Home محلية الكويت .. بطل “الكويت”

الكويت .. بطل “الكويت”

الكويت .. بطل “الكويت”

الرياضي :

توج نادي الكويت بلقب دوري فيفا لموسم 2014/2015 رسميا  وللمرة الثانية عشر في تاريخه بعد الفوز الثمين على الصليبخات بهدفين  مقابل لاشىء في المباراة التي اقيمت على ملعب نادي الكويت ليحصد الفريق الابيض ثمار الجهود التي بذلها في الفترة السابقة تحت قيادة مدربه الوطني محمد ابراهيم.
 
دخل الكويت المباراة بكل قوته الهجومية وضغط بقوة من جميع ارجاء الملعب على لاعبي الصليبخات الذين حاولوا من جانبهم ايقاف تسونامي الهجوم الابيض بالتراجع الكثيف الى وسط الملعب وبدات الخطورة مبكرا على مرمى الصليبخات سواء عن طريق عبد الهادي خميس او خالد عجب او البرازيلي روجيريو .
ومرر روجيريو في المساحة الخالية الى عبد الهادي خميس والذي سدد بدوره في المرمى  الا ان الحارس تصدى للكرة ببراعة ليحافظ على نتيجة التعادل السلبي ولم ينجح لاعبي الصليبخات في الوصول الى مرمى مصعب الكندري باي طريقة ممكنة في ظل الحماس الكبير الذي ظهر عليه لاعبي الكويت وعدم تركهم الفرصة في وسط الملعب باي حال من الاحوال.
وبعدها استلم البرازيلي روجيريو الكرة على حدود منطقة الجزاء وتقدم ومر من الدفاع ببراعة وسدد كرة ارضية زاحفة وانتظرها الجميع في المرمى الا ان الكرة ارتدت من القائم الايمن لحارس الصليبخات وسط حسرة بيضاء.
ولم تمر دقيقة حتى سدد عبد الله البريكي كرة اخرى مشابهة لكرة روجيريو ولكنها مرت بجوار القائم بقليل وفي ظل الضغط القوي والمتتالي استحوذ خالد عجب على الكرة داخل منطقة الجزاء واستغل ارتباك الدفاع وسدد بقوة من زاوية صعبة لتسكن كرته الشباك وسط فرحة كبيرة ليتقدم الابيض بهدف مقابل لاشىء.
وبعد الهدف هدأ نسق الاداء وبصفة خاصة من جانب لاعبي الكويت الذين شعروا باريحية بعد هدف التقدم واختفت الضغوط الواقعة عليهم وهو ما سمح لهم بالسيطرة المطلقة فيما تخلى الصليبخات عن حذره الدفاعي قليلا وبدأ يظهر في المساحات الدفاعية للاعبي الكويت عن طريق بدر ذياب ومحمد عبد الباسط الا انهما لم يجدا المساندة الهجومية الكافية التي تسمح لهما بتهديد مرمى حارس الكويت مصعب الكندري.
ويعتمد العميد على سياسة التمرير او الاستحواذ وبالفعل انتشر لاعبيه في كل ارجاء الملعب وتقدم روجيريو من الجبهة اليسرى ومر من الدفاع ومرر الكرة حريرية على راس خالد عجب المتمركز جيدا واستقبل الكرة برأسه امام المرمى الخالي وسدد في العارضة ليهدر فرصة اضافة الهدف الثاني لفريقه.
ولك يمر الكثير حتى اطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الاول بتقدم الكويت بهدف ثمين على الصليبخات عن طريقه مهاجمه خالد عجب.
وفي الشوط الثاني عمد الكويت  على عدم الاندفاع الهجومي خوفا من حدوث اي شىء قد يعكر الاجواء والتزم لاعبي الدفاع باماكانهم فيما تقدم لاعبي الوسط بشكل محسوب تماما ودفع المدير الفني باللاعب فهد العنزي لتنشيط الجانب الهجومي واضاع خالد عجب فرصة اخرى لاضافة الهدف الثاني وانهاء اللقاء تماما.
وحاول الصليبخات الانتشار في وسط الملعب من خلال التقدم للامام وبالفعل اظهروا بعض القدرات على تهديد مرمى مصعب الكندري وكادوا في اكثر من مرة ان يشكلوا له ازمة لولا تدخل الدفاع في الوقت المناسب او التسرع الذي شاب اداء هجوم الصليبخات.
واستحوذ الكويت مرة اخرى بيد ان اللمسة الاخيرة لم تكن على المستوى المطلوب من جانب لاعبي الكويت.
 
وتوالت محاولات الكويت حتى اطلق شادي الهمامي رصاصة الرحمة ونجح في اضافة الهدف الثاني بعد انفراد في الدقيقة الاخيرة من عمر المباراة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here