الرئيسيةمحليةالكويت.. «باقي خطوة»

الانباء :
إعداد وتحليل: عبدالعزيز جاسم – [email protected]«باقي خطوة على اللقب».. يردد الكويت ولاعبوه هذه الكلمات مع ختام الجولة الـ 16 من دوري stc الممتاز، حيث حقق «الأبيض» فوزا مستحقا على اليرموك بثلاثية نظيفة، لاسيما أن قرار لجنة المسابقات في اتحاد الكرة بقلب نتيجة مباراة السالمية والقادسية لمصلحة «السماوي» 3-0 الأمر الذي جعله يبتعد في الصدارة بفارق 4 نقاط عن القادسية، وهو ما يعني حاجته إلى فوز واحد من مباراتيه المتبقيتين أمام السالمية أو الشباب.ورغم ظروف انتظار قرار نتيجة مباراته مع «السماوي» وإصابة اثنين من لاعبيه بكورونا، فقد حقق «الأصفر» هو الآخر الفوز على الشباب بهدفين نظيفين، لكن آماله في خطف اللقب باتت أشبه بالمستحيلة، لاسيما بعد فقدان نقاط مباراته مع السالمية الذي حقق بدوره فوزا عريضا على الساحل برباعية نظيفة وهو ما أهله لأن يبحث عن اللقب أو الوصافة على أقل تقدير، فيما حقق كل من كاظمة والعربي فوزين مهمين على التضامن 2-1 والنصر1-0 في ظل صراعهما المشترك على المركز الرابع. الأبيض..خلصها على الراحةلم يبذل الكويت جهدا كبيرا في مباراته أمام اليرموك حيث حقق فوزا مريحا وأضاع فرصا بالجملة، حيث أراح لاعبيه بعد أن اطمأن للنتيجة تمهيدا للمباراة التي قد تكون الأهم له هذا الموسم والتي ستجمعه مع السالمية في الجولة المقبلة، لاسيما أن الفوز فيها يعني حسم اللقب، واتضح من خلال المباراة أن المدرب الهولندي رود كرول بدأ بمعرفة إمكانات اللاعبين جيدا من خلال فرض أسلوبه في تناقل الكرة من الدفاع للهجوم، لكن هذا التناقل يعتبر بطيئا نسبيا ويحتاج إلى وقت أكثر لتطبيقه.الأصفر.. لعب بالمنطق حقق القادسية المطلوب في مباراته أمام الشباب وهو الفوز رغم تراجع مستواه عن المباراة السابقة أمام السالمية خصوصا من ناحية الدفاع حتى وان لم يدخل مرماه هدف، فالفريق يعاني من عدم التنظيم في كثير من الأحيان لكنه حافظ على قوته وقدرته الهجومية بفضل تحركات بدر المطوع وعيد الرشيدي وعبدالعزيز مروي، ويحسب للفريق ثباته المعنوي بعد أن علم قبل ساعات من المباراة بإصابة الحارس خالد الرشيدي والمهاجم عدي الدباغ بفيروس كورونا.السماوي.. حسمها مبچرقدم السالمية 20 دقيقة مثالية في بداية مباراته أمام الساحل والتي تعتبر الأفضل له ربما منذ انطلاق الموسم، مكنته من تسجيل 4 أهداف وبعدها عمد المدرب سلمان عواد إلى إراحة لاعبيه واحد تلو الآخر تمهيدا لموقعة الكويت في الجولة المقبلة، حيث سيكون الفوز بمنزلة إعادة إحياء لأمل المنافسة على الدوري أو الحصول على الوصافة حال سقوط القادسية في فخ التعادل أو الخسارة أمام كاظمة.البرتقالي.. كسب الثقةاحتاج شباب كاظمة إلى فوز يمنحهم الثقة في قادم المباريات وهو ما حصل أمام التضامن، لاسيما أن معظم عناصر الفريق ممن يخوضون المباريات لأول مرة كلاعبين أساسيين، وهو أمر يحتاج إلى صبر من قبل الجهازين الإداري والفني والتي سيجني ثماره مستقبلا بلا شك، بشرط وجود محترفين مميزين يساعدون عناصر الفريق واللاعبين الشباب على إبراز موهبتهم.الأخضر.. تراجع وفاز لم يظهر العربي في مواجهة النصر بالمستوى الذي كان عليه في مواجهته السابقة أمام الكويت، لكنه حقق الأهم وهو الفوز وحصد 3 نقاط غالية في صراعه على المركز الرابع، ورغم الفوز إلا أن أداءه الجماعي تراجع بشكل ملحوظ واعتمد بشكل أكثر على اللعب الفردي الذي مكنه من تحقيق الفوز بفضل مهارة السنوسي الهادي، وأيضا عاني خط الدفاع كثيرا وأنقذه الحارس المتألق سليمان عبدالغفور الفريق في أكثر من مناسبة.الشباب.. يحتاج وقتاً من الواضح أن الشباب يحتاج وقتا للظهور بمستوى أفضل لأن المدرب الروماني فلورين ماتروك يحتاج هو الآخر إلى حصص تدريبية أكثر ومباريات لكي يطبق خططه وطريقة لعبه، فمباراة القادسية تعتبر الأولى له وقد افتقد من خلالها عامل قوة المحترفين وإضافتهم، كما أن تراجع مستوى بعض اللاعبين المحليين ساهم في عدم ثبات المستوى طوال شوطي المباراة.الساحل.. حالته حالهرغم أن مواجهة السالمية كانت الثانية للمدرب الوطني للساحل يوسف جالي إلا أن ظهور الفريق بهذا الشكل خصوصا من ناحية التنظيم الدفاعي يحتاج منه إلى وقفة سريعة حتى إن اكتفاء السالمية بالأربعة لم يكن بسبب تصحيح وضعه بل لأن المنافس أراد لاعبيه ذلك، وعليه فإن الساحل فنيا وقتاليا لم يكن موجودا.العنابي.. منظم لكنه حذر خسر النصر مباراته أمام العربي لكنه ظهر بشكل منظم خصوصا في خط الدفاع، لكن تنظيمه يحتاج نوعا ما إلى التخلي عن الحذر الكبير الذي يصاحبه لأنه يجعله كفريق ردة فعل، فإن استقبل هدفا هاجم بقوة وهو ما حصل أمام الأخضر ووصل للمرمى في أكثر من كرة خطرة إلا انه افتقد اللمسة الأخيرة.التضامن.. صحى متأخر احتاج التضامن لدخول هدفين في مرماه من كاظمة لكي يظهر بمستوى مغاير ويشن هجمات منظمة ويسجل ويضيع فرصا أخرى محققة للتسجيل، وربما يكون الأداء الجيد في نهاية المباراة دافعا للفريق في تقديم مستوى أفضل بالجولتين المتبقيتين والخروج من هذا المركز المتأخر، لاسيما ان عناصره المحلية تعتبر مميزة.اليرموك.. «ما كان موجودا»منذ بداية المباراة أمام الكويت حتى نهايتها لم يكن اليرموك حاضرا واكتفى بالدفاع الذي كان أيضا مشرعا أمام هجمات الأبيض حتى إن نتيجة الخسارة بالثلاثة لا تعكس حال الفريق الذي كان من الممكن أن يستقبل ضعف هذا الرقم، لذلك فإن المدرب المؤقت حسين ياسين عليه ترتيب أوراقه سريعا قبل الدخول في أجواء الدور ربع النهائي لكأس سمو الأمير.منو سجل؟٭ العربي: السنوسي الهادي٭ التضامن: فيصل عجب٭ كاظمة: بندر بورسلي – عبدالله الجزاف٭ القادسية: عبدالعزيز مروي – بدر المطوع ٭ الكويت: فيصل زايد – يوسف ناصر- يعقوب الطراروة٭ السالمية: مبارك الفنيني – باتريك فابيانو (3)في المرمى٭ انفرد مهاجم السالمية باتريك فابيانو بصدارة هدافي الدوري برصيد 13 هدفا بعد تسجيله «هاتريك» في الساحل، وجاء بعده مهاجم الكويت يوسف ناصر ومهاجم الشباب السابق بيراهيم غاي الذي غادر فريقه برصيد 10 أهداف، وخلفهما مهاجم القادسية بدر المطوع ومهاجم الساحل السابق أحمد تيتي برصيد 8 أهداف، ومن ثم برصيد 7 أهداف كل من سيد ضياء (النصر) وجمعة سعيد (الكويت). ٭ شهدت الجولة حالتي طرد كانتا في مباراة القادسية والشباب واحدة للاعب الأصفر فهد الأنصاري والأخرى للاعب أبناء الأحمدي عبدالله الباذر.٭ مع قلب نتيجة مباراة القادسية والسالمية من فوز «الأصفر» 3-2 إلى خسارته 0-3 تصبح جميع الفرق بالدوري تعرضت للخسارة حيث كان القادسية الفريق الوحيد الذي لم يخسر رغم مرور 16 جولة.٭ 4 فرق لم تتمكن من التسجيل في هذه الجولة هي: النصر والشباب والساحل واليرموك.٭ دفاع الكويت والقادسية هو الأقوى باستقباله 10 أهداف، فيما يعتبر هجوم «الأبيض» الأفضل بتسجيله 40 هدفا.٭ أكثر الفرق تعرضا للهزيمة هو اليرموك بـ 10 مباريات، والكويت الأكثر تحقيقا للانتصار بـ 11 مباراة.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....