الرئيسيةمحليةالمنتخب الاولمبي يسعى للتعويض امام نيبال

الراي :

 

يلتقي منتخب الكويت الأولمبي لكرة القدم نظيره النيبالي في الساعة الحادية عشرة قبل ظهر اليوم، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة لدورة الألعاب الآسيوية «الآسياد» التي تقام في مدينة اينشيون الكورية الجنوبية حاليا، وسيلتقي في المجموعة نفسها الساعة الثانية بعد الظهر اليابان مع العراق.

وتعد هذه المواجهة هي لقاء الجريحين، حيث مني الاولمبي الكويتي بخسارة كبيرة أمام المنتخب الياباني بنتيجة 1-4، ولم يكن المنتخب النيبالي أحسن حالاً، حيث تعرض للخسارة على يد المنتخب العراقي بنتيجة صفر – 4.

ويعتبر لقاء اليوم هو الفرصة الأخيرة للمنتخبين، خصوصاً أن الفائز ستكون الفرصة سانحة أمامه بقوة من أجل المنافسة في الجولة الثالثة على إحدى بطاقتي التأهل للدور الثاني من المنافسات، بينما التعادل سيقلل كثيرا من فرص التأهل، في حين أن الخسارة، لا تعني إلا أن المباراة الثالثة ستكون بالنسبة للخاسر مجرد تحصيل حاصل.

وينوي الجهاز الفني لمنتخب الكويت اللعب برأسي حربة صريحين، وذلك بالدفع بأي من فيصل عجب أو مرزوق الجدعان إلى جانب يوسف نجف أفضل لاعبي الفريق أمام المنتخب الياباني، وسيكون ذلك على حساب أحد لاعبي خط الوسط.

وجاءت تعليمات الجهاز الفني للأزرق للاعبيه خلال التدريب الأخير الذي أجراه الفريق امس في اينشيون، بضرورة التمسك بالأمل، واحترام المنافس وتقديره تماماً، واللعب حتى صافرة حكم اللقاء الأخيرة، بالإضافة إلى استغلال الفرص التي ستتاح للمهاجمين.

كما تقام اليوم 5 مباريات حيث يلتقي فلسطين مع طاجيكستان، ماليزيا مع لاوس، عمان مع سنغافورة، وكوريا الجنوبية مع السعودية.

وفد كبير

وتخوض الكويت غمار الدورة بوفد كبير املا بتحقيق نتائج ايجابية، وحرصت اللجنة الاولمبية الكويتية برئاسة الشيخ طلال الفهد على الظهور بأكبر عدد من الالعاب حرصا منها على حضور الرياضة الكويتية القوي في المحفل القاري الكبير، مع العلم ان شقيقه الشيخ احمد الفهد يترأس المجلس الاولمبي الاسيوي.

يضم الوفد الكويتي الى اسياد 2014 اكثر من 400 شخص بين لاعب ولاعبة وأعضاء في الاجهزة الفنية والادارية، وتتمثل المشاركة في 33 لعبة هي كرة القدم، كرة اليد، الكرة الطائرة، الكرة الطائرة الشاطئية، كرة السلة، كرة الطاولة، العاب القوى، الملاكمة، رفع الاثقال، الكراتيه، التايكواندو، الرماية، القوس والسهم، الجمباز، المبارزة، الجودو، الووشو، التجديف، الشراع، البولينغ، السباحة، كرة الماء، الغطس، كرة المضرب، الاسكواش، الكريكيت، الغولف، الدراجات الهوائية، المسابقة الثلاثية (ترياتلون) والفروسية.

وسيتمثل الحضور الانثوي في ألعاب الطاولة والتايكواندو والبولينغ والرماية والفروسية والتجديف.

البداية في 1974

وقامت الكويت بخطواتها الاولى في الدورة الاسيوية ضمن اسياد طهران 1974 حين احرز عبد اللطيف عباس الميدالية الفضية في سباق 400 متر حواجز.

وفي اسياد بانكوك 1978، باتت الفارسة الكويتية جميلة المطوع اول رياضية عربية تنال ميدالية في دورة الالعاب الاسيوية بإحرازها فضية في مسابقة الفروسية، فيما حصل محمد الزنكوي على برونزية رمي الكرة الحديد.

وحققت الكويت قفزة فنية في اسياد نيودلهي في الهند عام 1982 اذ احتلت المركز الثالث عشر بعد ان احرزت ميدالية ذهبية و3 فضيات و3 برونزيات، قبل ان يتراجع ترتيبها الى المركز السابع عشر في اسياد سيول 1986 محققة 9 ميداليات منها فضية و8 برونزيات.

وحرصت اللجنة الاولمبية الكويتية على المشاركة في دورة الالعاب الاسيوية الحادية عشرة في بكين عام 1990 على رغم حرب الخليج، لكن فرقها لم تحقق اي ميدالية.

شغلت الكويت المركز الرابع عشر في اسياد هيروشيما 1994 بتحقيقها 3 ذهبيات وفضيتين و5 برونزيات، فيما يعتبر اسياد بانكوك 1998 الافضل من حيث عدد الميداليات اذ عاد رياضيوها وفي جعبتهم 14 ميدالية (4 ذهبيات و6 فضيات و4 برونزيات).

وفي اسياد بوسان 2002، جاءت الكويت في المركز العشرين برصيد 8 ميداليات (ذهبيتان وفضية و5 برونزيات)، فيما حلت في المركز السابع عشر في اسياد الدوحة 2006 بـ13 ميدالية (6 ذهبيات و5 فضيات وبرونزيتان).

وفي اسياد غوانغجو الصيني 2010، بقيت في المركز السابع عشر برصيد 11 ميدالية (4 ذهبيات و6 فضيات وبرونزية واحدة).

واللافت ان الرماية اعتادت حمل الامال الكويتية في السنوات الاخيرة سواء في الدورات الاسيوية او حتى في الدورات الاولمبية. وفي اسياد 2010 الاخير، حقق رماة الكويت 3 ذهبيات و3 فضيات في مختلف المسابقات، فيما كان للكراتيه نصيب معتبر تمثل بذهبية وفضية وبرونزية، فيما تحققت فضيتان في رياضة البولينغ.

مشاركة أردنية قياسية

ويشارك الأردن في الاسياد بوفد كبير يضم قرابة مئتي شخص، وفي 10 ألعاب للرجال هي كرة القدم وكرة السلة والتايكواندو والكراتيه والجودو ورفع الأثقال والووشو والاسكواش والمصارعة والترياتلون، و5 العاب للسيدات هي كرة القدم والتايكواندو والكاراتيه والدراجات ورفع الأثقال.

وفي تعليقه على هذه المشاركة الواسعة يقول الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية لـ«فرانس برس» انه «فخور للغاية بحجم المشاركة ويتطلع بثقة وتفاؤل للعودة من اينشيون بأكبر عدد ممكن من الميداليات بما يليق بما حققته الرياضة الأردنية في مشاركات سابقة».

وأضاف «ان اللجنة الأولمبية الأردنية لم تدخر جهدا من أجل توفير أفضل سبل الاعداد للاعبين واللاعبات»، معربا عن أمله «في ان يكون التوفيق حليف منتخبي كرة القدم وكرة السلة للمنافسة للمرة الأولى على ميدالية آسيوية في الألعاب الجماعية بعدما حصد الأردن في 6 مشاركات سابقة 29 ميدالية ملونة (3 ذهبيات و13 فضية و13 برونزية) جميعها في الألعاب الفردية، و18 منها في رياضة التايكواندو».

عمان تشارك بعشر لعبات

وتتطلع سلطنة عمان الى زيادة غلتها من الميداليات، وتتكون بعثة السلطنة الى اينشيون من 155 شخصا منهم 89 رياضيا وتشارك للمرة الأولى بـ10 لعبات هي: السباحة وكرة اليد والهوكي والالواح الشراعية والرماية وكرة المضرب والكرة الطائرة الشاطئية وكرة القدم والغولف وألعاب القوى.

ولم تحقق سلطنة عمان سوى اربع ميداليات، ذهبية وثلاث فضيات، في تاريخ مشاركاتها في الاسياد بدءا من دورة نيودلهي 1982، وكانت اولى ميدالياتها في اسياد سيول 1986 عبر برونزية محمد المالكي في سباق 400 م الذي عاد واحرز الذهبية في اسياد بكين 1990، وفي اسياد بانكوك 1998 حقق فريق التتابع 4×100 م المكون من جهاد الشيخ ومحمد الهوتي وحمود الدلهمي ومحمد المسكري البرونزية، اما الميدالية الرابعة فأحرزها العداء بركات الحارثي في سباق 100 م في غوانغجو 2010.

وحول المشاركة في اسياد كوريا الجنوبية قال طه الكشري أمين السر العام للجنة الاولمبية العمانية: نتمنى تحقيق النتائج المأمولة التي وضعت من قبل الاتحادات المشاركة في الدورة، فهناك جهود كبيرة بذلت وتبذل من قبل الأجهزة الفنية للمنتخبات المشاركة لتحقيق نتائج مشرفة للسلطنة، وهناك لاعبون واعدون يتم اعدادهم لتحقيق نتائج على المدى الطويل.

ويحمل العداءان بركات الحارثي ومحمد المرجبي امال عمان في الدورة.

واقام الحارثي معسكره في الولايات المتحدة الذي استمر أربعة أشهر ابتداء من ابريل الماضي بإشراف المدرب الاميركي الشهير جون سميث الذي اشرف على العديد من العدائين العالميين.

ويستعد الحارثي لتكرار انجاز اسياد غوانغجو 2010 عندما احرز فضية سباق 100 م وفضية التتابع ايضا، لا بل والمنافسة على الميدالية الذهبية بعد ان نجح في تحسين ارقامه الشخصية في المعسكر، كما من المحتمل ان يشارك في سباق 200م.

اما المرجبي فقد أقام معسكره التدريبي بإسبانيا منذ ابريل ولمدة ثلاثة اشهر، اتبعه بآخر في السويد حتى نهاية الشهر الماضي ثم اكمل اعداده في كوالالمبور قبل ان يتوجه الى كوريا.

ويسعى المرجبي للصعود الى منصة التتويج في سباق 400م وكذلك في سباق 4×400م.

وتضم قائمة المشاركين في العاب القوى ايضا كلا من عبدالله الصولي الذي سيشارك في سباقي 200 م والتتابع 4×100 م، ويحيى النوفلي في سباقي 100 متر والتتابع 4×100م، ومحمد عبيد الهندي في سباق 400 م وعبيد القريني وعبد العزيز الريامي في سباق 4×100م واحمد مبارك وعثمان البوسعيدي وصلاح العجمي ويوسف العمراني في سباق التتابع 4×400 متر، فضلا عن العداءتين شنونة الحبسية ومزون العلوية في سباقي 100 و200م.

الحمود يؤكد على أهمية المشاركة

أكد وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود اهمية مشاركة ابناء الكويت من الرياضيين في دورة الألعاب الآسيوية (آسياد) التي تستضيفها مدينة انشيون الكورية الجنوبية خلال الفترة من 19 سبتمبر الجاري وحتى 4 اكتوبر المقبل.

واضاف الحمود قبيل مغادرته والوفد الرسمي الى كوريا الجنوبية للمشاركة في حفل الافتتاح ان دولة الكويت حريصة على مشاركة ابنائها الرياضيين في هذا المحفل الذي يعد الاكبر والابرز على مستوى القارة الصفراء بمشاركة نحو 30 الف رياضي من الجنسين. واعرب وزير الاعلام عن ثقته بان الرياضيين الكويتيين المشاركين في فعاليات ومنافسات الدورة سيمثلون دولة الكويت بالشكل اللائق والمشرف متمنيا لهم التوفيق وتحقيق عدد من النتائج المتميزة والميداليات المتنوعة في مختلف المنافسات. ويضم وفد دولة الكويت المشارك في افتتاح الدورة الى جانب الشيخ سلمان الحمود المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ احمد المنصور وعدد من القياديين في وزارة الدولة لشؤون الشباب والهيئة العامة للشباب والرياضة.

 
 

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....