Home الدورى الاسبانى جوارديولا غيّر كرة القدم إيجابياً..لكن ماذا عن السلبيات؟

جوارديولا غيّر كرة القدم إيجابياً..لكن ماذا عن السلبيات؟

جوارديولا غيّر كرة القدم إيجابياً..لكن ماذا عن السلبيات؟

جوارديولا مع درع الدوري الإنجليزي

أحدث نموذج جوارديولا تغييراً كبيراً في عالم اللُعبة، فأصبح الكثير من المدربين يحاولون استنساخ أسلوبه.. وكثير من الاندية حاولت أن تعتمد نهجاً يوفر الدعم لأشباه جوارديولا.

الكثير من الأمور الإيجابية التي يمكن أن نتحدث عنها بخصوص فكر هذا المدرب ومدى قدرته على تطوير نفسه..وتطوير كرة القدم بالتبعية مع برشلونة ثم محاولاته مع بايرن ميونيخ وأخيراً مع السيتي.
نعلم أنه لا يوجد اتفاق تام وكامل على أي فكرة فما بالك بشخص، وهو مدرب له نجاحاته وإخفاقاته.. وتأثيراته الإيجابية وأيضاً السلبية التي سيحاول هذا التقرير رصدها.

1- كثرة المدربين الشباب
فتح نجاح بيب جوارديولا الباب لكل الفئات السنية وخاصة التي تزيد عن الثلاثين بقليل أو حتى تقل لمحاولة تجربة أنفسهم في عالم التدريب..وبعض هؤلاء المدربين يستعجلون الفرصة ويدخلون عالم التدريب سريعاً ودون تجربة وحنكة إضافية..بل وأن بعضهم لا ينال التدرج الطبيعي كمدرب شباب أو مدرب مساعد ثم يرتقي ليكون مديراً فنياً..لا، إنه يقتصر الطريق على الفور.

2- مغامرات طائشة
لعب كرة قدم جميلة يتطلب أدوات معينة وقد لا يملكها بعض المدربين وهذا الأمر يجعل الفكر والأسلوب الذين يريدون وضعه وتطبيقه عسيراً وصعباً مثلما حدث مع مارسيلو بيلسا في إنجلترا أو فان خال في مانشستر يونايتد..حاولت الأندية الاعتماد على مدربين يلعبون كرة قدم أكثر جرأة لكن دون الأدوات اللازمة لتطبيق هذا الفكر.
3- ليست هناك طريقة واحدة للفوز
جوارديولا وكلوب مدربا هذا العصر
أثبت جوارديولا مع البارسا ومع مدربين آخرين استلهموا أشياءاً منه فيما يتعلق بحيازة الكرة والتمرير القصير أن طريقته ناجعة وقادرة على أن تصل إلى المجد..لكن تأثير بيب الساحر جعل كثير من الناس يؤمنون أحياناً بأنها الطريقة الوحيدة ربما للعب كرة القدم والفوز بها، وقبل ذلك الاستمتاع بها!.. النظرة الأحادية يطلق عليها الدوجمائية أحياناً، وهي بطبيعة الحال غير مطلوبة في أي شىء..ما بالك بلعبة شعبية هدفها متعة الناس..وفي الوصول للمتعة طرق.
4- ماذا يحدث عندما ينتهي مشروع التيكي تاكا
هناك أندية تستطيع أن تتحمل انتهاء فترة مميزة تلعب فيها بكرة قدم شاملة أو ما يطلق عليها اعلاميا بالتيكي تاكا..وتستطيع أن لا تتأثر عندما تغير أسلوب وفلسفة اللعب بالنادي..لكن بعض الأندية تتدهور عندما يرحل مدربها عنها صاحب الأفكار الجوارديولية ان أمكن القول.. بايرن ميونيخ لم يتأثر برحيل بيب..البارسا تأثر قليلاً أو بعض الشىء..نابولي بعد رحيل ساري تأثر جداً.. علينا أن ننتظر مثلاً، ماذا سيحدث لو رحل كلوب عن ليفربول..وإن كان يورجين لديه مفهوم وأسلوب مختلف عن بيب في صناعة المتعة..لكنهما يتشابهان في أشياء.