الرئيسيةمحليةحامي العرين.. تألق مستمر والقاعدة الشبابية «بخير»

الانباء :
الشمري: الطرابلسي الأفضل بالتاريخ
دشتي: مدرب الحراس له دور كبير حالياً
الفضلي: البرتقالي الأفضل في كل الأجيال
عاشور: المنافسة ساهمت في رفع المستوى
دشتي: لدينا حراس قادرون على الاحتراف
العنزي: مدرسة العربي الأفضل بالحراسة
عبدالعزيز جاسمكثرت مسمياتهم، فهناك من قال عنهم نصف الفريق، وآخرون يرونهم كل الفريق، لكن بمجرد أن يقع الواحد منهم في الخطأ ينقلب كل شيء وتصبح غلطته لا تغتفر وربما يتسبب بخسارة أو ضياع لقب لأنه باختصار آخر لاعب، فالجميع من الممكن أن يخطأ بالملعب إلا هو، فالمهاجم يستطيع التعويض بفرصة أخرى، ولاعب الوسط لديه القدرة على تصحيح وضعه مع مرور الوقت إن لم يكن بمستواه، وكذلك المدافع يقف خلفه حارس مرمى قد ينقذه إن خانه تمركزه أو تمت مراوغته، إلا حارس المرمى فخطؤه يكون في اغلب الأحوال بـ «هدف».
وعلى مر العصور الكروية، إن كنت حارس مرمى ومعك حارس مميز، فما عليك سوى تغيير فريقك بسرعة وتصحيح مسارك لأن الفرصة قد تطول لسنوات دون ان تحرس عرين هذا الفريق الذي تعشقه، وان كنت في المنتخب فقد تنتهي مسيرتك ولن تتمكن من اللعب في بطولة كبيرة لأن الحارس عادة «يعمر» في الملاعب بعكس باقي اللاعبين الذين لديهم فرصة كبيرة باللعب حتى وان جلس لمدة موسم حبيس دكة البدلاء فسيجد الفرصة في الموسم الذي يليه.
وفي الكويت، ومنذ بزوغ نجم الحارس الاسطوري أحمد الطرابلسي تواصلت نجومية حراس المرمى والتي كانت زاخرة في الثمانينيات والتسعينيات وبداية الألفية وصولا إلى الجيل الحالي كخالد الرشيدي وحميد القلاف وسليمان عبدالغفور، وهناك كثر مرروا على دورينا ولم يتمكنوا من حماية عرين الأزرق أو فرقهم باستمرار ما يعني أن هذا المركز دائما ما تكون فيه المنافسة ضارية.. ولمعرفة هذا السبب كانت لنا هذه اللقاءات مع عدد من الحراس السابقين ومدربيهم لمعرفة سر هذا التألق مع الوقوف على أبرز المواقف التي صاحبتهم، ومن بالنسبة لهم أفضل حارس مرمى في تاريخ الكرة الكويتية؟، وكذلك معرفة هل لدينا جيل شاب قادر على مواصلة مشوار التألق مستقبلا؟.. وإلى التفاصيل:في البداية، قال أحد أبرز نجوم حراسة مرمى الأزرق وكاظمة سابقا وعضو اتحاد الكرة الحالي خالد الشمري إن معظم حراس المرمى لم يكن اختيارهم لهذا المركز برغبتهم بل جاء بالصدفة، فيقول عن نفسه إن بدايته كانت عندما لم يحضر حارس مرمى فريقه في احد الملاعب الترابية فطلبوا منه الوقوف بدلا عنه واكتشف وقتها موهبته بعد أن تألق في المباراة بتصديه لعدد من الكرات الخطرة وأيضا ركلة جزاء وبعدها انضم للقادسية قبل أن ينتقل الى كاظمة.وأكد الشمري أن هناك عددا من العوامل لتألق حراسة المرمى في الكويت ومواصلتها منها وجود مثل أعلى وهو أحمد الطرابلسي الذي اعتبره الأفضل في تاريخ الكرة الكويتية بالإضافة إلى امتلاكنا للاعبين موهوبين في جميع المراكز منها حراسة المرمى، كما أن وجود مهاجمين مميزين على مر التاريخ ساهم في بروز الحراس لأنهم يواجهونهم بشكل دائم في معظم مبارياتنا المحلية، وكذلك إلى التنافس المميز والمفيد بين معظم الأجيال المتعاقبة على هذا المركز، وبلا شك يجب ألا ننسى دور مدرب الحراس الذي يسهم في هذا التألق.وأكد الشمري أن مدرسة كاظمة في حراسة المرمى تعتبر الأبرز في المواسم الماضية لوجود حراس على مستوى عال في كل جيل بالإضافة إلى العربي، ويجب ألا ننسى الجهراء بوجود مطير شرقاط ومناور هزاع وفلاح دبشة وأحمد عيدان، واليرموك الذي كانت لديه أجيال كأحمد دشتي وحسين المكيمي وأحمد سليمان الأمير وحميد القلاف، مشيرا إلى أن بقية الأندية يبرز لديها حارس وتغيب لسنوات عديدة.أهمية التدريبمن جانبه، أكد مدرب حراس المرمى في اليرموك أحمد دشتي أن افضل حارس مرمى في تاريخ الكويت فنيا ومهاريا ومستوى هو المرحوم سمير سعيد، ولكن على مستوى الإنجازات فهو أحمد الطرابلسي، خصوصا أنه ساهم في تأهلنا لكأس العالم 82 في إسبانيا، مشيرا إلى أن هذا الاختيار ليس تقليلا من باقي الحراس المميزين الذين مروا على تاريخ الكويتية.وبين دشتي أن تواصل تألق حراس المرمى بسبب امتلاكهم للموهبة على الرغم من عدم وجود حراس مرمى متخصصين في السابق كما هو الحال لأنه حاليا يوجد مدربون مؤهلون بدورات ومتخصصون، لافتا إلى أنه خاض دورة لمدة 3 أشهر في ألمانيا كتأسيس.وأضاف أن المدرب يجب عليه ان يحب مهنته ويخلص لها لا أن يبحث عن روتين العمل والراتب، ومن خبرتي السابقة لا أرى الكثير من المدربين من يريد صقل موهبته من خلال زيادة خبرته بمدربين من فرق أخرى أو في الاتحاد وكذلك الحرص على حضور محاضرات مدربين عالميين، فتطور المدرب من تطور الحراس، مبينا ان هناك أيضا مدربين حريصين على هذا التطور ولكن ليس بالكم الكبير.وتابع دشتي قائلا: في الوقت الحالي يعتبر الحارس صناعة وتجده بدنيا مميزا بعكس السابق لذلك تجد عمل المدرب يكون كبيرا جدا في تطويره وصقل موهبته بأكثر من طريقة، مشيرا إلــى أن اليرموك وكاظمة والعربي وبعدها الجهراء من الأفضل في حراسة المرمى على مر التاريخ.وأكد دشتي أن لدينا جيلا واعدا قادما لكن يعتمد على العمل الإداري الذي يجب ان يختار مدربا مميزا لإبرازهم لكي لا يحدث خلل في مواصلة إبراز الموهوبين، مشيرا حاليا الى أن الكويت يعتبر هو الأبرز في تأسيس حراس المرمى.أجيال متعاقبةبدوره، قال حارس مرمى كاظمة والكويت والأزرق سابقا خالد الفضلي إن استمرار تألق حراس المرمى منذ أحمد الطرابلسي والمرحوم سمير سعيد وخالد الشمري دخولا على جيل التسعينيات والحالي سببه الموهبة الكبيرة لدى الحراس بالإضافة إلى ان التألق المتعاقب يشجع الحراس على المواصلة، مشيرا إلى أن تواجد مدربي حراس المرمى في التسعينيات على مستوى جميع المراحل ساهم بهذا الأمر أيضا.وذكر الفضلي أنه لا خوف على هذا المركز مستقبلا وهناك حراس شباب كثر مميزون، ولكن يجب على الاندية إعطاؤهم الفرصة منذ سن صغيرة لأن الحراس النجوم الحاليين شاركوا منذ الصغر واستفادوا من أخطائهم وزادت خبرتهم وبالتالي شاهدناهم بهذا المستوى حاليا.وأكد الفضلي أن مدرسة كاظمة في حراسة المرمى هي الأبرز منذ نشأتها، وخير دليل انهم الأكثر مشاركة واستمرارية مع المنتخب ويأتي خلفه العربي، مشيرا إلى أغلب الاندية المتنافسة معظم حراسها من خارج أبناء النادي.وبين الفضلي ان الحارس أحمد الطرابلسي يعتبر هو الأفضل بتاريخ الكرة الكويتية.المواهب كثيرةكما أوضح حارس مرمى العربي سابقا عبدالله عاشور أن الكرة الكويتية زاخرة بمواهب حراس المرمى منذ أحمد الطرابلسي وسمير سعيد بالإضافة للموهبة، فهناك حراس مرمى يتطورون ولديهم إمكانيات عالية ومع التدريب تجدهم مبدعين لذلك تجد المنافسة القوية بينهم تساهم في مواصلة التألق جيلا بعد جيل، بالإضافة إلى محاولة وصول معظم الحراس للقدوة مثل الطرابلسي أو سمير وأنا شخصيا بسبب المرحوم سمير غيرت مركزي من وسط الارتكاز إلى حراسة المرمى.وذكر عاشور أن هناك مواهب شبابية قادمة بقوة ولكن يجب على الأندية إعطاؤهم الفرصة من خلال الإعارة أو إشراكهم في بطولات تنشيطية لإبراز موهبتهم لأن أغلب الأندية حاليا تسعى لتحقيق الألقاب وتفتقد ثقافة المستقبل في إبراز المواهب، مبينا أن مدرسة العربي بحراسة المرمى هي الأفضل على مدى التاريخ ويأتي بعده كاظمة.وأشار عاشور إلى أن في كل جيل حارس نجم وبالنسبة لي فإن سمير هو الأفضل على مستوى التاريخ لكن على مستوى الانجازات تاريخيا فيعتبر الطرابلسي هو الأفضل.ثقة بالشبابهذا، وأكد مدرب حراس مرمى الأزرق سمير دشتي أن لجنة التطوير والتدريب في اتحاد الكرة وضعت ورش عمل لتطوير عمل مدربي حراس المرمى من خلال الدورات والمعايشات ما ساهم في مواصلة تألق الحراس، مشيرا إلى أن المواهب هي العامل الأساسي وموجودة بشكل مميز، وخير دليل مرور حراس يعتبرهم الكثيرون قدوة كأحمد الطرابلسي والمرحوم سمير سعيد وخالد الشمري.وقال: لدينا جيل موهوب قادم بقوة وقادر على الاحتراف مستقبلا منهم حــــــــارس مرمى منتخب الشباب ونادي الكويت ضاري العتيبي وحارس مرمى كاظمة عبدالرحمن المجدلي وفي العربي عبدالرضا شهاب وحسين كنكوني وعبدالله الأيوب ويحتاجون لخطة عمل لتطوير مستواهم.وأضاف: في الوقت الحالي يعتبر ناديا الكويت والعربي هما الأفضل لأن لديهما منظومة كاملة لتطوير هذا المركز، وخير دليل تواجد حارس مرمى من الأبيض أو الاخضر في جميع مراحل حراس مرمى المنتخب. ونتمنى ان تحذو جميع الأندية حذوهما مستقبلا، مشيرا إلى أن عدم وجود حراس شباب في الفرق الأولى يرجع لعدم ثقتهم بالحارس الشاب، وهذه مشكلة كبيرة لدى الفرق التي تسعى لتحقيق بطولات.وأشار دشتي إلى أن افضل حارس مرمى حسب الانجازات والبطولات هو أحمد الطرابلسي بينما يعتبر المرحوم سمير سعيد هو الأفضل جسديا ومهاريا.مواصفات الحارسالى ذلك، أشار حارس مرمى القادسية سابقا د.محسن العنزي الى أن سر مواصلة التألق هو وجود مدربين أكفاء، وكذلك لمواصفات حارس المرمى من الطول والنية الجسمانية التي تساعده على التطور بالاضافة الحرص على التدريب منذ الصغر، كل تلك العوامل تساهم بشكل كبير باستمرارية التألق.وبين العنزي أن لدينا جيلا حاليا، ولكن عندما نقارنه في الفترة السابقة يعتبر اقل نوعا ما، مشيرا إلى السبب وراء عدم وجود حراس مرمى شباب بالفرق الأولى عدم الاهتمام بالرياضة بوجه عام من الدولة وعدم الصرف لاختيار مدربين على مستوى عال مثل السابق، فاليوم نجد المدربين مستواهم عادي لقلة الصرف ورواتب مدربي الأندية.وقال العنزي إن أفضل الاندية في إبراز الحراس هو العربي بتواجد المرحوم سمير سعيد وأحمد جاسم سابقا وسليمان عبدالغفور حاليا، مشيرا إلى أن المرحوم سمير سعيد هو الأفضل على مر تاريخ الكرة الكويتية.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....