الرئيسيةمحليةبدر "جديد" بثلاثية على العميد

كتب سامح فريد :

قدم القادسية عرضا كرويا راقيا امام الكويت وحقق فوزا ثمينا بثلاثية مقابل لاشىء منحته لقب الدور السابع عشر في تاريخه ليصبح صاحب المقام الرفيع في تاريخ البطولة.

ويدين القادسية بالفوز لمهاجمه الابرز بدر المطوع والي سجل ثلاث اهداف هاتريك اشعل بهم مدرجات الملعب التي اكتظت بالجمهور القدساوي.

قدم القادسية في الشوط الاول كل فنون الكرة والكويت درسا كرويا كبيرا واتسم اداءه بالفعالية على المرمى وتقارب جميع الخطوط فيما اثرت صدمة الاداء الملكي على لاعبي الكويت الذين لم ينجحوا في الانتشار الجيد في وسط الملعب وتراجعوا كثيرا امام الفيضان الهجومي القدساوي بقيادة المتالق بدر المطوع والذي صال وجال في كل ارجاء الملعب وفشلت كل المحاولات البيضاء في التعامل معه .

ومن كرة تكتيكية مميزة استلم المطوع  من زميله فهد الانصاري على حدود منطقة الجزاء ومر بالكرة وسدد في الزاوية اليسرر لحارس المرمى مصعب الكندري الذي لم ينجح من جانبه في التعامل معه الكرة ليتقدم القادسية بهدف مقابل لاشىء وهو ما كان له اثر ايجابي كبير على لاعبي القادسية فيما سحب من رصيد الثقة عند لاعبي الكويت والذين وضح عليهم تاثير الهدف بشكل كبير وتباعدت الخطوط وغابت الجماعية في الاداء واستغل الملكي الامر بفرض سيطرته على اللقاء بشكل اكبر واحكم قبضته على مجريات الامور تماما.

ومن كرة اخرى غلب عليها الاداء الجماعي انتهت الكرة عند بدر المطوع والذي انطلق واخترق الدفاع الابيض وسدد في اعلى المرمى مسجلا الهدف الثاني لمصلحة القادسية ليصعب الامور اكثر على لاعبي الكويت ويشعل مدرجات الملعب التي اكتظت بالجمهور القدساوي بشكل كبير للغاية من اجل دعم الفريق .

وظهر الحماس الكبير على لاعبي القادسية واندفع الجميع للهجوم من اجل حسم الامور تماما في محاولة لاستغلال الحالة السيئة للاعبي الكويت الذين لم يظهروا في الجانب الهجومي باي حال من الاحوال وتقدم وسط الملعب القادسية من اجل الدعم الهجومي سواء عن طريق طلال العامر او فهد الانصاري او سيدوبا.

واخترق سيدوبا على طريقته الخاصة وتعرض للعرقلة ما اضطر الحكم علي طالب لاحتساب ركلة جزاء انبرى لها بدر المطوع ليسجل ثالث الاهداف لمصلحته الشخصية ولمصلحة فريقه في نفس الوقت لتنتيهي بعدها احداث الشوط الاول عند تقدم الملكي بثلاثية مقابل لاشىء.

وفي الشوط الثاني هدأ نسق الاداء وحاول القادسية  تأمين تقدمه اضافة الى خلق توازن دفاعي هجومي مع محاولة امتصاص حماس لاعبي الكويت الذين دخلوا اللقاء بمحاولة التعويض وتقليص النتيجة الا ان يقظة الدفاعي القدساوي حالت دون ذلك وسط تالق كبير من نواف الخالدي حارس القادسية اضافة الى خط دفاعه.

وضغط الكويت بالفعل عن طريق حمزة الدردور وياسين الصالحي وفهد العنزي وسط تصديات قوية من نواف الخالدي واعتماد قدساوي على الهجوم المرتد وكاد من احداها تسجيل هدف رابع لولا القائم.

وحاول كل مدير خلق فعالية هجومية من خلال اجراء تغييرات الا ان الامور بقيت كما هي وسط واقعية كبيرة من جانب القادسية الذي دفع لكلا من صالح الشيخ وسلطان العنزي بدلا من سيدوبا وطلال العامر فيما دخل شادي الهمامي بدلا من فهد العنزي في الكويت.

وبمرور الوقت بدأ الياس يتسرب لنفوس لاعبي الكويت في امكانية العودة وسط تماسك لاعبي القادسية وقدرتهم على التواجد بشكل جيد في وسط الملعب وخلق حالة من الترابط الفني

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة