الرئيسيةمحليةتقرير | "الرياضي" تكشف بورصة المدربين والروح تدب في الوطني مجددا

الرياضي :

لم يعد هناك الكثير على انطلاق منافسات دوري فيفا لكرة القدم وتضع اغلب الاندية النقاط فوق الحروف انتظارا لموسم من المتوقع ان يكون مثيرا ومليئا بالتحديات الخاصةوما بين تغيرات او استقرار تحركت الاندية فيما يخص المدربين فهناك من رفع شعار التغيير ضرورة وهناك من فضل الارتكان الى القديم وهناك ايضا من فضل عدم المغامرة والبحث فيما هو متاح امامه ملوحا بشعار اخر وهو ” ما نعرفه افضل من ما لا نعرفه” ولكن يبقى الموسم المقبل خاصا جدا بالنسبة للمدرب الوطني حيث يشهد تواجد ملحوظ للغاية للمدرب الكويتي بعد غياب عن الساحة  الكروية لفترة طويلة باستثناءات بسيطة وهو ما سنعرضه في التقرير التالي  بتفاصيله

اولا القادسية
القادسية وعقب رحيل المدرب الوطني التاريخي محمد ابراهيم فتش في اوراقه واستقر على الاسباني انطونيو والذي اعتبره الملكي قادرا على استمرار نهضة الكرة القدساوية  ولمست الادارة الصفراء فكرا كرويا مميزا  عندما عمل انطونيو موسما مع اليرموك ما منحه فرصة قيادة بطل الدوري في الموسم المقبل وبلاشك يحمل بونياك على عاتقه مسؤؤولية كبيرة للغاية حيث يقود الفريق بعد موسم ناجح بكل المقاييس للمدرب محمد ابراهيم بالفوز بالدوري وكاس ولي العهد وكاس السوبر ومواصلة المشوار الاسيوي والوصول الى نهائي كاس سمو الامير وهو ما خلف تركة ضخمة  من المسؤؤولية يدركها جيدا المدرب الاسباني انطونيو على مقاعد بدلاء الاصفر .

ثانيا الكويت
لم يرفع العميد شعار الاجنبي وفضل منح الفرصة كاملة للمدير الفني الوطني عبد العزيز حمادة والذي تولى مهمة قيادة الفريق في نهاية الموسم الماضي ونجح بالفعل بالتتويج ببطولة كاس سمو الامير وهو ما دعى الادارة البيضاء لتجديد الثقة في حمادة على عكس عادة الادارة في العميد التي تفضل دائما الخيار الاجنبي  ليتزعم حمادة في الموسم المقبل  المدربين الوطنيين ويحاول جاهدا الدفاع عن تواجدهم .

ثالثا العربي
لجأ العربي الى نفس فلسفة القادسية في البحث عن مدير فني جديد خلفا للبرتغالي روماو والذي قضي ثلاث سنوات كاملة في القلعة الخضراء  وبحث الزعيم عن مدرب يكون حقق شيئا بالفعل ولديه خبرة ووجد كافة الشروط متوفرة في مدرب الجهراء  الصربي بونياك والذي نجح في تطوير اداء ابناء القصر الاحمر بشكل كبير وبالفعل  وافق بونياك  على قيادة العربي في الموسم المقبل على امل اصلاح المسار واعادة الفريق مرة اخرى  منصات التتويج والتي غاب عنها لفترة طويلة ولعل لقب الدوري هو المطلوب بشدة من الجماهير العرباوية .

رابعا كاظمة
لم يطرأ اى تغيير على القيادة الفنية في الفريق البرتقالي  كاظمة حيث جاء استمرار البرازيلي سيلفا منطقيا الى ابعد الحدود بعد ان نجح في تطوير الاداء في الفترة السابقة ويأمل مجلس الادارة في حصد الثمار خلال الموسم المقبل والمنافسة الشديدة على البطولات في قادم المواعيد

خامسا الجهراء
وجد الفريق الجهراوي نفسه في مطب بعد رحيل بونياك واتجه الفريق للبحث عن مدرب جديد واعلن الجهراء بالفعل عن تعاقده مع المونتنيجري ميلودراج والذي سبق له العمل في كاظمة وتمت اقالته لسوء النتائج وهو ما وضع خيار الجهراء في خانة الاستغراب الشديد سواء من قبل الاعلام او الجمهور خاصة وان الجهراء يعرف بقدرته على الاختيارات الجيدة للمدربين واللاعبين بيد ان الادارة في النادي تراهن على نجاح ميلودراج في الموسم المقبل .

سادسا النصر
على نفس درب الجهراء سار النصر فبعد فشل البرتغالي جاريدو تعاقد النادي مع الكرواتي رادان لسابق خبرته في الكرة الكويتية حيث عمل سابقا مع الكويت والازرق والقادسية وتأمل الادارة العنابية ان يحقق رادان نفس النجاحات التي حققها سابقا مع الاندية الكويتية

سابعا خيطان
تغييرت الفلسفة الفنية في ادارة خيطان والذي حرص على تواجد المدرب الوطني في الفترة السابقة ولكنه توجه هذا الموسم الى المدرب الاجنبي وبالفعل جلب البرتغالي ميراندا لقيادة الفريق الموسم الجديد ويعول النادي كثيرا على البرتغالي بعد ان اشادوا كثيرا بقدراته وافكاره الفنية والتكتيكية .

ثامنا الصليبخات
كما هي عادته فضل الصليبخات الاعتماد على المدرب الوطني قبعد رحيل المدير الفني الشاب ثامر عناد لجأ الفريق الى الوطني ماهر الشمري ليتولى زمام المهمة في الموسم المقبلة  معولين على خبرة الشمري الكبيرة في عالم التدريب حيث سبق له العمل فى التضامن والازرق  .

تاسعا التضامن
اختارت الادارة في نادي التضامن  التوجه الى المدرسة الصربية التي سبق وحققت نجاحات كبيرة وتعاقد التضامن مع المدير الفني دراغان  وقدم المدرب بالفعل  وخاض التدريبات مع اللاعبين

عاشرا السالمية
على نفس نهج الكويت سار السالمية حيث لمس امكانية النجاح مع المدرب الوطني محمد دهيليس والذي تولى المهمة الفنية في الموسم الماضي  خلفا للروماني ميهاي  وفضل رئيس النادي الشيخ تركي اليوسف منح الفرصة بشكل كامل لمدربهم الوطني في الموسم المقبل ليقود فترة الاعداد ويتولى الاشراف الكامل على الفريق الاول لكرة القدم بنادي السالمية .

حادي عشر اليرموك
لم يستسلم اليرموك لرحيل مدربه الاسباني انطونيو الى القادسية وفضل الابقاء على نفس هذه المدرسة ولم ينتظر كثيرا من الوقت حيث تم تصعيد الاسباني جورجي والذي عمل في الفترة السابقة بقطاع الناشئين في النادي وهو ما اعتبرته الادارة خيار رئيسي ومميز بالنسبة لهم

وفي المنطقة العاشرة  لجأ الشباب الى المدرسة الرومانية فيما فضل الفحيحيل الاهتماد على الكرواتي مهيك واخيرا انتهج الساحل النهج الوطني وفضل تعيين الوطني حسين علي مديرا فنيا للفريق الاول في الموسم المقبل

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة