الرئيسيةمحليةتقرير/ صدمة ركلة الجزاء لن تحبط رونالدو

 

 

باريس-ا ف ب – نفذ رونالدو الركلة الترجيحية الحاسمة في النهائي على ملعب سان سيرو في ايطاليا في الثامن والعشرين من مايو الماضي.  

ويتصدر
المهاجم البرتغالي ترتيب هدافي دوري ابطال اوروبا برصيد 94 هدفا، متقدما بفارق 11 هدفا على الارجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة.

لا
لليأسلكن يبدو ان لا مجال لليأس كثيرا بالنسبة الى رونالدو صاحب الرقم القياسي بعدد الاهداف الدولية لمنتخب البرتغال برصيد 59 هدفا بقوله “ان خوض 128 مباراة دولية ومعادلة رقم الاسطورة فيغو سبب للفخر”.

واوضح
“اعرف في داخلي انه فخور ايضا بذلك. من الواضح ان هناك مغزى لان تكون اكثر اللاعبين خوضا للمباريات الدولية، وايضا ان تكون متصدر هدافي المنتخب”.

ومضى
النجم البرتغالي قائلا “ولكن من الواضح انني حزين بعض الشيء، لانها ليست الطريقة التي كنت اريد ان احطم بها الرقم القياسي. الطريقة الاروع كانت .. الفوز. لقد تعادلنا، ولذلك لم تكن الامور كما تصورتها”.

وبرغم
خيبة الامل، فان رونالدو “اصطنع” الفرح عندما التقط صورة “سيلفي” مع احد المشجعين اثر نزوله الى ارض الملعب عقب نهاية اللقاء.

وابدى
ناني مسجل هدف البرتغال امام ايسلندا ثقة كاملة بزميله في خط الهجوم بقوله “اي لاعب في كرة القدم لا يرتكب الاخطاء او يهدر الفرص”، مضيفا “لدينا ثقة كاملة به”.

وكان
رونالدو صاحب 31 ربيعا على وشك تدوين اسم منتخب بلاده في سجلات المنتخبات الفائزة باللقب في مشاركته الاولى في كأس اوروبا عام 2004 عندما كان عمره 19 عاما حيث خسرت البرتغال على ارضها في المباراة النهائية امام اليونان، قبل ان يقودها الى ربع النهائي عام 2008 والى
دور الاربعة في النسخة الاخيرة في اوكرانيا وبولندا.

ويعود
أول ظهور دولي لرونالدو الى أغسطس 2003 ضد كازاخستان، وسجل هدف البرتغال الوحيد في المباراة التي خسرتها في افتتاح كأس اوروبا 2004 امام اليونان (1-2) وفي الدور نصف النهائي امام هولندا (2-1)، عندما كان في التاسعة عشرة من عمره.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة