Home محلية المعلقون..«مواقف وطرائف»

المعلقون..«مواقف وطرائف»

المعلقون..«مواقف وطرائف»

الانباء :
ناصر العنزييقول المعلق المعروف خالد الحربان إن بدايته في التعليق كانت في الإذاعة، حيث تأثر كثيرا بأول معلق كويتي وهو عبدالعزيز الخطيب وتمنى ان يكون في مثل شهرته، ويتذكر الحربان موقفا طريفا في بداية مشواره حينما كانت الأسرة تجتمع لسماع صوته في الإذاعة فيقول: كنت متحمسا وأعلق بصوت عال فقالت جدتي رحمها الله «قصروا صوت الراديو عشان ما يتعب ولدي».وعاصر الحربان أجيالا متعاقبة في مسيرة الكرة الكويتية وكان شاهدا على إنجازات الأزرق في الثمانينيات وأهمها الفوز بكأس آسيا 1980 والتأهل إلى كأس العالم 1982، وأطلق العديد من الألقاب على نجوم الكرة مثل لقب «المرعب» على جاسم يعقوب والفارس الأسمر على فتحي كميل، فيما كان نصيب عبدالعزيز العنبري لقب «المخلص».وعاصر الحربان عددا من المعلقين لكنهم لم ينالوا شهرته خارج الكويت مثل المعلق سلطان مفتاح وجاسم مجلي وعبدالرحيم فخرو وصادق بدر.ويقول المعلق سلطان مفتاح انه بدأ مشواره في مجال التحكيم في السبعينيات وقال له رئيس لجنة الحكام آنذاك يوسف سويدان هل تريد ان تصبح حكم درجة أولى فقلت نعم، فقال هناك مباراة بين الفحيحيل والساحل لو نجحت فيها فستترقى.ويضيف مفتاح: ذهبت للمباراة وكانت على ملعب الفحيحيل وكان معي في السيارة المساعدان محمد مال الله وعلي حسين، وكانت الجماهير حاضرة بكثافة وشهدت المباراة ضرب وخشونة وقبل نهايتها بدقائق وكانت النتيجة لصالح الفحيحيل 2-1 قلت للمساعدين إذا أطلقت الصافرة أسرعا بالخروج من الملعب الى غرفة الحكام، ودخلت الجماهير بعد النهاية وصارت «هوشة» وتأخر علي حسين في الخروج فناله نصيب من الضرب.ويقول مفتاح اتجهت بعدها للتعليق وكنت من مشجعي ومحبي نادي الكويت وأتواجد به يوميا، وصادف أن أول مهمة لي كانت مباراة بين الكويت وخيطان فقلت أثناء التعليق «مباراة اليوم بين نادينا ونادي خيطان»، كما علقت على مباراة جمعت الكويت والقادسية ومما قلته حينها «حنا سجلنا هدف والقادسية أدخل في مرمانا هدف» مما أغضب المسؤولين وطلبوا مني الالتزام بالحيادية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here