الرئيسيةعالميةحسام حسن.. الحلم الأحمر مازال مستمرا والطريق الأبيض مغلق

وكالات : مرة أخرى يبرهن حسام حسن نجم الأهلي والزمالك ومنتخب مصر السابق، على أن انتمائه الأول والأخير للقلعة الحمراء، وأن فترة تواجده في الغريم التقليدي الزمالك سواء كلاعب أو كمدرب – رغم تحقيق الإنجازات في الأولى – لم تكن سوى خطوة على درب يأمل أن ينتهي به إلى الباب الأحمر من جديد.

حسام والنادي الأهلي.. قصة عشق
وعندما تعاقد الزمالك مع حسام حسن في بداية الألفية الحالية، كان الجميع في القلعة البيضاء يدركون تماما أنهم بصدد ضم لاعب، وتوأمه إبراهيم عاشقان لتراب النادي الأهلي، لكن الظروف دفعتهما للرحيل.

الشعور بعدم التقدير أزمة لطالما واجهت التوأم حسن، فما قدماه للكرة المصرية ربما يتسع لكتب كثيرة تلخص مسيرتهما، وعطائهما المستمر.

لكن كانت هناك دائما عقدة عدم الشعور بالتقدير، وهو ما عبر عنه حسام حسن “صراحة” في حوار شخصي سابق معه عام 2007 عندما انتقل لنادي الترسانة في خطوة مفاجأة سبقت الاعتزال.
حسام رد على سؤال حول منتقديه بشأن إمكانية أن يضيع تاريخه في الملاعب باللعب للشواكيش الفريق صاحب طموح البقاء في الممتاز لا أكثر في السنوات الأخرة.
وقال العميد: “تاريخي في الملاعب زي الهرم.. هل لو جبت شوية تراب ورميتهم على الهرم يتأثر!” في إشارة إلى أنه حتى لو اعتبر كثيرون تلك الخطوة هي للخلف، فإنه لم ولن يتأثر بما قيل.
ومع ذلك ساهم حسام بشكل كبير جدا في انتصارات مهمة للشواكيش وكان بمثابة المنقذ في الكثير من المواقف الصعبة.
تصريحات جديدة وموقف واضح
وعكست التصريحات الأخيرة لحسام حسن أن الطريق إلى القلعة البيضاء مرة أخرى ربما يكون مغلقا ولا سبيل لإعادة فتحه، حيث كان قد أكد أن أصعب لحظاته مؤتمر تقديمه لاعبا في الزمالك، بعد سنوات لعبه وتوأمه إبراهيم في الأهلي.
تصريحات حسام وإن حملت نوعا من تلطيف الأجواء في العلاقة مع جماهير الزمالك التي وصفها بالرائعة، لكنها ربما لا تغير حقيقة أن العلاقة متوترة، خاصة بعد واقعة مباراة الزمالك والمصري قبل أكثر من موسمين عندما لوح لبعض المشجعين الذين هاجموه بقميص أحمر في إشارة إلى أنه يعشق الأهلي ولا يعبأ بناديهم.

أيضا تصريحات سابقة لحسام حسن أجزل فيها المدح للأهلي وتهكم على الزمالك بشكل غير مباشر، الأمر الذي يفسره خلافه مع رئيس القلعة البيضاء مرتضى منصور.
لكن الأمر المؤكد أنه لا سيبل لولاية ثالثة لحسام حسن في الزمالك، فالأمر ليس مقبولا على مستوى الإدارة، أو حتى على مستوى الجماهير التي باتت لا ترغب في عودته، حتى وإن تغيرت الأمور مستقبلا.
رغبة أكيدة في العودة للأحمر
على الرغم من أن حسام كان في وقت سابق مرشحا – جماهيريا على الأقل – لتدريب الأهلي وأيضا منتخب مصر، إلا أن الأمور لا تبدو سانحة في الوقت الحالي الذي يواصل فيه الأحمر الهيمنة تحت قيادة رينيه فايلر، وميل إدارة الخطيب للمدرب الأجنبي، تجنبا للصراعات والجدل.
إلا أن الحلم ولو تأجل فسيبقى في مخيلة حسام ويرغب في تحقيقه بأن يقود الأهلي مثلما قاد الزمالك، ليس بدافع السعي للجمع بين تدريب الناديين في تاريخه التدريبي الذي بدأ من 12 عاما، لكن لحبه الأصيل للأحمر وسعيه لأن يعود من الباب الكبير، بعدما خرج – من وجهة نظر البعض – من الباب الصغير بسبب المشكلات التي حدثت في ذلك الوقت.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة