الرئيسيةعالميةايدر من لاعب "مكروه" إلى بطل قومي

لشبونة – ا ف ب: لم يكن أحد يتوقع أن يسجل ايدر هدف الانتصار والتتويج أكثر من رونالدو بالذات بحسب ما أكد لاعب ليل الفرنسي نفسه قائلاً بعد اللقاء:”لقد قال إني سأسجل هدف الفوز، لقد منحني القوة والطاقة، كما حال الفريق بأكمله، وهذا الأمر لعب دوراً هاماً، هذا الهدف كان ثمرة لعمل المنتخب بأكمله”.
ولم يكن استدعاء ايدر إلى تشكيلة الـ23 لاعباً محسوماً حتى اللحظات الأخيرة من قبل المدرب فرناندو سانتوس الذي اعتبر أن مهاجم سوانسي سيتي الويلزي السابق تحول من “بطة قبيحة إلى أخرى جميلة” بعد هدفه البطولي مساء الأحد.
ولم يشارك ايدر، أحد خمسة لاعبين في التشكيلة ولدوا خارج البرتغال إلى جانب لويس ناني (الرأس الأخضر) ودانيلو (غينيا بيساو) وبيبي (البرازيل) ووليام كارفاليو (انجولا)، سوى في 3 مباريات من أصل 7 خاضتها البرتغال في نهائيات فرنسا 2016 وجميعها كاحتياطي، لكن الهدف الرائع الذي سجله من خارج المنطقة سيعزز من مكانته خصوصاً لدى الجمهور البرتغالي الذي كان “مكروهاً” لديه لدرجة أنه وجه له صفرات الاستهجان في أبريل الماضي خلال مباراة ودية ضد بلجيكا.
وحرص ايدر الذي انتقل هذا الصيف نهائياً إلى ليل بعد أن لعب في صفوفه منذ يناير الماضي معاراً من سوانسي المشارك في الدوري الإنجليزي الممتاز، على عدم تعميق الهوة بينه وبين جمهور منتخب بلاده من خلال عدم الرد على ما حصل معه ضد بلجيكا، مكتفياً بالقول:”ما حصل لا يهمني. كل ما أريد فعله هو العمل من أجل المنتخب”.
ورأى ايدر أن انتقاله إلى ليل في أوائل العام الحالي ساهم باستدعائه إلى المنتخب البرتغالي الذي سجل له 4 أهداف فقط في 29 مباراة منذ بدايته معه ضد أذربيجان عام 2014، مضيفاً: “الدوري الفرنسي منحني فرصة لإظهار مؤهلاتي.. كانت تجربة ممتازة في بطولة صعبة للغاية”.
وبعد أن بدأ مسيرته مع فريق الدرجة الثالثة توريزينسي عام 2007، انتقل ايدر في العام التالي إلى اكاديميكا حيث أمضى 4 مواسم قبل الالتحاق بسبورتينج براجا من 2012 حتى 2015 حيث تألق بتسجيله 33 هدفاً في 82 مباراة ما دفع سوانسي إلى التعاقد معه لكنه لم يوفق مع الأخير إذ سجل هدفا في 13 مباراة قبل إعارته إلى ليل حيث قدم أداء جيدا بتسجيله 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 13 مباراة.
إنه “محارب” بحسب مدربه في ليل فريديرك انطونيتي الذي سيشرف الموسم المقبل على لاعب متوج بطلاً لأوروبا بما أنه وقع مع النادي الفرنسي لأربعة أعوام على أمل تعزيز مكانته وموقعه في المنتخب الوطني الذي اعتاد على لاعبي المواهب ما جعل الجمهور”ينبذ” مهاجما مثله يعتمد على قوته البدنية ويلعب وظهره للمرمى.
ومن المؤكد أن ايدر يعيش هذه اللحظات التاريخية في حياته كشخص ورياضي بفضل مدربه سانتوس الذي “ومنذ أن استدعاني، قدمت كل شيء وأنا سعيد جدا بما حققناه. كنت أدرك أن ساعتي ستحين عندما تم استدعائي. كنت واثقا جدا، وكنت أعلم أن لحظة مثل هذه قد تحصل”.
ولم يكن ايدر الشخص الوحيد الذي شعر بأن هذه اللحظة قد تأتي، إذ أكد رونالدو أنه كان يشعر بأن مهاجم ليل سيكون الرجل الذي سيحسم اللقب لبلاده.
وقال في هذا الصدد: “شعرت بأنه سيكون الشخص الذي سيحسم المباراة في الوقت الإضافي، لست عرافاً أو شخصاً يرى المستقبل لكني أتبع مشاعري دائماً”.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة