Home عالمية حوار مع الاسطورة نيدفيد الذي ركض وراء القطار 20 دقيقة .. واعتزل بسبب قسم يوفنتوس

حوار مع الاسطورة نيدفيد الذي ركض وراء القطار 20 دقيقة .. واعتزل بسبب قسم يوفنتوس

حوار مع الاسطورة نيدفيد الذي ركض وراء القطار 20 دقيقة .. واعتزل بسبب قسم يوفنتوس

 

 

 

Fi Goal:

 

فات القطار.. لكنه لم يستسلم، هو وجده قررا أن يركضا خلفه.. هذا حدث حرفيا لا مجاز في القصة.. القطار لم يكن سريعا، وبافل نيدفيد احتاج لـ20 دقيقة من الركض المتواصل للحاق به، وقد حقق هدفه.

يقول نيدفيد: “جدي كان جسده رائعا رغم سنه، لقد ركض معي 20 دقيقة كاملة حتى وصلنا لعربة القطار، واستطعنا القفز لنستكمل الرحلة”.

بعد الرفض الأول لنيدفيد وهو يختبر في أكاديميات التشيك، حصل على فرصة، استغلها.. فوصل إلى جنة كرة القدم إيطاليا.

ويحكي نيدفيد “زيدنيك زيمان (المدرب التشيكي الشهير بنجاحاته في الكالتشيو) ساعدني في الانتقال إلى لاتسيو”.

 

من أنت؟

واستدرك “في البداية لم ألعب أبدا.. كان المدرب في لاتسيو وقتها لا يعرفني، لا يعرف قدراتي، ولا يعرف حتى مركزي في أرض الملعب.. لاتسيو لم يكن مؤمن بأني سأنجح أصلا، قال لي رئيسه وقتها ذلك”.

وأردف نيدفيد “حين حصلت على الفرصة أخذت أركض، ومن وقتها أصبحت أساسيا حتى رحلت إلى يوفنتوس”.

مع يوفنتوس فاز نيدفيد بجائزة بالون دور من فرانس فوتبول، وعن ذلك قال: “كان صعبا أن أحمل هذه الجائزة وأدور بها الملعب بالكامل للاحتفال مع الجماهير.. لم يكن حملها سهلا!”.

لعب مع ديل بييرو وقال عنه: “من الجميل أن تصنع كرة للاعب تثق في أنه سيسجل الهدف، كما أنه من السهل أن تلعب ومعك حارس مرمى مثل بوفون، فأنت لا تخسر أبدا”.

“التحكيم؟ يقولون الكثير عن ذلك.. تعلمت في الكالتشيو أن ميلان يهاجمنا داخل الملعب وخارجه، لكن في النهاية ما يميزنا أننا لا نتحدث، نحن نفوز فقط”.

يوفنتوس هبط إلى الدرجة الثانية، وقتها رفض نيدفيد الرحيل وتمسك بأن يبقى مع السيدة العجوز للنهاية..

 

قسم نيدفيد

هنا يحكي نيدفيد أصعب فترة في حياته “لم أصدق ما حدث.. لكني أقسمت أن أعيد يوفنتوس للمركز رقم 1 من جديد”.

وتابع “كان صعبا أن نلعب في الدرجة الثانية لأننا لم نكن نعرف شيئا عن تلك الفرق، لكن المستوى التقني المتوسط لها جعلنا لا نجد صعوبة في العودة”.

وأردف “منذ عدنا للدرجة الأولى ولم نستطع سريعا أن نحصل على المركز رقم 1.. وقتها قررت الاعتزال من أجل يوفنتوس”.

وأوضح “فكرت في أنني أقمست أن يعود يوفنتوس للمركز رقم 1، وليتحقق ذلك يجب أن أترك مكاني للاعب يستطيع الركض، لقد كنت في الـ37 من عمري، وقررت الاعتزال”.

مكالمة مورينيو

ويكشف نيدفيد “تحدث معي رجل بلكنة برتغالية هاتفيا، قدم نفسه لي قائلا: أنا جوزيه مورينيو, أريدك معي في إنتر ميلان، لتفوز بدوري أبطال أوروبا”.

رد نيدفيد على مورينيو “تريدني معك أين!”.

ويضحك “طبعا كانت أخر مكالمة بيني والرجل، هل يتخيل أحد أن أرتدي قميصا في إيطاليا لفريق غير يوفنتوس بعدما كنت معه في الدرجة الثانية”.

 

رئيس يوفنتوس

بكى جمهور يوفنتوس في الملعب وهو يشاهد نيدفيد لأخر مرة في الملعب، لكن التشيكي يوضح “كنت سعيدا بتلك الدموع ومعناها”.

ويعمل نيدفيد مساعدا لرئيس يوفنتوس، وعن ذلك يقول: “هل تعلمون أنه لا مكتب لي في النادي، أنا أجلس في مكتب رئيس يوفنتوس حين لا يكون هو موجودا!”.

منذ اعتزل نيدفيد، وهدفه خدمة يوفنتوس كإداري، وتنمية ابنه، الذي يلعب بقدمه اليمنى.. لكنه تحت ضغط والده يعاني.

ويحكي نيدفيد “ابني في العاشرة من العمر.. هو أيمن القدم، لكني لن أتركه حتى يلعب بيسراه.. يتدرب معي يوميا، أقول له دوما ما قاله لي والدي”.

“أنت رجل مثلك مثل أي رجل أخر.. فقط تلعب في الكالتشيو 90 دقيقة يوم الأحد، هذا ما يميزك، فاحرص على ألا تهدر تلك الدقائق الـ90 حتى لا تصبح رجلا عاديا”.. نيدفيد.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here