الرئيسيةمحليةتقرير| صائد البطولات ام منقذ الزعيم ؟

 

 

الرياضي :

ستكون مواجهة نهائي كأس ولي العهد لكرة القدم والمقرر ان تجمع غدا بين الكويت والعربي مسرحا للأجهزة الفنية في الفريقين لتحقيق انجازات على المستوى الفردي، فالأبيض والأخضر يملكان مدربين من الطراز الرفيع، هما الجنرال الكويتي محمد إبراهيم والداهية الصربي بوريس بونياك، وكلاهما أثبت بما لا يدع مجالا للشك قدرته على التميز وصنع الفارق الفني، فألابيض قبل تولي الجنرال ظهرت عليه علامات الكبر، لكن الجنرال نجح في قيادة الفريق بنجاح وأعاد للعميد توهجه المعتاد في المسابقات المحلية.

وفي العربي نجح بونياك في اعادة العربي الى الصدارة، واستعاد الاخضر بريقه المفقود، وعادت مدرجات العربي لتمتلأ ثقة من الجماهير في النصر في ظل وجود الصربي بويناك.

وغدا يبحث الجنرال عن النجمة التاسعة في تاريخه التدريبي حيث حقق إبراهيم اللقب 8 مرات مع القادسية، بواقع 6 مرات على رأس القيادة الفنية، الى جانب عمله مساعدا في مناسبتين، وسيكون إبراهيم والذي حقق اللقب ايضا مع القادسية وهو لاعبا على موعد مع التاريخ كأول مدرب يحصد هذا اللقب مع ناديين مختلفين.

وسيعطي لقب بطولة كاس ولي العهد في حال حققه الأبيض للمدرب الجنرال مزيدا من الثبات في أرض العميد، لاسيما ان الفريق مقبل على فترة توقف سيبحث خلالها الجنرال عن تدعيم الصفوف، وإحداث تغيرات جذرية لاسيما فيما يخص المحترفين.

في الجهة الأخرى سترفع جماهير الأخضر المدرب بونياك الى مرتبة عالية، وسيحظى بدعم غير مسبوق لأي مدرب مر على الفريق، في حال حقق كاس ولي العهد، ولما لا والبطولة نفسها شهدت في الموسم الماضي جدلا غير مسبوقا عندما أدار الحكم الكويتي مبارك شعيب النهائي والذي جمع العربي والقادسية وانتهى لصالح الاصفر وسط احتجاجات غير مسبوقة على شعيب، واليوم بات تحقيق اللقب في متناول العربي في ظل وجود بونياك والذي سعت إدارة الفريق الى التعاقد معه بعد ان أحدث طفرة في مستوى الجهراء في الموسم الماضي.

ويعد اللقب ايضا هو الأول لبونياك في حال اجتاز عقبة الكويت في المباراة النهائية، كما سيزيد اللقب من غلة كؤوس العربي في صراع الزعامة مع القادسية والدائر بين الفريقين في الفترة الأخيرة.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة