الرئيسيةعالميةالكآبة تسيطر على منتخب "الديوك" بسبب بلاتيني وبنزيما

باريس (د ب أ)- تسود المنتخب الفرنسي حالة من الكآبة حول استضافة بطولة أمم أوروبا لكرة القدم التي ستقام العام  المقبل لعدم وجود ميشيل بلاتيني وكريم بنزيما بالإضافة لتوابع الهجمات الإرهابية التي شهدتها فرنسا يوم 13 نوفمبر الماضي.

وسيحرم بلاتيني من التواجد في قرعة دور المجموعات للبطولة التي ستقام السبت بمركز المؤتمرات بعدما تم رفض طعن بلاتيني على إيقافه المؤقت  الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

واعتمادا على الحكم النهائي الذي سيصدره الفيفا والذي لا يزال معلقا، ورغم ثقته الكبيرة، لكن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد يغيب بلاتيني عن منافسات البطولة كلها والتي ستقام في الفترة من 10 يونيو حتى 10 يوليو.

وقاد بلاتيني المنتخب الفرنسي للتتويج بلقب اليورو عام 1984 عندما استضافت بلاده البطولة قبل أن يضيف خليفته بطولة كأس العالم 1998 للمنتخب، والتي أقيمت أيضا بفرنسا، وبطولة يورو 2000.

وضمت صفوف المنتخب الفائز ببطولتي 1998 و2000 لاعب خط الوسط ديديه ديشامب، الذي يتولى تدريب المنتخب حاليا ولكنه أجبر على عدم استدعاء كريم بنزيما أفضل مهاجم لديه.

وقال نويل لو جريت رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إن بنزيما، الذي سجل 27 هدفا في 81 مباراة خاضها مع فرنسا، لن يتم  استدعاءه طالما أن التحقيقات الجنائية ضده لا تزال مستمرة لمعرفة صلته حول محاولة ابتزازه لزميله ماثيو فالبوينا بسبب شريط جنسي.

وقال لو جريت للصحفيين :”لن يتم استدعاء بنزيما حتى يونيو إلا  إذا تغير الموقف”.

ووصف لو جريت القرار “بالمحزن” لكنه خضع في النهاية للضغوط والتي تضمنت مكالمات هاتفية من رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ورئيس الدوري الفرنسي فريدريك تيريز بطرد بنزيما من المنتخب.

وقال بنزيما إنه”يحترم القرار ولديه ثقة في الرئيس” عندما أعرب عن آمله  في أن تتغير حظوظه ويشارك في البطولة.

وستكون أهداف بنزيما محل ترحيب كبير في المنتخب الفرنسي الذي ظهر تطوره الفترة الأخيرة سواء داخل أو خارج الملعب حيث كان جديرا بالثقة في  مباراة دور الثمانية ببطولة كأس العالم الأخيرة التي اقيمت بالبرازيل، والتي ودعها المنتخب الفرنسي بعد خسارته صفر/1 من منتخب ألمانيا الذي  فاز باللقب وقتها.

حتى ان منتخب فرنسا فاز على ألمانيا 2/صفر عندما التقيا في مباراة  أخرى أقيمت يوم 13 من الشهر الماضي بملعب “ستاد دو فرانس” والتي طغت عليها هجمات المتشددين الاسلاميين في باريس.

وكان ثلاثة من الانتحاريين فجروا أنفسهم خارج الملعب، على الأقل واحدا منهم كان يحمل تذكرة لكن الأمن رفض دخوله المباراة.

ولا تزال حالة الطوارئ مستمرة في فرنسا وسط تواجد مكثف من قبل قوات الشرطة والجيش والتي ينتظر أن تتواجد أيضا في مركز المؤتمرات وقت إجراء القرعة ووقت إقامة الـ51 مباراة بالبطولة في تسع مدن في ظل تواجد مئات  الآلاف من الزائرين.

ولكن يبدو أن الحياة عادت الى طبيعتها في باريس، وسيتضمن برنامج القرعة  راقصي “كان كان” ونجم الـ “دي جي” الفرنسي ديفيد جيتا.

وبالفعل تم وضع المنتخب الفرنسي على رأس المجموعة الأولى لكن ديشامب  ولاعبيه سيكتشفون أول ثلاثة منافسين لهم في طريقهم نحو حصد اللقب – حتى  لو كانوا سيضطرون لفعل هذا من دون بنزيما وعلى الأرجح سيحصلون على الكأس الذي يطلق عليه اسم”هنري ديلوناي” من شخص آخر غير بلاتيني.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة