مدريد (رويترز) – عبرت كرة القدم الإسبانية عن امتنانها للمدرب المخضرم فيسنتي ديل بوسكي في حفل تكريم أمس الجمعة بعد تركه لقيادة المنتخب الإسباني عقب ثمانية أعوام في منصبه.
وتم منح ديل بوسكي (65 عاما) – الذي قاد اسبانيا للتتويج بكأس العالم للمرة الأولى في 2010 إضافة إلى بطولة أوروبا للمرة الثانية على التوالي قبل عامين – قلادة ذهبية وحظي بحفاوة كبيرة خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الاسباني للعبة بمقره في لاس روزاس بمدريد.
وخاض ديل بوسكي آخر مباراة له كمدرب لإسبانيا في 27 يونيو الماضي عندما خسر 2-صفر أمام إيطاليا ليخرج من دور 16 ببطولة أوروبا في فرنسا.
وكال أنخيل ماريا بيار رئيس الاتحاد الإسباني المديح لديل بوسكي وقال لموقع الاتحاد على الانترنت “فرضنا هيمنتنا على كرة القدم الأوروبية في آخر ثماني سنوات. عدد قليل من المنتخبات حقق نفس المجد. الجميع يقر بأحقيتنا في ما وصلنا إليه” .
وأضاف “كسب فيسنتي ديل بوسكي قلوبنا وحاز على إعجاب الجميع. كان حجر الأساس لأفضل فريق لإسبانيا على مر العصور بعدما تسلم القيادة من لويس أراجونيس في 2008.” وتابع “نحترم قراره بعدم الاستمرار معنا ونحن ممتنون له و أمس نودع فيسنتي المدرب لكنه سيواصل (العمل) معنا”
. وسيحصل ديل بوسكي على منصب جديد بالاتحاد الاسباني لم يعلن عنه حتى الآن. وقال ديل بوسكي “في تلك السنوات تعرضنا لهزائم وحققنا انتصارات لكن سعيت لإنجاز المهام الكبرى كمدرب للفريق الوطني ولتمثيل كرة القدم بشكل جيد داخل وخارج الملعب واختيار أفضل اللاعبين للمنافسة..
وان انافس وأقر بالهزيمة عندما تحدث” .
وتستهل إسبانيا التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا بمواجهة ضيفتها ليختنشتاين في الخامس من سبتمبر المقبل. ولم يعلن بعد عن خليفة ديل بوسكي.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة