الرئيسيةمحليةبالأرقام .. البرازيلي فييرا يصحب الاتحاد الكويتي لمرمى النيران

الرياضي :

يبدو أن رصيد المدير الفني للأزرق الكويتي البرازيلي فييرا أوشك على النفاذ فثقة الجماهير تتناقص ومنحنى الثقة في المدرب يهبط من مباراة لأخرى على الرغم من حداثة عهده بالأزرق في الحقبة الحالية ولكن لم تكن نتائج الأزرق على قدر الطموحات والأمال التي عقدتها الجماهير بالبرازيلي فييرا والذي جلس على مقاعد بدلاء الأزرق قائدا لهم بعد الصربي غوران والذي رحل في وقت سابق ليتولى قيادة الاتفاق السعودي وبعيد عن جدال الإستديوهات التحليلية ووجهات النظر الفنية والخلاف حول الطرق التكتيكة تبقى لغة الأرقام ثابتة لا تكذب ولا تتجمل وهي من تعكس بداية فييرا المتوترة مع الكرة الكويتية وتبرر بشكل واضح سبب الغضب الجماهيري من المدرب البرازيلي في الوقت الراهن فييرا بدأ مشواره أمام المنتخب اللبناني في تصفيات كأس أسيا وكانت المباراة بالعاصمة اللبنانية بيروت وفرط الأزرق في الفوز بعد أن تقدم بهدف عن طريق يوسف ناصر ليمنح مضيفه اللبناني فرصة التعادل وأنتهت المباراة بهذه الحالة ،، وتوقع الكثيرون أن تبتسم الكرة لفييرا في لقاء العودة ولكن جاءت الرياح بما لا يشتهي فييرا نفسه وسقط الأزرق مجددا في فخ التعادل مع المنتخب اللبناني لتبدأ فعليا مرحلة القلق الجماهيري وتنفس فييرا الصعداء عقب نجاحه في الفوز على منتخب تايلاند بثلاث أهداف مقابل هدف والصعود إلى نهائيات كأس أسيا باستراليا فعلى الرغم من فارق المستوى الفني والبدني بين المنتخبين وحالة الفريق التايلندي الهزيلة وخسارته في كل مباريات المجموعة إلا أن الفوز شكل حدثا مهما بالنسبة لفييرا كونه الأول له في قيادة الأزرق وتحول فييرا إلى قيادة المنتخب الاولمبي على أمل إصلاح الصورة في بطولة غرب أسيا والحصول على دعم وثقة الجمهور في ظل محاولة المنافسة على اللقب وخاض الأزرق أربع مباريات في غمار بطولة غرب أسيا افتتحها بالفوز على لبنان ثم الخسارة في المباريات الثلاث اللاحقة أمام الأردن وقطر والبحرين على التوالي ليزداد موقف فييرا سوءا وتبدأ نبرات النقد في التعالي شيئا فشيئا وحزم فييرا حقائبه إلى بطولة كأس أسيا للمنتخبات الاولمبية في العاصمة العمانية مسقط ويعرف جيدا أن الانتصارات في هذه البطولة ستزيل كافة الإنتقادات السابقة وستمنحه فرصة فتح صفحة جديدة مع الكرة الكويتية وطي الصفحة القديمة ولكن رفض فييرا الفرصة وسقط في الافتتاحية أمام المنتخب الاسترالي بهدف مقابل لاشىء وينتظره مواجهتين في غاية الصعوبة أمام المنتخب الياباني ونظيره الإيراني وباتت فرص صعوده إلى الدور الثاني ضعيفة ما يعني أن فييرا سيدخل رسميا في مرحلة القلق وسيضع نفسه والاتحاد الكويتي في مرمى النيران الخلاصة وبلغة الأرقام أن فييرا لعب حتى مع الأزرق الكويتي سواء الأول أو الاولمبي ثماني مباريات فاز فقط في مباراتين وتعادل في مثلهما وخسر في أربع مباريات كاملة وهو ما يعكس أحقية الجماهير الكويتية في قلقها على مستقبل المنتخب تحت قيادة البرازيلي فييرا .

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة