الرئيسيةعالميةاليوم.. ضربة البداية لبطولة "الإيبولا"

القاهرة – ا ف ب:

تنطلق اليوم السبت النسخة الثلاثون من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي راهن الاتحاد الإفريقي في استضافتها على غينيا الاستوائية في أصعب تحد في تاريخ الاتحاد القاري.

تفتتح غينيا الاستوائية العرس القاري اليوم بمواجهة صعبة أمام ضيفتها الكونغو ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.

وكانت النسخة الحالية مقررة في المغرب، لكن فيروس إيبولا الذي راح ضحيته نحو 7 آلاف شخص في غرب إفريقيا بدل كل المعطيات، واضطر المملكة قبل شهرين إلى طلب التأجيل حتى العام المقبل، بيد أن طلبه قوبل بالرفض من الاتحاد الإفريقي الذي أصر على إقامة النهائيات في موعدها فشطب المغرب واستبعده من المشاركة، وراحت الاستضافة إلى غينيا الاستوائية، ثالث منتج للبترول في جنوب الصحراء الإفريقية، بعد مشاورات حثيثة للاتحاد القاري الذي طرق جميع الأبواب وجس نبض العديد من الدول التي أبدت بدورها تخوفها من الوباء وكذلك من ضيق الوقت لاستضافة حدث كبير من قبيل كأس الأمم الإفريقية.

والدول هي مصر والسودان والجزائر وجنوب إفريقيا وغانا والغابون وكينيا وزيمبابوي وأنجولا وتونس. وعاد الاتحاد الإفريقي وطلب مجددًا من مصر الاستضافة بيد أن الأخيرة رفضت لدواعٍ “أمنية واقتصادية وسياحية”.

وتعول غينيا الاستوائية على عاملي الأرض والجمهور في ثاني مشاركة لها في البطولة باعتبارها البلد المضيف، وتكرار إنجازها في النسخة قبل الماضية عندما بلغت الدور ربع النهائي.

لكن مهمة غينيا الاستوائية لن تكون سهلة هذه المرة بالنظر إلى المشاكل التي تعيشها كرتها والنتائج السلبية التي حققها منتخب بلادها وأدت الى إقالة مدربه الإسباني اندوني غويكوتشيا في 31 ديسمبر الماضي، قبل أن يتم تعيين الأرجنتيني استيبان بيكر خلفًا له الأسبوع الماضي.

يذكر أن بيكر قاد منتخب سيدات غينيا لإحراز كأس إفريقيا عام 2012.

ويصطدم طموح أصحاب الأرض بآمال الكونغو برازافيل باستعادة أمجادها الغابرة عندما توجت باللقب عام 1972 وترك بصمة في البطولة الذي غابت عنه 15 عامًا وتحديدًا منذ عام 2000 في نيجيريا وغانا عندما خرجت من الدور الأول.

ويشهد اليوم الأول من النهائية أول قمة نارية وستجمع بين بوركينا فاسو الوصيفة والغابون جارة غينيا الاستوائية المضيفة، ضمن المجموعة ذاتها.

وستكون المواجهة ثأرية لبوركينا فاسو كون الغابون ألحقت بها الخسارة الوحيدة في التصفيات عندما تغلبت عليها 2- صفر في ليبروفيل قبل أن تتعادل معها 1-1 ذهابًا حيث أوقعتهما القرعة في مجموعة واحدة.

والآكيد أن الفائز في هذه المواجهة سيخطو خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور الثاني كونهما أبرز المرشحين إلى جانب الكونغو برازافيل لحجز بطاقتي المجموعة.

وتسعى بوركينا فاسو إلى تكرار إنجاز البطولة الأخيرة عندما أبهرت المتتبعين وبلغت المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخها وكانت قاب قوسين أو أدنى من معانقة الكأس حيث خسرت بصعوبة أمام نيجيريا صفر-1.

وستكون الغابون التي تشارك في البطولة للمرة السادسة مؤازرة بجماهير كبيرة وكأنها تلعب على أرضها بحكم مشاركتها الحدود مع غينيا الاستوائية.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة