الرئيسيةمحليةبوفون وكاسياس.. يواجهان مصيرين متناقضين

باريس – (د ب أ): أدرك كل من بوفون وكاسياس كيفية الفوز بلقب كأس العالم وتذوق طعم هذا الإنجاز كما تذوق طعم الاستقرار بناد واحد لأكثر من عقد من الزمان وحقق من الإنجازات والأمجاد ما سيظل محفورا في تاريخ كرة القدم، ولكن حارسي المرمى الإيطالي جانلويجي بوفون والأسباني
إيكر كاسياس يواجهان الآن مصيرين متناقضين مع اقتراب مسيرتهما الكروية من نهايتها على الأقل على المستوى الدولي. 
وفرض بوفون وكاسياس نفسهما كأفضل حارسي مرمى منذ بداية القرن الحالي، ولكنهما يواجهان مصيرين متناقضين في الأمتار الأخيرة من مسيرتهما الكروية. 
وفيما لا يزال بوفون هو القائد والحارس الذي لا ينافسه أحد على حراسة مرمى المنتخب الإيطالي (الآزوري)، يتواجد كاسياس في المشهد الخلفي ببطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) المقامة حاليا في فرنسا والتي ينتظر أن تكون الأخيرة له مع الماتادور الأسباني. 
وقاد كاسياس المنتخب الأسباني في النسخة الماضية للفوز باللقب بالتغلب على الآزوري 4/صفر في المباراة النهائية للبطولة. 
وحمل كل من كاسياس وبوفون شارة القيادة في تلك المباراة ولكن الوضع سيختلف قليلا في مباراة الفريقين اليوم حيث يواصل بوفون 38 عاما حمل شارة القيادة في الآزوري فيما يظل كاسياس قائدا للفريق ولكن بدون شارة القيادة التي سيحملها زميله أندريس إنييستا صانع ألعاب الفريق
بينما يجلس كاسياس على مقاعد البدلاء تاركا مهمة حراسة المرمى للحارس الشاب ديفيد دي خيا الذي تولى هذه المسؤولية منذ بداية البطولة الحالية. 
وبدأ كاسياس مشاركاته مع المنتخب الأسباني في يونيو 2000 عندما كان في التاسعة عشر من عمره حيث فاز في نفس العام بلقبه الأول مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. 
ومنذ ذلك الحين، انطلق قطار مسيرته الرائعة الحافلة بالإنجازات دون توقف ليحصد العديد من البطولات والألقاب وكان أبرزها مع المنتخب الأسباني في يورو 2008 و2012 وكأس العالم 2010 بخلاف ثلاثة ألقاب مع الريال في دوري أبطال أوروبا وعدة ألقاب أخرى محلية مع الريال. 
وكانت مسيرة بوفون مشابهة إلى حد ما حيث بدأ مشاركاته مع الآزوري في أكتوبر 1997 عندما كان في التاسعة عشر من عمره أيضا وعندما كان حارسا لمرمى بارما الإيطالي. 
وبعد انتقاله ليوفنتوس في 2001، أصبح بوفون أسطورة لفريق السيدة العجوز وكذلك للدوري الإيطالي حيث أحرز مع الفريق سبعة ألقاب في الدوري وبلغ معه نهائي دوري الأبطال مرتين كما فاز مع الآزوري بلقب كأس العالم 2006 بألمانيا ووصل معه نهائي يورو 2012. 
وعلى النقيض، واصل بوفون سطوعه مع يوفنتوس وحطم في الموسم المنقضي الرقم القياسي لأطول عدد من الدقائق المتتالية يحافظ فيها أي حارس مرمى على نظافة شباكه في الدوري الإيطالي. 
وما زال بوفون القائد الذي لا ينافسه أحد أو ينازعه أحد على شارة القيادة في الآزوري. 
ولم يتردد بوفون في اتخاذ قراره بالبقاء مع يوفنتوس بعد قرار إنزال الفريق للدرجة الثانية اثر إدانة النادي العريق بالتورط في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات قبل نحو عقد من الزمان ولعب بوفون دورا كبيرا في إعادة الفريق لدوري الدرجة الأولى في الموسم التالي مباشرة.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة