Home كتاب الرياضي خالد راضي : قلم .. مُشَوِهْ

خالد راضي : قلم .. مُشَوِهْ

خالد راضي : قلم .. مُشَوِهْ

خالد راضي

تويتر

 قلم .. مُشَوِهْ

يبدأ الكاتب المميز في بداية موضوعِه على الاستدلال بالحقائق الواضحه والكلمات النيّره ، ليرضي اغلب القراءْ فيما سيدليه من حقيقه ويحاول قدر المستطاع ان لا يطبع ميوله في الموضوع ابتعاداً عن عدم الشفافيه، وكلنا يعرف ان لكل نادي مركز اعلامي وهذا المركز هو واجهة النادي امام الجمهور فكيف لو كانت واجهة ناديك مشوهه !؟
سوف تجد الكراهيه واللا محاباة لهذا النادي بسبب كُتابه وإعلامييه اللذين يحاولون التسلق على جدران هذا النادي لمصالحهم الشخصية ، بالتطرف في الآراء لصالح ناديه أو أندية ضد نادي ، وعادة مايكون ذلك مصحوبا بالاساءة والاستهزاء والسخرية والإتهامات والتجريح غير المبرر ، وبشكل يقضي على جمالية اللعبة الرياضية والتنافس الشريف ، فسبحان الله وتعالى فطر الإنسان على أن يكون له ميول وانتماء , حيث لا يملك الفرد منا أن يغير انتمائه او ميوله , فتتجه ميول الفرد مثلا ليشجع نادي او فريق من الفرق الشعبية المنتشرة في المدن  من دون أن يعلم لماذا يشجع هذا النادي أو الفريق بالذات , إذن فهذه أشياء فطرية بحتة ، فالمشجع عادةً ما يبدأ في حب النادي والميول له دون الاساءه للآخرين ولكن يوجد  تحدي بين الجمهور المنافس يكون تحت بند الشرف والامانه وليس التقليل والاساءه ، الى ان يدخل هذا القلم الخبيث ليدس السم في العسل ويحرض الجمهور على الاساءه للمنافس ، ويرسخ العادات السيئه والمشينه في طبع هذا المشجع ،
لتبدأ بعدها قصه التعصب الرياضي ، لذلك يجب على هذا الجمهور الرياضي , التحلي بالأخلاق الحميدة , واحترام الرياضة وعدم الإساءة إليها , والالتزام بالتشجيع الحضاري البعيد عن اي تعصب أعمى 
يجرفنا الى الهاويه ، ويعود بنا للوراء
كـمنتخبات و انديه ، و كي لا ننجرف خلف هذه المصالح يجب علينا اولاً كجمهور 
عدم تصديق كل ما ينقل لنا والتحقق من المعلومه او الخبر بالبحث عن صحتها
وثانياً ، على إدارات الأندية والفرق المتنوعة وضع اللافتات قبل اي مباراة أو لقاء رياضي ,و أن توعى جمهورها ومشجعيها التوعيه الصحيحه نحو المعنى الحقيقي لمفهوم الرياضة ، ومعنى أن تكون ذا روح رياضية عالية ، و توقيف هذا المسيء عند اساءاته
و اجراء اللازم معه ، فكلنا يود من المشجعين ,أن يجعلوا هذا التنافس في الميدان يسوده الحب والتأخى بين اللاعبين أنفسهم من الفرق المتنافسة وبين الجماهير المختلفة أيضا, والبعد عن كل ما يعكر صفو العلاقات بينهم ، ومن يجد في نفسه عدم القدرة على ذلك يبعد نفسه عن الملاعب, وأنا أتكلم بشكل عام للجمهور الرياضي الذي يميل لجميع الأندية ، كي نبني جيل تشجيعي جديد لا يعرف التعصب .
و كما قال: عليه أفضل الصلاة والسلام ” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”

1 COMMENT

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here