الرئيسيةالدورى الاسبانىتحليل | كيف يفوز ريال مدريد على برشلونة؟

 

 

قول :

نطل عليكم بموضوع تحليلي يوضح فيه كيف يفوز ريال مدريد على برشلونة في الكلاسيكو

أقبل «كلاسيكو الأرض» حاملًا معه تطلعات الملايين من الجماهير عبر العالم التي تتساءل عن هوية الفريق الأقرب للفوز باللقاء، وعن الطريقة التي يُمكن لفريقها المُفضل أن يفوز بها على غريمه…وفي موضوعي هذا، سأتطرق معكم للطريقة التي قد يتمكن بها الفريق الملكي من الفوز على نظيره الكتلوني وذلك عن طريق عرض نقاط قوة الريال التي ظهرت في الأشهر الأولى من المُنافسة، وكذلك نقاط ضعف البرسا التي قد يستغلها الريال.

وكما يقال، فالمباراة تُلعب على نقاط قوتك ونقاط ضعف المنافس، فإن نجحت في استغلال الأولى والثانية معًا تصل للهدف المنشود، وهنا نستعرض نقاط قوة ريال مدريد ومن ثم نقاط الضعف التي يُمكن استغلالها في برشلونة.

ما هي نقاط قوة ريال مدريد؟

 

 

1- الضغط المُنظم المُتقدم:

بالنسبة لي، أكبر نقاط قوة ريال مدريد مع رافاييل بينيتيز هذا الموسم تبقى الطريقة التي يفرض بها الضغط المُتقدم في وسط الميدان وتُعطي شخصية كبيرة للفريق خاصة في المباريات الكبيرة. تواجد كاسميرو في منتصف الميدان يُعطي حرية أكبر لمودريتش وكروس من أجل التقدم للأمام والضغط على الخصم في مناطقه بل وتصعيب مُهمته في إخراج الكرة من مناطقه، دون نسيان دور إيسكو أو خاميس في القيام بالعمل الدفاعي.

أبرز مزايا هذا الضغط ظهرت أمام باريس سان جيرمان في حديقة الأمراء حينما أفحم رافا ثلاثي بلان «ماتويدي – فاران – موتا» بفضل الضغط المُتقدم الذي فرضه عن طريق إيسكو، كروس وكاسميرو، والعمل الجبار الذي قام به كل من خيسيه وفاسكيز للحد من خطورة ماكسويل وأورييه عبر الرواقين.

هذه النقطة ستكون محورية جدًا في لقاء الكلاسيكو، وقد تمكن الريال من استغلال أكبر نقاط ضعف البرسا المُتمثلة في المُعاناة أمام الفرق التي تفرض ضغطًا مُتقدمًا وارتكابه لأخطاء كثيرة في الخروج بالكرة من الخلف.

2- جاهزية اللاعبين البدلاء:

عانى ريال مدريد الأمرين مع الإصابات في بداية الموسم الحالي، حيث وجد نفسه مضطرًا للاعتماد بشكل منتظم على لاعبين مثل خيسيه، فاسكيز، ناتشو أو حتى دانيلو وسط غياب بنزيمة، بيل، خاميس، كاربخال، مارسيلو وراموس…فريق بينيتيز تعامل بشكل جيد جدًا (إن استثنينا مباراة إشبيلية) مع الوضع، وتمكن من الخروج بنتائج إيجابية.

ذلك الوضع جعل الريال يمتلك تشكيلة أكثر عُمقًا بلاعبين جاهزين للعب متى ما احتاج لهم المُدرب…فخيسيه مثلًا أثبت أنه في الطريق الصحيح لاستعادة أفضل مستوياته، فيما كان فاسكيز عند مستوى التطلعات مثله مثل ناتشو أو إيسكو الذين يبقون حلولًا معقولة للمباريات المُقبلة.

3- كيلور نافاس:

لا يُمكن الحديث عن نقاط قوة ريال مدريد دون التطرق إلى الدور الكبير الذي لعبه الكوستاريكي كيلور نافاس هذا الموسم في الدفاع عن مرماه…الفريق الملكي لم يظهر صلبًا دفاعيًا هذا الموسم، ليس بسبب أسلوبه، بل بسبب الأخطاء الفردية للاعبيه، لكن كيلور كان دائمًا في الموعد من أجل إنقاذ الفريق.

من منا ينسى تدخلات نافاس الجباراة أمام سيلتا فيجو، أتلتيك بيلباو، باريس سان جيرمان أو حتى لاس بالماس، وما إن غاب حتى تلقى الفريق الملكي هزيمته الأولى في الموسم…لا أقول هنا أن كاسيّا كان سيئًا، بل أشير للدور النفسي لكيلور والذي يُعطي طمأنينة أكبر لزملائه على أرضية الميدان.

 

كيف يفوز برشلونة على ريال مدريد؟

 

ما هي نقاط ضعف برشلونة؟ 

 

 

1- سوء إخراج الكرة من المناطق الخلفية:

لم تعد المشاكل الدفاعية التي يعاني منها برشلونة سرًا يخفى على أحد، فالقاصي والداني تابع كيف تلقى الفريق الكتلوني أهدافًا بالجملة منذ بداية الموسم سواءً في كأس السوبر الأوروبي، كأس السوبر الإسباني أو الدوري الإسباني، والسبب الأول بالنسبة لي هو معاناة الفريق في إخراج الكرة من مناطقه الخلفية حينما يجد نفسه أمام خصم يفرض ضغطًا متقدمًا.

أقرب مثال لتصوير المشهد في أذهانكم سيكون مباراة رايو فاييكانو حينما لعب باكو خميز بخطوط متقدمة، فأجبر برشلونة على القيام بأخطاء كارثية أثناء التدرج بالكرة من الخلف إلى الأمام، خاصة وأن خط وسط النادي الكتلوني يكون بعيدًا عن خط الدفاع في كثير من الحالات، وهو ما يُجبر ماسكيرانو وبيكيه للبحث عن الأروقة بشكل كبير ويُفسد البناء الهجومي للفريق، أو يجعلهم يقومون بتمريرات خاطئة تكون بداية هجمة خطيرة للخصم.

الأمر تكرر في مباريات كثيرة، وأبرزها لقاء الأتلتيك في ذهاب كأس السوبر الإسباني ومباراة سيلتا فيجو في الدوري الإسباني، ورغم أن وطأه تراجع في آخر المباريات بعد أن أصبح اللاعبون يتريثون في القذف بالكرة إلى الأمام، إلا أنه لم يختف بعد.

2- ضعف دكة البدلاء:

السؤال الذي سأطرحه وسيُوضح ضعف دكة بدلاء البرسا هو التالي: أصيب ميسي فمن عوّضه؟! لا أحد…الفريق الكتلوني حاول البحث عن حلول كثيرة لتعويض ميسي، لكنه لم ينجح في ذلك، ولم ينقذه سوى التألق الخارق للعادة لكل من لويس سواريز ونيمار جونيور.

لاعبون مثل منير وساندرو ليسا قادرين بعد على اللعب في فريق بحجم وبضغوطات البرسا، ليس لافتقادهما للموهبة، بل لافتقادهما للخبرة وللقدرة على تحمل كلما يعنيه اللعب أمام جمهور لا يرضى بديلًا عن الفوز. مثال ميسي ليس الوحيد، فمثلًا، لم يكن أي لاعب قادر على تعويض إنييستا أثناء غيابه، خاصة بعد إصابة ألكانتارا.

3- عدم جاهزية ميسي

هل يُشارك ميسي في الكلاسيكو؟! سؤال أرّق نوم مُحللي كرة القدم في الأيام القليلة الأخيرة، لكن وفي جميع الأحوال، فإنه ورغم احتمال تواجد ميسي على رقعة الميدان فإنه لن يكون بالشكل الذي تعودنا عليه بعد غياب عن الميادين دام لقرابة الشهرين.

لويس إنريكي اعترف بدوره بأن اللاعب ليس جاهزًا بنسبة 100%، وتواجده على أرضية الميدان قد يكون له عامل نفسي أكثر بكثير من شيء آخر، ولو شارك ولم يكن في ليلة جيدة، فإنه سيُخسر فريقه فرصة الاعتماد على لاعب إضافي في خط الوسط قد يُمكنه من مواجهة ضغط الريال بشكل أفضل.

 

 

 

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة