الرئيسيةمحليةخبراء وفنيون رياضيون لـ «الأنباء»: دوري الدمج «فاشل».. ويعيدنا إلى الخلف

الانباء :
الحوطي: «الدمج» دون الطموح.. والأندية هي المسؤولة عن شكل البطولات
العصفور: برنامج اتحاد الكرة مرهق للأندية واللاعبين ويضعهم تحت ضغط كبير
الزنكي: لجنة المسابقات لم تستمع للأندية «والدمج» ينسف جهود الفرق خلال موسم كامل
حمادة: التوقف القسري بسبب «كورونا» أربك كل الحسابات والخطط وأجبرنا على «الدمج»
الحداد: نعاني من التخبط وسوء الإدارة.. ودوري الدمج يخدم الفرق الكبيرة فقط
مبارك الخالديعبر عدد من خبراء الكرة الكويتية وأهل الخبرة عن رفضهم واستنكارهم لبرنامج اتحاد كرة القدم فيما يخص ما تبقى من منافسات لهذا الموسم الذي تعثر بسبب تفشي فيروس كورونا ومسابقات الموسم المقبل، وتضمنت خطة اتحاد الكرة استكمال ما تبقى من بطولات محلية لهذا الموسم ١٠ أغسطس المقبل بعد موافقة وزارتي الصحة والداخلية، الى جانب اعتماد دوري الدمج من دور واحد للموسم الجديد ٢٠٢٠-٢٠٢١، على أن تعود بطولة الدوري لشكلها «المعتاد» من درجتين، هذه الخلطة لم تعجب الخبراء واعتبروها عودة إلى الخلف لا تتناسب ووعود الاتحاد المتكررة بالعمل بمنهج علمي وعالمي لاستعادة بريق الكرة الكويتية المفقود منذ سنوات.أما حالة استهجان الجماهير الرياضية فكانت، أشد وطأة حيث افرغوا شحنة الغضب في الساحة المفضلة لديهم على وسائل التواصل الاجتماعي والتي رصدنا بعضا منها فكانت المحصلة ردود الفعل التالية:في البداية، قال قائد الجيل الذهبي للأزرق سعد الحوطي إن الجمعية العمومية لمجلس إدارة اتحاد الكرة ممثلة بالأندية هي المسؤولة عن شكل ونظام البطولات بعد مراقبتها ومحاسبتها للاتحاد وسياساته وبرامجه، فنحن لا يمكن أن نوجه اللوم للجنة المسابقات دون معرفة رأي الأندية، ومادام لا يوجد أي اعتراض من أي ناد حتى الآن، فإن هذا يشير الى أن الأندية موافقة على اقامة دوري الدمج.وأضاف انه لا خلاف على استئناف ما تبقى من البطولات ولكن العودة لدوري الدمج في الموسم المقبل هو دون الطموح وقد تمت تجربته مواسم عديدة ولم يحقق شيئا للكرة الكويتية، وربنا حسنته الوحيدة كثرة المباريات، لكن دوري الدرجتين هو المعتمد عالميا لتعدد ميزاته الإيجابية.وقال الحوطي: إن رياضتنا للأسف وبالأخص كرة القدم تعاني الكثير إداريا وفنيا، فضلا عن قلة الدعم المالي والجماهيري وهي في مجملها ساهمت في بقائنا بموقعنا المتأخر إقليميا وقاريا بينما تقدم الآخرون.من جانبه، قال المدرب والخبير الرياضي صالح العصفور: إننا لا نعلم ما هو الهدف والغاية من استكمال الموسم تحت هذه الظروف القاسية وغير الصحية، فبرنامج الاتحاد بهذا الشكل المعلن مرهق للغاية للأندية واللاعبين ويضعهم تحت ضغط، خصوصا أن إعداد الفرق سيتزامن مع ما نشهده من موجة حر غير طبيعية.وأضاف: إنني تمنيت لو تم إلغاء فكرة الاستكمال وإعداد برنامج جديد بهدفين مهمين وهما منح الفرق فترة إعداد مناسبة لخوض منافسات الموسم الجديد كما يسمح لتهيئة المنتخب لخوض التصفيات الآسيوية المشتركة بأريحية تامة.وذكر العصفور: انه للأسف العودة الى دوري الدمج ليست في مصلحة الكرة الكويتية ويعيدنا للخلف مهما كان المبرر للعوامل السلبية الكثيرة المصاحبة له، وسبق ان عانت منه الكرة الكويتية.تخبط وسوء إدارةمن جهته، قال نجم الأزرق السابق والناقد الرياضي مؤيد الحداد: إننا نعاني من التخبط وسوء الإدارة منذ سنوات وتغليب مصلحة الأندية على حساب تطور الكرة الكويتية ومنتخباتها وغياب الأجندة الممنهجة والواضحة.وأضاف: اننا تأملنا بوادر خير بعد رفع الإيقاف، لكن للأسف لم نر ذلك على الواقع، واليوم تعود المسابقات الى دوري الدمج المرفوض من العالم المتحضر والمتقدم بكرة القدم، ولن نتطور مع نظام فاشل ولن ينتج منتخبا قويا، فدوري الدمج يخدم الفرق الكبيرة فقط ويقتل روح المنافسة لدى لاعبي اغلب الفرق، وبالتالي لن نشاهد لاعبا مميزا من الأندية الصغيرة كما كان سابقا.وذكر الحداد انه لا مانع من استكمال ما تبقى من منافسات مع أخذ الاحتياطات الصحية، لكن يجب اعادة التفكير في التخطيط لخوض الموسم المقبل.الدمج في حالة واحدةبدوره، قال رئيس جهاز الكرة وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق جابر الزنكي: إن اتحاد الكرة قام للأسف بإلغاء اجتماعه المقرر مع الأندية قبل ساعات من إعلان برنامجه المستغرب، ما يعني أن لجنة المسابقات لم تستمع للأندية ومقترحاتها.وأضاف انه لا توجد مشكلة في استئناف ما تبقى من بطولات محلية، وهذا من حق الاتحاد والأندية أسوة بكل دوريات العالم، لكن المستغرب العودة الى دوري الدمج ونسف جهود الفرق خلال موسم كامل، لافتا الى انه من الممكن القبول بتطبيق دوري الدمج في حالتين الأولى ببرنامج وهدف واضح يخدم المنتخب، وهنا كلنا خلف هذا الهدف، وكذلك إلغاء مشاركة المحترفين لتتحقق العدالة بين الفرق والاعتماد على اللاعبين المحليين.مجبر أخاك لا بطلأما مدير التطوير والتدريب باتحاد الكرة عبدالعزيز حمادة، فقال: ان العودة لدوري الدمج لم تكن مرتبة في السابق وربما ينطبق علينا القول المشهور «مجبر أخاك لا بطل» بسبب ظروف جائحة كورونا والتوقف القسري وما نتج عنها من إرباك لكل الحسابات والخطط، ما أجبر لجنة المسابقات على العودة الى دوري الدمج وبشكل مؤقت ريثما تتحسن الظروف الصحية بشكل كامل.ولفت الى أن الدمج يوفّر التعويض اللازم من حيث عدد المباريات التي فقدها اللاعبون، والمهم لدينا في هذه المرحلة هو عودة الكرة من جديد وإعداد المنتخب لاستحقاق مهم للغاية وهو التصفيات الآسيوية المشتركة، حيث سيخوض الأزرق في شهر أكتوبر مواجهات مهمة وصعبة وهو ما يتوجب معه التركيز نحوه، فنحن أمام مرحلة هامة للغاية نتطلع من خلالها لتحقيق آمال جماهير الكرة الكويتية في التأهل الى الدور النهائي من المنافسة القارية لبلوغ كأس العالم ٢٠٢٠ وكأس آسيا 2023.موجة غضب كبيرة على وسائل التواصلشهد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وغيره من المواقع موجة صخب وغضب كبيرة بعد إعلان اتحاد كرة القدم أول من امس برنامجه وخطط استئناف ما تبقى من الموسم الحالي إضافة إلى الموسم المقبل وإقراره نظام دوري الدمج، وأبدى عدد كبير من المهتمين بالشأن الرياضي والجماهير الرياضية استغرابهم للعودة الى نظام دوري الدمج، مؤكدين أن له عيوبا كثيرة ولن يخدم الكرة الكويتية في شيء.دوري الدمج.. «من جد.. وجديد»ناصر العنزيلن يكون هناك وصف مناسب للحالة التي نعيشها في الوسط الرياضي سوى «سنة الكورونا» بعدما أوقفت هذه الجائحة النشاط الكروي منذ مارس الماضي وأفسدت على الفرق كل خططها بعد ان اقتربت المنافسات على النهاية وتتويج الفائزين بألقابهم، وبعد سلسلة من الاجتماعات من الجهات الرياضية بإشراف مباشر من الجهات الصحية قرر اتحاد كرة القدم استئناف المدة المتبقية من دوري موسم 2019-2020 في الخامس عشر من أغسطس المقبل بعدما أبدت عدة أندية رغبتها في استكمال الدوري وعدم إلغائه، ويتنافس الكويت والقادسية على خطف اللقب قبل 4 جولات من الختام.وشكل قرار اتحاد الكرة العودة إلى دوري الدمج في الموسم المقبل «2020-2021» ثم تقسيم الفرق إلى درجتين ممتازة وأولى في الموسم نفسه ردود أفعال متفاوتة بين المتابعين فمنهم من يرى أنه مناسب للمرحلة الحرجة الحالية وآخرون لا يرونه صائبا لمعارضتهم اي منافسة تحت مسمى «الدمج».ورأينا أن الفرق في الموسم المقبل ستلعب تصنيفا «14» مباراة ثم تقسم إلى درجتين لإعلان بطلي الدرجة الممتازة والأولى، وبذلك فإن الفائز بالمركز الأول في دوري التصنيف «الدمج» لن يستفيد شيئا وسيلعب في الدرجة الممتازة حاله كحال صاحب المركز العاشر، ونرى ان يتم مكافأة أصحاب المراكز الأربعة الاولى بنقاط تحسب في رصيدهم قبل المشاركة في الدرجة الممتازة تشجيعا للفرق في دوري الدمج، كأن يمنح صاحب المركز الأول في دوري الدمج «4» نقاط والثاني «3» نقاط والثالث «2» والرابع «نقطة» قبل مشاركتهم في الدوري الممتاز.يذكر انه تم العمل بمثل هذا النظام موسم «1999-2000» وشهد هبوط العربي للدرجة الأولى وعودته مرة أخرى لدوري الكبار في الموسم التالي في حين فاز السالمية بلقب الدوري الممتاز بعد تغلبه على القادسية في المباراة الختامية بهدفين مقابل لا شيء سجلهما فواز المطيري وبشار عبدالله.وأكثر ما تخشاه بعض الأندية هي عدم جهوزية بعض لاعبيها المحترفين الذين غادروا إلى بلدانهم ومنهم من فك ارتباطه مع لاعبيه الأجانب، ولا شك ان اتحاد الكرة والأندية أمام تحد صعب في استئناف أعمالهم من حيث تجهيز الملاعب وإعداد اللاعبين بدنيا ونفسيا، حيث مازالت الجائحة قائمة، ومن الممكن أن تتسبب في إرباك خطة أعمال الأندية إذا لم يتم الالتزام بالشروط الصحية، ولكن علينا ان نتعامل مع هذه الظروف الاستثنائية بثبات وحرص شديدين.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....