الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةحافظ ضاحي : «سد خانة»

حافظ ضاحي

النهار:

«سد خانة»

اعتقد الجميع ان الازرق سيلعب على اقل تقدير مع فرق تركية ذات مستوى متطور مثل فرق الصدارة في الدوري، خصوصا بعد تصريح رئيس الوفد نواف جديد الذي قال ان هناك متسعا من الوقت للعب مباراتين تعويضا عن لقاء هونغ كونغ وليبيا، في الوقت الذي حمّل فيه إداري الأزرق المسؤولية في عدم خوض مباراة ودية ضد هونغ كونغ إلى المتعهد الخاص بالضيف كونه لم يلتزم بالاتفاق فيما بررت ساحة متعهد المعسكر التدريبي الذي يقام حاليا في تركيا، الا ان المنتخب لم يجد امامه سوى فريق انطاليا لمواجهته وهو يمثل المقاطعة التي يعسكر فيها الازرق بعدما اغلقت الابواب التي توصلهم لاي فريق اخر.
ويلعب انطاليا في الدرجة الممتازة لكنه للتو تأهل اليها ويعني ذلك انه من الفرق الجديدة وليس من الضرورة أن يزج بعناصره الاساسية خصوصا أن الدوري التركي انطلق قبل ايام وللازرق تجربة مع هذا الفريق لم تكن مثالية من قبل. ففي معسكر 2012 اثناء الاستعداد لبطولة غرب آسيا لعب معه الازرق وهزمه 9 – 0 وهذا يعكس ان حالته متواضعة آنذاك ولم يكن يملك المقومات الفنية التي جنى من ورائها الازرق الفائدة. والحيرة التي يعيشها الازرق في الوقت الراهن جعلته يبحث عن اي فريق لسد الخانة ويظهر اننا نفتقد التخطيط في كيفية ملاقاة الفرق ذات القيمة الفنية العالية التي تخدمنا بالشكل المثالي. وبما ان عملية العثور على الفريق الذي يتواءم مع اهمية الاستعداد والمرحلة التي يمر بها الفريق لا تحتاج الى تفكير عميق او لوجود متعهد وانما ترتكز بشكل مباشر على معرفة روزنامة المنتخبات الاخرى في المنطقة والاتفاق مع المنتخب المشابه لاسلوب الخصم الذي ستتم ملاقاته خلال التصفيات. وعلى غرار ما قام به المنتخب الاماراتي عندما اتفق مع ميانمار للعب معه وديا حيث استغل قدومه الى الكويت كونه سيلعب مع الازرق فى التصفيات يوم 3 سبتمبرالمقبل .
وكلا المنتخبين يسعيان للاستفادة باعتبار المنتخب الماليزي الذي سيلتقي معه الابيض الاماراتي قريبا من ناحية المنهجية التي يتبعها منتخب ميانمار الذي سيلعب مع فريق ليس ببعيد عن الازرق وهذه القراءة لا تحتاج الى زيادة في التفكير وانما تتطلب متابعة مباريات الفرق الاخرى.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة