الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةحافظ ضاحي : الأخضر لا يبقى في الظل

حافظ ضاحي

النهار:

الأخضر لا يبقى في الظل

لا حديث في الوقت الراهن لدى العرباوية الا مصير الجهاز الاداري المشرف على فريق الكرة بعد الاستقالة التي تقدم بها حسين عاشور اداري الفريق في ختام الدوري الذي توج بلقبه الكويت. كما ان التصريحات المتتالية من المسؤولين على الفريق بعد ذلك وتأكيد اغلبها على ان العلة الاساسية في ضياع اللقب يعود بالمقام الاول الى الجهاز الاداري وعدم تعامله المثالي مع الوضع وكيفية تهيئة الاجواء المناسبة امام اللاعبين وتحديدا قبل المباراة الاخيرة ضد القادسية حيث صاحبتها تشنجات واضحة في التصريحات الاعلامية.كما ان حديث مساعد مدير جهاز الكرة خليل البلام بعد ما ذهب اللقب لمصلحة الكويت توحي ان هناك عدم انسجام في الجهاز الاداري حيث انتقد حسين عاشور فيما يتعلق بالتصريحات الاعلامية وكذلك لم يستثن مدير الفريق عبدالعزيز المطوع. ولذلك فان مجلس ادارة النادي يولي هذا الجانب اهتماما كبيرا وسيتم طرحه في الاجتماع المقرر له اليوم، والتوجه ان تسند المهام الى نائب الرئيس عبدالعزيز عاشور ليتولى المسؤولية كرئيس لجهاز الكرة ولاشك انه يستحق ان يشغل المنصب حيث قدم جهدا ملموسا في الفترة الماضية من خلال الدعم المالي الكبير الذي قدمه للفريق وسعيه الدؤوب الى تذليل جميع الصعوبات التي تعترض الفريق ويأتي ذلك في اطار عمله الذي يقوم به اتجاه جميع فرق النادي.
وعندما يكلف عبدالعزيز عاشور في المهمة رسميا فيجب ان يمد له المجلس يد العون ومساندته فلا يكفي ان يبذل كل ما لديه من جهد وعمل ودعم مادي وتواجهه العقبات المصطنعة من البعض ممن يهوى مثل ذلك العمل ومن يفضل كثرة الكلام على العمل.
وبما ان ردود الافعال العرباوية دائما لاتتوقف وتتفاعل من وقت لاخر ومن هنا لابد ان يكون تركيز جميع الاطراف العرباوية اكثر مما مضى في الفترة الماضية والتي بدت في الموسم الحالي عندما وقف الجميع خلف فريق الكرة الذي كان قاب قوسين او ادنى من استعادة لقب الدوري الغائب عن خزائن النادي اكثر من ثلاثة عشر عاما.
وخطوة الادارة بحسمها ملف الجهاز الاداري للفريق في وقت راهن تعد جيدة ولكي يكون هناك متسع من الوقت للعمل وتجهيز الفريق بشكل جيد مع تلاشي الاخطاء التي حدثت في الموسم الحالي وادت لخسارة اللقب. وما يتوجب على الجهاز الاداري ان يعمل على حسم امر المدرب الصربي بوريس بونياك وقد يرى الكثيرون انه نجح بالمساهمة من اعادة البريق للفريق ولكن فيما يتعلق بالجانب الفني انه لم يكن مثاليا في الكثير من المباريات وخصوصا امام الكويت والقادسية وقد عجز عن تحقيق الفوز عليهما، كما ان نهجه ليس من الضرورة اذا ما نجح امام بعض الفرق المتواضعة يعني انه مناسب ان يتبعه ضد الفرق الاخرى ذات المستوى القوي نوعا ما وكما انه لايحسن فى كثير من الاوقات في عملية انتقاء اللاعبين البدلاء وهذا ما عكسه في تعامله مع حسين الموسوي وفهد فرحان.
ولدرجة انه في البداية لم يكن مقتنعا باحمد هايل وبعدها اصبح الورقة المؤثرة وبالاضافة لذلك انه لم يقدم على الزج بالوجوه الشابة مثل مهدي الموسوي ومحمود دشتي وجاسم كرم واصراره على الابقاء على نفس العناصر ولابد ان يركز الجهاز الاداري على هذا الجانب اذا ما اراد ان يحدث فارقا بمعنى مناقشة المدرب بتلك التفاصيل او التوجه من اجل البحث عن مدرب اخر يتواءم بامكانياته وفكره مع طموحات الاخضر وعشاقه. وفيما يختص باللاعبين المحترفين ان يدرس بتأنى اختيار اللاعب الذى يخدم الفريق وليس العكس وليس المنتهية صلاحيته وهذا يسري على اللاعب المحلي فهناك لاعبون لم يعد لهم مكان فى صفوف الاخضر وقد وصلوا الى الافلاس الكروي والبحث عن بدلاء يناسبوا مكانة الفريق.
وهذه العوامل ندرك تماما لن تغيب عن الجهاز الكروي الجديد وبالذات عندما يكون عبدالعزيز عاشور رئيسا له سيكون تفعيلها على ارض الواقع سريعا وسيعود في النهاية بالفائدة على العربي الذي بات من الضرورة ان لايمكن ان يبقى في الظل.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة