الرئيسيةعالميةانتخابات الفيفا.. الأمير علي يتعهد باستخدام نهج "الهرم المقلوب"

زيوريخ (د ب أ) – تعهد الأمير الأردني علي بن الحسين  المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأنه في حالة الفوز بمقعد الرئاسة سيتبع نهج “الهرم المقلوب” ليؤدي الفيفا دوره في خدمة  الاتحادات الوطنية الأعضاء.

وجاء ذلك في كلمته أمام الحضور قبل عملية التصويت على اختيار الرئيس  الجديد من بين خمسة مرشحين، خلال الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية (كونجرس الفيفا) المنعقد في قاعة مجمع “هالنستاديون” بمدية زيوريخ  السويسرية.

وقال الأمير علي “سأقود الفيفا لخدمة الأعضاء، سأقود فيفا خاليا من  الفساد وملتزما بشكل كامل بتطوير كرة القدم حول العالم.. أتطلع إلى  قيادة الفيفا نحو الاستقرار”، وذلك في إشارة  إلى الأزمة غير المسبوقة  التي يعيشها الفيفا وسط قضايا الفساد المتلاحقة.

وأضاف الأمير علي “لا يجب أن نسمح لماضي الفيفا أن يدمر مستقبله. سأبني  على أفضل ما في الماضي وأنحي الأمور السيئة جانبا… سأتولى مسؤولية  إنهاء الأزمة الحالية.”

وتابع الأمير علي الذي شكل منافسا قويا أمام جوزيف بلاتر، الموقوف، في  الانتخابات الماضية خلال كونجرس الفيفا في مايو 2015، إنه يتطلع  إلى المزيد من التطور فيما يتعلق بكأس العالم وكذلك كرة القدم  النسائية.”

وقال الأمير علي “أريد أن أشكركم على هذه الفرصة المتاحة وأود أن أشكر بقية المرشحين لخوض مناقشات بناءه حول كيفية تحسين كرة القدم.. جئتم  لحضور هذا المؤتمر لتدلوا بأصواتكم وتحملون على عاتقكم مسؤولية تحقيق تطلعات الجماهير، هناك الملايين من الجماهير المحبة للعبة تشاهدنا الآن  وتنتظر الرؤية الثاقبة والتحلي بالشفافية.”

وأوضح “هذا الاجتماع يدل على أننا متحدون في عالم كرة القدم، يجب أن  نتطلع إلى المستقبل، منذ 112 عاما بدأ الفيفا في باريس، كان هناك سبعة  أعضاء شكلوا الفيفا أغلبهم من أوروبا، هم من وضعوا القانون الأساسي للفيفا والبنية التحتية لتطوير كرة القدم.. هنا نقف الآن في زيوريخ  ونحترم من أنشأ الفيفا ونشكر كل الاتحادات القارية على ما قدمته لكرة  القدم.”

وأضاف “كرة القدم هي اللغة الأقوى التي توحد الشعوب باختلاف أجناسها  وحضاراتها، هي من تنقل الأمل إلى مخيمات اللاجئين وهي مدعاة للسلام وعامل مؤسس له في أفريقيا ، ولا تنسوا أنها تمحوا الفوارق بين الذكور  والإناث.. لا تنسوا أن ازدياد المنافسات تدل على تطور كرة القدم، لكن الفيفا نزل في الوقت نفسه إلى القاع.. أنتم تدركون الأزمة التي يعيشها  الفيفا وتعرفون الجدل الدائر حول رئاسة الفيفا.”

وواصل “علينا ألا نخاف ونسير في الطريق الصحيح، اليوم يمكنكم استعادة  الفيفا وتقولوا للعالم إنكم حراس كرة القدم وستقودونها للحرية والقوة.. إذا أعطيتموني فرصة الرئاسة سأتخذ قرارات عاجلة لإنهاء الأزمة، سأستعين  بخبراء يتمتعون بكفاءات هائلة يمكنهم إنهاء الأزمة وسنعمل بالتعاون مع  الأمم المتحدة.. سأعمل على الشفافية وغياب التفرقة والتمييز وسأعمل على  الحوكمة الرشيدة ولا بد أن يكون الفيفا الحامي الأول لحقوق الإنسان، سيعمل الفيفا بمبدأ المساواة والكرامة الإنسانية، خاليا من الفساد ويخدم مصالح كل الاتحادات، ويجري دراسات بحثية تزيد من إمكانيات الجميع بغض النظر عن أي تحديات.”

وأضاف “يمكن أن نعيد المصداقية للفيفا ، نتحرك نحو الفيفا المنشود،  سنقلب الهرم ونجعل الاتحادات الكروية في أعلى الهرم ونحن في الأسفل، سنقدم الخدمة لكرة القدم بالحوكمة الرشيدة.. كرة القدم ستكون محمية من  الاستغلال وكأس العالم ستتطور لتعكس تطور كرة القدم، والمؤسسات المالية ستصبح أكثر قوة ، سأجلب الاستقرار للفيفا وفي الوقت نفسه سننشر كرة  القدم في العالم.”

واختتم كلمته قائلا “أنا المرشح الوحيد الذي تحلى بالاستمرارية في  المنافسة على قيادة الفيفا.. لا أنتمي إلى أي منطقة دون غيرها، أعمل  لمصلحة الجميع، أنا منكم وإليكم.. الآن لديكم القوة والمسؤولية لتحسين  كرة القدم التي تستحق منكم كل مجهود.”

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة