الرئيسيةمحليةالكويت سوبر الكرة الكويتية بالجزاء

الرياضي :

جاءت بداية المباراة متناقضة الى حد كبير حيث فرض الكويت سيطرته على منطقة وسط الملعب بفضل الانتشار الجيد للاعبيه فيما نجح القادسية في الوصول الى شباك العميد من خلال ركلة جزاء احتسبها الحكم علي طالب ضد
المغربي عادل ارحيلي على خلفية عرصلة تعرض لها الاردني احمد الرياحي وانبرى لها بدر المطوع مسجلا اول اهداف المباراة بثقة عالية.
وتحولت المباراة تماما بعد هدف القادسية حيث تقاسم الفريقين السيطرة سواء القادسية عن طريق انطلاقات بدر المطوع ومحاولات احمد الرياحي  وان افتقد الثنائي للمساندة الفعالة من جانب لاعبي الوسط باستثناء محاولات
من صالح الشيخ على فترات متقطعة, فيما كانت محاولات العميد في اغلبها تعتمد على العمق بفضل انطلاقات طلال جازع والذي عابه اللمسة الاخيرة والاعتماد على الفردية اكثر من الجماعية.
وكاد عبد الله البريكي ان يعادل النتيجة من خلال تصويبة صاروخية وهو على بعد ما يقارب ست امتار من مرمى علي جواد بيد ان تصويبته علت المرمى بقليل ليظل الوضع على ما هو عليه.
ور  القادسية بفرصة اخرة من انطلاقة جانبيه نفذها بمهارة صالح الشيخ ومر بالكرة ولعبها بالعرض لتصطدم بالدفاع وتخرج الى ركلة ركنية ويهدر الشيخ فرصة تعزيز الهدف.
واستعاد فهد العنزي بريقه بانطلاقة صاروخية من الجانب الايسر ولعب كرة عرضية استقبلها طلال جازع برأسه ولكن ضعيفة في يد حارس القادسية علي جواد.
ومع اقتراب نهاية الشوط الاول ضغط الكويت بشكل اكبر في ظل استحواذ سلبي من قبل القادسية واستقبل طلال جازع كرة قطرية من فهد الهاجري وبلمسة واحدة حولها في اتجاه المرمى الا ان الكرة انحرفت عن مسارها واخطأت
الطريق لتخرج الى ضربة مرمى ويطلق بعدها الحكم صافرة نهاية الشوط الاول بتقدم اصفر بهدف مقابل لاشىء.
دخل الكويت الشوط الثاني برغبة واضحة وقوية في التعويض فيما حاول القادسية امتصاص حماس لاعبي العميد من خلال تهدئة اللعب والتمرير في سط الملعب على امل اضافة هدف ثاني يقتل المباراة تماما وكاد القادسية بالفعل
ان ينفذ السيناريو الخاض به بعد ان مرر رضا هاني كرة حريرية لضاري سعيد المنفرد بالمرمى ولكنه لعبها برعونة شديدة خارج المرمى.
وجاء العقاب الابيض سريعا من تصويبة عالمية نفذها عبد الله البريكي من الوضع طائرا سكنت شباك علي جواد ليعود اللقاء الى نقطة البداية مرة اخرى الا ان الروح المعنوية البيضاء كانت اعلى ونجح لاعبيه في السيطرة
التامة على مجريات اللقاء وتراجع القادسية تماما بسبب نقص العامل البدني الذي ظهر واضحا على لاعبي الفريق.
واستغل الكويت سيطرته المطلقة ونجح في اضافة الهدف الثاني من خلال كرة عرضية بعد كرة ثابتة استقبلها فهد الهاجري ونجح في تحويلها للمرمى ليعلن تقدم فريقه بهدفين مقابل هدف.
وظهرت دفاعات القادسية بحالة غريبة وحاول الكويت اضافة ثالث الاهداف وردت العارضة تصويبة صاروخية من محمد كمارا الذي حاول مرة اخرى بتسديدة  مباشرة علت العارضة بقليل .
وبدأ الكويت يميل الى الاستعراض  في الاداء الغير مبرر باي حال من الاحوال في ظل تقارب النتيجة واسم الخصم الكبير وهو ما تسبب في العقاب فعليا واستقبل مصعب الكندري هدف التعادل من جملة تكتيكية بدأت عند محمد
الفهد الى بدر المطوع والذي مرر بدوره بشكل رائع الى البديل شريف النوايشة ليسجل الاخير هدف التعادل ويعود باللقاء الى نقطة البداية ويعيد الملكي الى اجواء اللقاء بقوة .
وحاول بانيد السيطرة على وسط الملعب خوفا من استقبال هدف ثالث بعد ان دفع بيوسف الخبيزي بدلا من طلال جازع وهو ما فرغ منطقة  الوسط الهجومي في الفريق الابيض.

ورفض بدر المطوع انهاء المباراة بعد ان سنحت له فرصة اضافة هدف ثالث لمصلحة القادسية بعد كرة عرضية استقرت امامه والمرمى خالي من حارسه ليسدد بقوة فوق العارضة ويبقي على نتيجة التعادل كما هي قبل خمس دقائق
من نهاية المباراة.
ودخل فهد عوض قبل نهاية المباراة بدلا من معاذ الظفيري ربما بسبب تفكير المدرب في ركلات الترجيح التي يجيد تنفيذها اللاعب البديل فهد عوض .
ومرت الدقائق بلا جديد  حتى اطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الثاني والمباراة بالتعادل الايجابي بهدفين لمثلهما ليلجأ الفريقين الى ركلات الجزاء التريجية.

ومرت الدقائق بلا جديد  حتى اطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الثاني والمباراة بالتعادل الايجابي بهدفين لمثلهما ليلجأ الفريقين الى ركلات الجزاء التريجية .
وتقدم بدر المطوع للركلة الاولى لمصلحة القادسية  ووقف الحظ امامه وارتدت الكرة من العارضة وبعدها تقدم فراس الخطيب للكويت ونجح في تسجيلها واهدر القادسية الركلة
الثانية على التوالي بعد ان سددها سعود المجمد,  وسجل عبد الله البريكي ثاني ركلات الكويت ليصعب من مهمة القادسية ,وكما هي العادة اهدر احمد الظفيري للقادسية هو الاخر ليرفض فهد عوض فرصة انهاء المباراة بعد ان اهدر الركلة الثالثة للكويت ويعيد الامل الضعيف للاصفر
وعززه الاردني شريف النوايشة وجاء الدور على حسين حاكم الذي اعاد الامل بقوة هذه المرة بعد ان اهدر هو الاخر وسط تعجب كبير في استاد جابر الدولي. وسدد محمد الفهد ونجح في ايداعها المرمى وتعود للكويت مرة اخرى فرصة حسم المباراة عن طريق فهد الهاجري الذي نجح في انجاز
المهمة.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة