الرئيسيةالدوري الانجليزيتحليل | ما الذي قد يضيفه كانتي الى تشيلسي ؟

قول :
سواءً حافظ كونتي على طريقته المفضلة في اللعب من عدمه، فكانتي سيخدمه في كل الأحوال ..

 

في موسم 2014/2015 والذي توج فيه تشيلسي بطلاً للبريميرليج، كانت القوة الضاربة للفريق تتمثل في خط الوسط بالثنائي نيمانيا ماتيتش، وسيسك فابريجاس.. الأول برع في وأد هجمات الخصم في مهدها، في حين برز دور فابريجاس، الذي كان يصفه مورينيو بالقطعة الناقصة، في بناء الهجمات وربط الوسط بالهجوم وتمريراته الدقيقة.

بتراجع مستوى ماتيتش الموسم الماضي، انكشف تشيلسي، ووضح أن خط وسطه لم يعد بتلك القوة التي كان عليها في موسم تتويجه، لذلك كان الهاجس الأكبر لإدارة البلوز البحث سريعًا عن «دُعامة جديدة للوسط»، وهل هناك أفضل من نجولو كانتي؟!

انضمام كانتي سيمنح أنطونيو كونتي الكثير من الخيارات، بغض النظر عن المعضلة التي ستواجه كونتي في هل سيكون بمقدوره تطبيق طريقته المفضلة 3/5/2 في تشيلسي مع عدمه؟ لكن كانتي مع أي طريقه قادر على النجاح.

انخفاض مستوى ماتيتش، جعل الأعباء تتضاعف على فابريجاس، لكن وجود لاعب بقيمة كانتي سيحرر فابريجاس كما كان الحال في موسمه الأول مع البلوز.

الانطباع الشائع لدى البعض عن كانتي بأنه متميز في عملية إفساد الهجمات وحماية خط الدفاع، ولطالما يُقارن بأسطورة تشيلسي كلود ماكيليلي، لكن كانتي يختلف بعض الشيء عن مواطنه في أنه قارئ جيد للمباراة، ولا يعتمد 100% على قوته البدنية ومعدلات ركضه.

الطريقة الأولى المقترحة، لا تشهد أي تغييرات جذرية، فقط استبدال ماتيتش بكانتي، وجود كانتي أصلاً سيثير علامات استفهام كبيرة حول مستقبل ماتيتش في «ستامفورد بريدج» لا سيما أن اسمه ارتبط بالفعل بالانتقال إلى مانشستر يونايتد وعدة أندية أخرى.

استبدال كانتي بماتيتش سيسمح لأوسكار بالحفاظ على موقعه في المركز رقم 10.

لكن السؤال في هذه الطريقة، ماذا لو بقى ماتيتش، وهذا احتمال أكبر في رأيي، هل يمكن الاستفادة من كانتي وماتيتش معًا؟ الإجابة بالتأكيد، وربما هذه تكون الطريقة الأفضل التي تستوعب القوة الضاربة لتشيلسي في الوسط.

رغم أن كانتي وماتيتش أدوارهما متشابهة نوعًا ما، لكن التنوع في الوسط سيحدثه هنا سيسك فابريجاس بالانتقال إلى الأمام، وهذا هو الدور الأفضل له ولتشيلسي في هذه المرحلة من مسيرته.

سيسك لم يعد لديه الساقين اللازمتين للعب في دور أعمق طوال الموسم، لذلك من الأفضل استخدامه بالقرب من المهاجم والاستفادة من قدراته على التمرير الدقيق وصناعة اللعب. لكن هذه الطريقة ستعني التضحية بأوسكار.

في الطريقة المقترحة الثالثة، لا تغيير في العناصر، لكن التغيير في طريقة اللعب بالتحول إلى 4/3/3، مع وضع كانتي وماتيتش وفابريجاس في الوسط، سيعطي ضمانات دفاعية أكبر لتشيلسي وحرية لفابريجاس ستجعلها هجوميًا تتحول إلى 4/2/1/3.

لكن ماذا لو قرر كونتي الحفاظ على طريقة لعبه 3/5/2 مع تشيلسي في وجود كانتي؟

هنا لن تختلف الأدوار كثيرًا بوجود ماتيتش وكانتي وفابريجاس في الوسط، ووضع ويليان وهازارد على الأطراف، وكوستا والمهاجم الجديد باتشواي في الهجوم، لكني أستبعد هذه الطريقة لأن لا ويليان ولا هازارد قادران على الدفاع بشكل جيد بحسب متطلبات هذه الطريقة.

إن تمسك كونتي باللعب بثلاثي في قلب الدفاع، سيلجأ للطريقة المشتقة 3/4/3 بالاعتماد على خوان كوادرادو كلاعب وسط أيمن، وأثبيليكويتا على اليسار، مع الاعتماد على فابريجاس وكانتي في الوسط.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة