الرئيسيةمحليةبالفيديو.. فرح البابطين: شهدنا لحظة تاريخية في ألعاب القوى النسائية

الانباء :
سيار العنزي: البطولة ناجحة بامتياز.. والاتحاد سيقدم كل الدعم لبنات الكويت
حسين دشتي: الأرقام المسجلة في عدة مسابقات واعدة والبطولة نجحت فنياً
هادي العنزيحصد نادي سلوى الصباح نصيب الأسد من الميداليات الذهبية في البطولة النسائية الأولى لألعاب القوى للسيدات التي أقيمت في مضمار أحمد الرشدان مساء أول من أمس في كيفان، بعدما جمع نصف الميداليات الذهبية المتاحة في البطولة، حيث جمع 6 ذهبيات و5 فضيات و3 برونزيات في 12 سباقا شهدته المنافسات التي أقيمت برعاية وتنظيم الاتحاد الكويتي لألعاب القوى، وشارك فيها 57 لاعبة من 3 أندية هي: سلوى الصباح، والعيون، والفتاة، بالإضافة إلى العديد من اللاعبات اللاتي شاركن بشكل فردي بشكل مباشر، وحضور رئيس مجلس الاتحاد سيار العنزي وأعضاء مجلس الإدارة، وعضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية ورئيس لجنة المرأة فاطمة حيات، ونائب رئيس اللجنة النسائية في اتحاد ألعاب القوى فرح البابطين وأعضاء اللجنة.وحصل نادي الفتاة على المركز الثاني في البطولة النسائية بعد أن جمع 3 ميداليات ذهبية، و4 فضيات، و6 برونزيات، فيما حل نادي العيون في المركز الثالث برصيد ميداليتين ذهبيتين، وكانت حصة اللاعبات المشاركات بشكل فردي في البطولة ميدالية ذهبية واحدة، وثلاث ميداليات فضية ومثلها من البرونز.خطوة أولى ناجحة بامتيازوبهذه المناسبة، أبدى رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لألعاب القوى سيار العنزي سعادته بالمشاركة الكبيرة التي شهدتها البطولة الأولى للسيدات، وقال لـ«الأنباء»: «شهدنا بفرحة غامرة انطلاق رياضة ألعاب القوى النسائية، والتي جاءت ناجحة بكافة المقاييس، بعدما سخرت اللجنة النسائية بقيادة المتميزة فرح البابطين أفضل خبراتها الإدارية والتنظيمية لتخرج بأزهى صورة ممكنة، وبما يمهد الطريق لإقامة عديد البطولات في الموسم الحالي والمواسم المقبلة، ومجلس الإدارة حريص على تقديم كل أوجه الدعم للرياضة النسائية، فالنجاح للجميع وللكويت أولا، ونأمل مشاركة الأندية الشاملة قريبا جنبا إلى جنب مع نظيرتها النسائية».يوم تاريخي للفتاة الكويتيةبدورها، أكدت نائب رئيس اللجنة النسائية في اتحاد ألعاب القوى فرح البابطين لـ«الأنباء» أن انطلاق البطولة النسائية الأولى يعد لحظة تاريخية مهمة للرياضة الكويتية عامة والنسائية على وجه الخصوص، مضيفة ان البطولة جاءت برعاية نعتز بها من اتحاد ألعاب القوى، ليضفي على البطولة أهمية إضافية ومصداقية فنية، وقد بدأ الإعداد لهذه البطولة مبكرا، رغم العقبات التي اعترضتنا بسبب جائحة كورونا، وجاءت المشاركة إيجابية ومتميزة في 12 مسابقة مختلفة، وقد شهدنا منافسة واعدة في العديد من المسابقات، وتحققت أرقام واعدة بمستقبل أفضل لألعاب القوى النسائية في الكويت».
وذكرت البابطين أن البطولة الأولى لألعاب القوى النسائية هي مجرد بداية، وسوف تكون هناك بطولتان سوف يتم الإفصاح عنهما في الفترة المقبلة، مضيفة ان هناك خطة معدة لإقامة بطولات الناشئات في عدة مسابقات متنوعة، لكن ذلك مؤجل مؤقتا التزاما بالبروتوكول الصحي للجنة الثلاثية، وسوف نعمل على إقامتها متى ما سمحت الظروف المحيطة بذلك، مشددة أن الفتاة الكويتية بحاجة الى دعم بسيط لتقدم مستويات مبهرة و«بناتنا قدها» وسوف يرى الجميع نتائج مشرفة في السنوات المقبلة.الأندية الشاملة محل ترحيبوشكرت نائب رئيس اللجنة النسائية في اتحاد ألعاب القوى فرح البابطين دعم ورعاية اتحاد ألعاب القوى، واللجنة الأولمبية الكويتية ممثلة بلجنة رياضة المرأة برئاسة فاطمة حيات، مشيرة إلى أن الدعم الكبير الذي حظيت به اللجنة النسائية في اتحاد ألعاب القوى ساهم في إخراج ما تتمتع به الفتاة الكويتية من موهبة وقدرات بدنية وفنية عالية، كما شكرت بهبهاني شركة «إكسايت الغانم» لمساهمتها في إنجاح البطولة، و«Inter Sport» على رعاية ودعم منتخب الكويت لألعاب القوى للسيدات.
كما أشادت بالمشاركة الكبيرة والرائعة للأندية النسائية، والتي اعتبرتها مشجعة لمزيد من العمل والاجتهاد، وقالت: «نأمل مشاركة الأندية الشاملة في بطولات السيدات المقبلة، وسوف يكونون محل ترحيب كبير من قبل الجميع»، آملة زوال الغمة التي تسبب بها الوباء، وتقدم الرياضة الكويتية للرجال والسيدات على حد سواء.المستويات المتميزة بداية واعدةمن جانبه، أكد المدير الفني في اتحاد ألعاب القوى حسين دشتي أن المستوى الفني الذي قدمته العديد من اللاعبات جاء متميزا بدرجة كبيرة، مضيفا لـ«الأنباء»: «هناك وضع استثنائي يعيشه العالم بسبب وباء كورونا، وهذا أدى إلى انقطاع العديد من اللاعبات عن تدريباتهن اليومية ولفترة طويلة، لكن وعلى الرغم من ذلك إلا أن النتائج جاءت مشجعة ومتميزة، كما أن التنظيم جاء رائعا ليكتمل المشهد الرياضي النسائي الأول بأبهى صورة ممكنة»، لافتا إلى أن فرح البابطين بمنزلة «الجندي المجهول» للبطولة، وقد أثبتت قدرات إدارية كبيرة تنبئ بمستقبل واعد للرياضة النسائية.الصالة المغطاة ضرورة للتطويروأشار دشتي إلى احتياجات الفتاة الرياضية لا تختلف عن نظيرها الشاب، فكل ما تحتاج إليه لتقدم مستويات عالية الحصول على مدرب جيد، ورعاية إدارية والتزام بالتدريبات اليومية، وكذلك المعسكرات الداخلية والخارجية، ومنشأة رياضية متكاملة، ولعل الحاجة إلى صالة مغطاة ضرورية للتطور لما لها من أهمية كبيرة، فهي تتيح إمكانية دائمة للتدريبات بغض النظر عن الطقس الحار الذي تشهده الكويت صيفا والبارد شتاء، مشيدا بالأداء الذي قدمته مضاوي سعد الشمري بطلة سباق 100 متر التي سجلت 12.1 ثانية، وحاملة الميدالية الذهبية في مسابقة رمي الرمح سلسبيل خالد السيار التي سجلت 33.49 مترا، وهذا يدل على أن الأرضية خصبة والمواهب واعدة، وما البطولة الأولى للسيدات إلا بداية فقط.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة