الرئيسيةخليجيةالمجد يختار العين "المقاتل" بعد موسم رائع في الإمارات

القاهرة (رويترز) :

  يرفع أهل العين في ملعبهم لافتة هائلة عليها رسم لخمسة لاعبين على ظهر قميص كل منهم الرقم واحد والمكتوب فوقها بخط ضخم “قاتل لتصل للمجد.”

لكن المجد اختار العين دون “قتال” هذه المرة بعدما لعب الجميع لصالحه وأعاده منافسوه بطلا لدوري المحترفين الإماراتي لكرة القدم يوم الجمعة في ملاعب غير ملعبه وبأقدام غير أقدام لاعبيه في ليلة ذات خصوصية لفريق اعتاد التفوق.

وبسهولة بالغة يوم الخميس سحق العين ضيفه اتحاد كلباء متذيل الترتيب برباعية كاملة بدأها ميروسلاف ستوك واختتمها أسامواه جيان وجلس لاعبوه ينتظرون الجولة التالية لضمان استعادة اللقب الذي نالوه مرتين في 2012 و2013 ثم ذهب للأهلي لموسم واحد بعدما اقتنص النادي المنتمي لدبي من غريمه المدرب الروماني كوزمين أولاريو.

لكن انتظار العين للقب الثاني عشر لم يستمر حتى للجولة التالية فلم تمر ساعات إلا وخسر الوحدة أمام الظفرة وكانت تلك الهدية الأولى.

وجاء يوم الجمعة فسحق بني ياس الذي لم يعد منافسا منذ مواسم مضيفه الجزيرة صاحب المركز الثاني 4-2 في نتيجة مفاجئة حسمت اللقب وأبكت محبي العين فرحا وتركت الآخرين يدرسون أسباب الفشل.

ولم يعلق زلاتكو داليتش مدرب العين على التتويج إلا بجملة واحدة كتبها على حسابه الشخصي بموقع تويتر وأرفق معها صورة لافتة جمهور العين الضخمة. قال “أبطال.. مبروك للعيناوية.”

لكن المجد لم يأت للعيناوية بهذه البساطة.

فالفريق الذي كافح الموسم الماضي لمجاراة تفوق هائل للأهلي نجح في النهاية في نيل لقب كأس الرئيس في طريقه لإعادة بناء الفريق الذي آلمته الضربة برحيل أولاريو المفاجيء وسط أزمة في نهاية موسم 2012-2013.

لكن بقاء عناصر أساسية بقيادة صانع اللعب الموهوب عمر عبد الرحمن “عموري” والهداف الغاني جيان جعل المهمة سهلة على داليتش وهو مدرب سابق للأهلي لإعادة الفريق لسابق مجده.

فالفريق الذي استعاد مهاجمه جيريس كيمبو إيكوكو بعد إعارة في الجيش القطري واشترى اللاعب الدولي راشد عيسى من الوصل والسلوفاكي ستوك من فناربخشه التركي مع آخرين أضاف أيضا مواهب سعيد كثيري لاعب الوصل السابق في فترة الانتقالات الشتوية.

مواهب أطلقت يد داليتش ومساعديه لتحقيق 17 انتصارا في 23 مباراة حتى الآن مقابل هزيمتين لا أكثر واحدة مؤلمة أمام الفجيرة في الجولة السابعة عشرة والأخرى أكثر إيلاما أمام الجزيرة 4-3 في الجولة الخامسة.

لكن لا هذا ولا تعادلات أربعة مع الأهلي والنصر والشباب ثم الظفرة – وكلها بهدف لمثله – نالت من سيطرة العين على الصدارة منذ البداية بعدما ساعده الآخرون بخسارة نقاط مؤثرة فخسر الجزيرة ست مرات مقابل خمس للشباب ومثلها للوحدة.

كل هذا في غياب تام للأهلي ومدربه عن المنافسة وهو الآن في المركز السادس بفارق 21 نقطة عن البطل.

والآن ليس للعين أن يفرح كثيرا بل عليه أن يستعد سريعا لاستئناف مسعاه لاستعادة التوازن في دوري أبطال آسيا حيث لم يحقق إلا انتصارا وحيدا في أربع مباريات.

والعين في المركز الثاني بمجموعته الثانية ولديه ست نقاط بفارق واحدة وراء المتصدر وتنتظره مواجهتان متتاليتان الأولى في ضيافة الشباب السعودي والثانية على أرضه مع نفط طهران صاحب القمة.

ووعد جيان الذي وجد في العين بيتا بعد رحلة في الملاعب الأوروبية جماهير “البنفسجي” بالمزيد.

وقال عبر تويتر “لقب الدوري أصبح لنا الآن.. تهنئة لكل زملائي.. نتطلع لتحقيق المزيد.”

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة