الرئيسيةالدورى الاسبانىتوران "المقاتل" التركي في مواجهة فريقه القديم!

برشلونة- ا ف ب – تحمل موقعة السبت بين برشلونة وضيفه اتلتيكو مدريد في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الاسباني نكهة خاصة ليس بسبب صراع الفريقين على الصدارة وحسب، بل بسبب وجود “المقاتل” التركي اردا توران الذي قرر الصيف الماضي الانتقال الى المعسكر “المعادي” من خلال الانضمام الى النادي الكاتالوني.

“انها مباراة بنكهة مختلفة”، هذا ما قاله توران لتلفزيون برشلونة، الفريق الذي تعاقد معه الصيف الماضي دون ان يتمكن من اشراكه حتى بداية العام الحالي بسبب معاقبة النادي الكاتالوني نتيجة مخالفته قواعد التعاقد مع القاصرين.

وتابع لاعب الوسط التركي: “سأكون متوترا على الارجح قبل وبعد المباراة.. انا افكر بهذه المباراة منذ فترة طويلة”.

ومن المؤكد ان توران يدين بالكثير لاتلتيكو الذي منحه الكثير خلال الاعوام الاربعة التي امضاها معه خصوصا من الناحية القتالية والتضحية بالذات من اجل خدمة الفريق.

وستكون المباراة مميزة بشكل خاص بالنسبة لتوران لانه يحتفل فيها بميلاده التاسع والعشرين، وهو بالتالي يمني النفس بالخروج منها فائزا على فريقه السابق من اجل السماح لبرشلونة في الابتعاد بالصدارة التي يتشاركها حاليا مع “لوس روخيبلانكوس” بفارق الاهداف ومع مباراة مؤجلة في جعبته.

ومن المتوقع ان تكون المواجهة حامية بين توران (86 مباراة دولية) ورفاقه السابقين في نادي العاصمة مثل كوكي الذي تحدث عن مواجهة رفيق الدرب لاربعة اعوام، قائلا: “ستكون مباراة مهمة جدا خاصة بالنسبة له. اما في ما يخصنا، فانها تبقى مباراة صعبة ضد برشلونة ولا شيء اكثر من ذلك”.

ومن المؤكد ان اتلتيكو يفتقد الى جهود اللاعب التركي المميز بقدرته على المراوغة وبروحه القتالية التي صقلها في اتلتيكو وساهمت في مساعدة الاخير على الفوز بلقب الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” عام 2012 والكأس الاسبانية عام 2013 والدوري الاسباني عام 2014.

“من المؤكد ان الفريق يختلف اذا كان متواجدا معه او من دونه”، هذا ما اعترف به سيميوني الموسم الماضي حين الشك يحوم مشاركة اللاعب التركي في احدى المباريات بسبب اصابته.

ورغم انسجامه التام مع اسلوب لعب اتلتيكو ومدربه سيميوني، لم يمكن بامكان توران ان يرفض عرض الانضمام الى برشلونة الذي دفع بين 34 و41 مليون يورو للتعاقد معه، لان النادي الكاتالوني يشكل حلم كل لاعب كما ان اسلوب لعب الفريق يناسب تماما مهاراته وذلك الى جانب تحقيق حلم اللعب الى جانب مثاله الاعلى اندريس انييستا.

ومن اجل تحقيق هذا الحلم، ضحى توران بستة اشهر من حياته قبل ان يسجل بدايته مع النادي الكاتالوني في اوائل الشهر الحالي، مكتفيا خلال تلك الفترة باللعب مع المنتخب الوطني والمساهة في قيادته الى نهائيات كأس اوروبا المقررة الصيف المقبل في فرنسا.

“امضى اردا عدة اشهر دون المشاركة في المسابقات وكان يتمنى ان يكون في وتيرة لعب افضل لكني اجده جيدا”، هذا ما قاله انريكي بعد المباراة الاولى لتوران في السادس من الشهر الحالي ضد الجار الكاتالوني اسبانيول (4-1) في مسابقة الكأس المحلية، مضيفا: “لقد منحنا بعد نظر (في ارضية الملعب) والحلول عندما تكون الكرة معنا اضافة الى قدرته على تخطي المنافسين”.

وقد استفاد توران من فترة الانتظار لستة اشهر من اجل توطيد علاقته بالثلاثي الضارب للفريق اي الارجنتيني ليونيل ميسي والاوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار وترجم ذلك على ارض الملعب من خلال تمريرتين حاسمتين للاولين في المباريات الست التي خاضها حتى الان.

وكان توران ممتنا لطريقة التعامل معه في برشلونة، قائلا: “اريد ان اشكر زملائي الجدد لجعلي اشعر بأني احد اعضاء الفريق. انا واحد منهم”.

ويبقى معرفة اذا كان توران سيحتفل بالفوز على “رفاق السلاح” السابقين ام سيحترم مشاعرهم والاعوام الاربعة الرائعة التي قضاها مع اتلتيكو مدريد.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة