الرئيسيةالدورى الاسبانىبرشلونة ونيمار.. تاريخ الصلاحية مُدون على العبوة!

بعد عام فقط من رحيله عن برشلونة وذهابه للارتماء في أحضان ملايين باريس سان جيرمان الفرنسي، خرجت العديد من الصحف الأوروبية تؤكد على شعور البرازيلي نيمار دا سيلفا بالندم على مفارقة العملاق الإسباني.

و منذ ذلك الحين يسعى برشلونة للتعاقد مع لاعبه السابق، و ترتفع حدة التقارير التي تؤكد قرب وصوله للكامب نو في فترة وتهدأ في فترة أخرى حتى مر عام تلو الآخر و مازال شعور الندم يقتل نيمار و البارسا يستمر في محاولاته لإقناع إدارة باريس بتركه.
نيمار ترك برشلونة في سن 25 عاماً و الكل يعرف الأسباب وراء ذلك، و بالطبع كان شاباً و مازال شاباً لكنه إن وصل للبارسا في الفترة المقبلة فستصبح مسيرته الكروية على مشارف النهاية.

إخراج الفتى المذنب من سجن باريس
هنا تكمن النقطة التي قد تغيب عن الفريق الكتالوني الذي يتحرك بقلبه ومشاعره لإصلاح خطأ فتاه المدلل وإعادته من جديد من سجن باريس بعدما قضى عقوبة التمرد على الأوضاع في الكامب نو.
البارسا مازال يتفاوض على ضم نيمار ، و في الصيف الماضي كانت الصفقة قريبة لكن المفاوضات كانت نتيجتها كسابقتها، لم يكن هناك نهاية ودية و لم يصل الطرفان لبر الأمان ليبقى اللاعب في بارك دي برانس مدة أخرى.
عقد نيمار الحالي مع باريس يصل لخط النهاية في يونيو 2022 ، و كما يشاع في وسائل الإعلام الأوروبية مؤخراً فإن الصفقة ستكلف خزينة البارسا 150 مليون يورو.

تاريخ انتهاء الصلاحية يوشك على القدوم
لو نجح البارسا في ضم نيمار في الصيف المقبل بالمبلغ المطلوب سواء كان نقداً أو بدمج لاعبين في الصفقة فإنه سيكون أنفق الكثير على لاعب في سن 29 عاماً، ما بالك عندما يفشل في سعيه في الصيف القادم ويؤجل الصفقة للصيف الذي يليه، قبل نهاية عقده مع باريس موسم واحد، ليكون سنه 30 عاماً.
على برشلونة أن يدرك أن نيمار لم يعد الطفل الموهوب الذي سيبذل كل غالي ونفيس للحصول على توقيعه ، فمن غير المنطقي إنهاك خزينة النادي بمبلغ ضخم خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، مقابل وصول لاعب قد لا يفيد الفريق بسبب مستواه مؤخراً، حتى لو حقق الإفادة كما سبق في الكامب نو ، فإن ذلك الأمر مرهون بتاريخ صلاحية مدته عام أو إثنين قبل أن يلعب العمر دوراً في تراجع مستواه وربما في تعليق حذائه.

الفريق الكتالوني يجب أن ينظر للمستقبل ويقلد نظيره ريال مدريد بجلب لاعبين شباب واستغلال مبلغاً مثل المبلغ المنفق على ضم نيمار، من أجل التعاقد مع مواهب جديدة في بداية العشرينات مع جلب لاعبين ذوي خبرة في منتصف العشرينات وليس الذهاب خلف من يطرقون أبواب الثلاثينات من عمرهم.
صفقة عكس معايير السوق
حتى المستهلك العادي عندما يذهب لشراء أي منتج فإنه ينظر على العبوة لمعرفة موعد انتهاء الصلاحية، وتتجه الشركات لتخفيض أسعار بعض المنتجات التي تقترب من انتهاء صلاحيتها لمحاولة التخلص منها بأي شكل.
و لن تجد أي شخص يقبل على شراء سلعة ما بسعر مرتفع مع معرفة أن صلاحيتها أوشكت على الانتهاء، و القصة كلها لنيمار في برشلونة 3 سنوات على أقصى تقدير حال وصوله الصيف القادم، و بموجب قوانين السوق لا يجب أن يوافق البارسا على استغلال تجار باريس!

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة