الرئيسيةمحليةتقرير | قطار المشاكل دهس الجميع في الموسم الماضي

الرياضي :
 

طفت الازمات على مسرح الاحداث في عديد من المواقف خلال الموسم المنصرم للدرجة التي اشتعلت فيها بعض المواقف وتفاعلت الجماهير ووسائل الاعلام والراي العام عموما وسنعرض في اطار التقرير التالي ابرز محطات المشاكل والازمات في الموسم الماضي والتعثرات التي حدثت على امل تلافيها في الموسم الجديد ومحاولة الخروج من عباءة الانكسارات والدخول الى مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار من البداية للنهاية.

الكويت على الرغم من فوزه بلقب الدوري وعلى الرغم من انه دائما وابدا اقل الاندية من ناحية الازمات الا انه شهد ازمة في بداية الموسم عندنا تراجعت النتائج واضطر معها لاقالة المدير الفني الوطني عبد العزيز حمادة والتعاقد مع المتميز محمد ابراهيم بدلا منها كما واجه الكويت ازمة اخرى تمثلت في ضعف التعاقدات التي ابرمها بشكل كبير سواء باستوس او مكاليلي او رضا قوغان او العمانيان عبد العزيز المقبالي واخيرا عبد السلام عامر وهو ما وضع

ادارة التعاقدات في النادي بوضعية حرجة للغاية.

وفي الجانب الاخر العربي شهد ايضا العديد والعديد من الازمات والتي ظهرت بشكل واضح مع نهاية الموسم وتحديدا عقب مباراة القادسية والكويت في الدوري والتي انتهت لمصلحة الكويت بهدف وهو ما اقحم ادارة العربي وخرجت تصريحات كثيرا من هنا ومن هناك مفادها ان هناك تخاذل ما من جانب القادسية لمصلحة الابيض ونكاية في العربي الامر الذي اشار اليه بوضوح كلا من عبد العزيز عاشور وعبد الرزاق المضف ما اشعل الاجواء جماهيريا كما ظهرت ازمة اخرى بعد مباراة القادسية والتي انتهت بالتعادل بين حسين عاشور من جهة وفهد الانصاري ومحسن غانم من جهة اخر وتراشق وتبادل تصريحات واتهامات وادت في النهاية لاستقالة حسين عاشور من منصبه وعقوبة محسن غانم من قبل اتحاد الكرة ومعه مجموعة اخرى من الاسماء.

وفي القادسية ايضا ظهرت الازمات في منتصف الموسم واخره حيث شهدت نتائج الفريق تراجعا ملحوظا ما اجبر الادارة على تنحية المدير الفني الاسباني

انطونيو والبحث عن بديل ليدخل الوطني راشد بديح بدلا منه بعد انفجار الغضب اللجماهيري ضد انطونيو كما شهد القادسية ازمة اخرى تمثلت في استقالة رفاعى الديحاني من منصب مدير الكرة بعد ازمات مع بعض اللاعبين ليتم تعيين محسن غانم مديرا فيما تراجع رفاعى الديحاني لمنصب مساعد المدير وفي منتصف الموسم ايضا شهد القادسية ازمة اللاعب حمد امان الذي طالب بالحصول على مستحقاته المادية كما شهد نهاية الموسم ازمة بين المدرب راشد بديح واللاعب عبد العزيز المشعان ادت الى استبعاد الاخير من قائمة المباريات .

 

كاظمة لم يكن بعيدا عن الازمات هو الاخر حيث دخل في مرمى النيران وكان بطلا لعديد من الاحداث هو الاخر ولعل ازمته الابرز كانت بعد اعتراضات قوية من قبل الادارة والجهاز الاداري على قرارات التحكيم واعتبار البرتقالي مستهدفا بشكل واضح وصريح وذلك عقب مباراتي العربي والقادسية التي خسرهما الفريق باخطاء تحكيمية واضطر كلا من صالح العنيزي وعبد الله الدويسان لتقديم استقالتهما على خلفية هذه الامور اعتراضا على الظلم الكبير الذي تعرض له الفريق كما شهد الجهاز الفني ازمة هو الاخر بعد ان اتخذت الادارة قرارا باقالة المدير الفني البرازيلي سيلفا لتراجع مستوى الفريق وعدم تحقيق المطلوب.

 

في السالمية جاءت استقالة الشيخ تركي اليوسف رئيس النادي من منصب مدير الكرة لتكون بمثابة مفاجاة من العيار الثقيل والمح الكثيرون الى ان استقالة اليوسف جاءت بعد عدم نجاح الفريق في تحقيق الطموحات المطلوبة حيث احتل المركز الخامس في جدول الترتيب العام لدوري فيفا فيما فشل في الفوز بايا من بطولتي كاس سمو العهد وكاس سمو الامير التي خسر في النهائي امام القادسية بهدف مقابل لاشىء.

 

في الجهراء ظهرت الازمات ايضا في اوقات متفرقة من الموسم حيث بدات من خلال مطالبات فيصل زايد المتكررة بالحصول على مستحقاته المادية اولا او السماح له بخوض تجربة الاحتراف وهو ما لم يحدث طوال الموسم خاصة وان العربي كان جاهزا دائما وابدا بعرض للحصول على خدمات اللاعب وازداد الامر سوءا للدرجة التي حدث فيها خلاف بين اللاعب والجهاز الاداري عقب تغيبه عن احد التدريبات ولم تكن ازمة فيصل زايد الوحيدة حيث قدم مدير الفريق يوسف كريم استقالته على خلفية ازمة مع امين الصندوق قبل ان يعود مجددا لمهام عمله واخيرا جاء قرار المدير الفني ميلودراج بالرحيل ليشكل صدمة كبيرة قبل نهاية الموسم خاصة وانه كان قد وقع عقدا لثلاث مواسم قبل هذا القرار بايام قليلة ليضع النادي في موقف حرج للغاية.

 

في النصر ظهرت المشاكل والازمات بوضوح تام حيث بدات مع خروج محمد هذال المطيري بسبب مشاكل مادية في الوقت الذي كان هو الممول الرئيسي لصفقات النصر ورواتب الجهاز الفني وهو ما ادى الى تدهور الامور لعدم قدرة النادي على تلبية طلبات المدرب رادان ودفع رواتب اللاعبين سواء الاجانب او المحليين ما اضطر نواف المطيري واحمد عجب للرحيل وكذلك المدرب واللاعبين المحترفين ليتهاوى الفريق بعدها على الرغم من محاولات الوطني ظاهر العدواني الذي استعانت به الادارة العنابية في محاولة انقاذ ما يمكن انقاذه.

 

التضامن يغرد منفردا في فلك الازمات باعتبار مشكلته هي الاكبر وكونها متعددة الاطراف وطويلة المدى حيث دخل النادي في ازمة خارجية مع الهيئة العامة للشباب والرياضة ما ادى الى توقيف كل المخصصات المادية للنادي وهو ما ادى بطبيعة الحال الى رحيل المحترفين والجهاز الفني اضافة الى الصفقات التي عقدها كما  شهد النادي ازمة داخلية في مجلس الادارة لانقسام المجلس على نفسه .

 

مشاكل الاندية لم تكن الوحيدة فظهرت ايضا بعض المشاكل الخاصة بالمنتخب الاول لكرة القدم والتي كان ابرزها في خليجي 22 بالمملكة العربية السعودية قبل قرار اللجمة المنظمة باستبعاد المنسق الاعلامي للازرق طلال المحطب وتدخل الشيخ احمد الفهد والشيخ طلال الفهد كما ان المدير الفني فييرا ايضا كان محورا للعديد من المشاكل قبل ان يدخل التونسي نبيل معلول على خط المشاكل هو الاخر ولكن مع وسائل الاعلام والجمهور بسبب تغيبه عن التواجد في الكويت بسبب انشغاله بتحليل المباريات في احد القنوات الفضائية.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....