الرئيسيةمحليةالقادسية «ما ينخاف عليه».. والنصر «علومه زينه»

الانباء :
عبدالعزيز جاسممع مرور كل جولة من دوري stc «التصنيف» تتغير لغة الأرقام والمراكز، إلا على مستوى الصدارة نجد أن القادسية هو الثابت، وعلى مستوى الأرقام سقط السالمية والجهراء في الجولة السادسة ليبقى فريقا الكويت والنصر اللذان لم يتعرضا لأي خسارة، بينما استمرت معاناة اليرموك وظل الفريق الوحيد من دون أي انتصار كما واصل الفحيحيل التراجع وتلقى الخسارة الثالثة تواليا.الأصفر «يتحكم».. والجهراء «قادر»على الرغم من أن أداء القادسية حتى اللحظة لم يصل للمستوى الذي تريده جماهير «الاصفر» إلا أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح من ناحية النتائج وكذلك تحكمه بالمنافسين، فبعد تقدمه بهدف على الجهراء تراجع أداء الفريق كالمعتاد واستقبل هدفا لكن الخبرة ومهارة لاعبيه دائما ما تصنعان الفارق لذلك سجل هدف الفوز عن طريق العائد للتألق سيف الحشان.من جهته، ظهر الجهراء بمستوى جيد رغم الخسارة الأولى له في الدوري ولم يكن هناك تأثير كبير على أدائه بسبب غياب 7 من لاعبيه الذين تعرضوا للإصابة بفيروس كورونا ما يدل على أن الجهاز الفني قادر على استخدام جميع عناصره بنفس القوة والأداء مهما كان الأداء وهو ما سيمنحه أفضلية مستقبلا.«إصرار» العنابي.. والسماوي «تراجع»من شاهد مباراة النصر مع السالمية والتي تغلب فيها العنابي بهدف دون رد يدرك تماما أن النصر جاء من أجل الفوز ولا شيء غيره، خصوصا في الشوط الثاني الذي ظهرت فيه الرغبة بشكل أكبر من خلال التحرك الهجومي المميز بقيادة أحمد الرياحي الذي خطف هدف الفوز ببراعة محققا فوزا مستحقا للعنابي بعد إصرار كبير.من ناحيته، تعرض السالمية لخسارته الأولى هذا الموسم، وهو أمر متوقع بسبب التراجع الكبير الذي يطرأ على أداء الفريق خلال فترات كبيرة من المباراة، وهذا ما حدث بالشوط الثاني أمام النصر فكلفه طرد مهدي دشتي ما اثر على الفريق وبعدها استقبل هدف المباراة الوحيد.الساحل «نهض».. وخيطان «استسلم»استعاد الساحل عافيته بعد تلقيه لـ 3 خسائر متتالية في الجولات الماضية، حيث عاد الفريق مرة أخرى للتسجيل واللعب المميز خصوصا في الشوط الثاني أمام خيطان والذي سجل من خلاله ثلاثيته والتي كانت كفيلة بحصوله على 3 نقاط مهمة جدا في هذا التوقيت.أما خيطان فلم يقدم أي شيء يذكر في هذه المباراة واستسلم سريعا بعد استقباله الهدف الأول وتحول لعبه بشكل كبير الى أن يكون عشوائيا وفرديا ما يعني أن الفريق ككل افتقد التركيز وبالتالي كانت خسارته بالثلاثة مستحقة.«عودة» كاظمة.. والتضامن «لم يحافظ»لم يكن فوز كاظمة على التضامن 2-1 سهلا بل جاء بعد تصحيح أوضاع كبيرة في الفريق خصوصا في الشوط الثاني الذي دخله الفريق متأخرا بهدف لتظهر الرغبة الكبيرة لدى اللاعبين ونالوا ما استحقوه في نهاية المطاف.وعلى الطرف المقابل، لم يحافظ التضامن على تقدمه بسبب التراجع الكبير في الشوط الثاني والذي ساهم بعدم تألق لاعبي الوسط والهجوم كما حدث في الشوط الأول لذلك يجب ان يواصل التضامن نهجه الهجومي بتوازن اذا أراد الإمساك بنقاط المباراة الثلاث.الشباب «منظم».. والفحيحيل «عليه الحذر»ما قدمه الشباب أمام الفحيحيل من مستوى وتحقيق نتيجة الفوز بهدفين دون رد يثبت أن الفريق يسير في الطريق الصحيح لأنه ظهر بشكل منظم ومميز وكان يبحث دائما عن اللعب الهجومي، حتى وان كان متقدما وهو ما يدل على أن روح الانتصار حاضرة مهما كان المنافس.أما الفحيحيل فلم يعد كما كان مع بداية الموسم، فبعد البداية المثالية ومشاركته الصدارة في الجولات الأربع الأولى ها هو يتراجع بصورة كبيرة ليس من خلال النتائج فقط، بل من خلال الأداء والمستوى ما يعني أن على الفريق تصحيح الوضع سريعا.الأخضر «فوز بس».. واليرموك «المحاولة مستمرة»كانت بداية العربي أمام اليرموك أكثر من رائعة، فسجل هدفين وسيطر على المنافس تماما إلا أن كل ذلك كاد يضيع هباء بعد ان تراجع بشكل غريب واستقبل هدفين ولولا هدف السنوسي الهادي لما كان ليخرج فائزا بثلاثية لهدفين لأن ما حصل من تفكك دفاعي وارتباك في الوسط أمر لا يمكن أن يمر مرور الكرام.في المقابل، رغم أن اليرموك تعرض لهزيمته السادسة والتي قربته بشكل كبير من الاقتراب لدوري المظاليم إلا انه قدم مستوى مميزا بكل ما تحمله الكلمة من معنى أثبتت أن المدرب حسين ياسين جاء ليصلح ما دمره الصربي دراغان.برقان والصليبخات.. «وقفوا بعض»قد تفيد النقطة التي تحصل عليها برقان من الصليبخات بعد التعادل 1-1 وقد يندم احدهما على خسارة نقطتين في نهاية الدوري، إلا أن الفريقين تميزا خلال اللقاء بارتفاع الأداء والنزعة الهجومية والتوازن بين جميع الخطوط وهو أمر يحسب لكل جهاز فني.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة