الرئيسيةالدورى الاسبانىريال مدريد وبرشلونة.. هل حقًا مازال الجميع ينتظر الكلاسيكو بنفس الشغف؟

وكالات : أحيانًا ما يصبح المشجع غير مهتم بالأمور التي اعتاد على الاهتمام بها من قبل، ويبدأ في فقدان الشغف تجاهها، وهذا هو الحال تمامًا في الوقت الحالي بالنسبة للجماهير في مسألة تعاملهم مع كلاسيكو الأرض بين ريال مدريد وبرشلونة.

برشلونة يصطدم بنظيره ريال مدريد مساء غد السبت على ملعب كامب نو، في إطار مباريات الجولة السابعة من عمر مسابقة الدوري الإسباني.
ريال مدريد وبرشلونة – الدوري الإسباني

ولكن يبقى السؤال.. هل مازال ينتظر الجمهور كلاسيكو الأرض بنفس الشغف؟ 
الإجابة على هذا السؤال تبدو متوقعة من الجميع وهي عدم اهتمام الكثير من المشجعين بالكلاسيكو مثلما كان يحدث في السنوات الماضية، ولكن دعونا نحاول سرد الأسباب. 

ريال مدريد وبرشلونة لا يمران بأفضل أحوالهما على المستويين الفني والإداري، وهو ما أدى بالطبع إلى تراجع نتائج الفريقين، خلال أخر موسمين، خصوصًا في دوري أبطال أوروبا.
على المستوى الإداري، ريال مدريد لديه عدة أزمات اقتصادية جعلت فلورنتينو بيريز، رئيس النادي يقرر عدم التعاقد مع صفقات جديدة في الميركاتو الصيفي المُنصرم، من أجل تقليل النفقات، بجانب اتخاذ قرار بتخفيض رواتب اللاعب بعد انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
تقليل النفقات في ريال مدريد لا يأتي فقط بسبب جائحة كورونا، وإنما أيضًا بسبب رغبة بيريز في ضخ الأموال اللازمة لتطوير ملعب سانتياجو برنابيو.
وإذا نظرنا إلى الناحية الفنية داخل الفريق، سنجد أن الميرنجي يعاني من نقص واضح في قائمة الفريق وخاصة في خط الهجوم، بجانب كبر سن بعض اللاعبين وإصابتهم بحالة من التشبع بعد الفوز بكل شيء تقريبًا خلال السنوات القليلة الماضية.
بالعودة للحديث عن النقص الواضح في قائمة الفريق، سنجد أن الميرنجي لا يملك لاعبين لديهم شراسة وفعالية في إنهاء الهجمات أمام مرمى الخصوم، على الرغم من الفرص الكثيرة التي يصنعها الفريق أثناء مبارياته.
فعلى الرغم من إمكانيات كل من فينيسيوس جونيور، رودريجو جوس، فرانشيسكو إيسكو، ماركو أسينسيو، الهائلة إلا أنهم يهدرون الكثير من الفرص أمام المرمى.
على الجانب الآخر، الأمور في برشلونة تسير من سيء إلى أسوأ كل عام، سواء على المستوى الإداري أو داخل الفريق.
على المستوى الإداري بدأت الأزمة بين اللاعبين وجوسيب ماريا بارتوميو، رئيس مجلس إدارة النادي، عندما علم اللاعبون بوجود هجوم عليهم من قبل بعض الأشخاص على السوشيال ميديا، بتمويل من الرئيس، ثم تبع ذلك أزمة ليونيل ميسي، نجم الفريق مع إريك أبيدال، المدير الرياضي السابق للبرسا، والذي رحل على خلفية هذه الأزمة، ثم مشكلة تخفيض الرواتب بعد جائحة كورونا، ورفض النجوم الكبار لهذا الأمر.
المشكلة الكبرى التي حدثت داخل برشلونة، كانت خلال الصيف الماضي، عندما حاول ميسي الرحيل عن النادي بعد الهزيمة الثقيلة أمام بايرن ميونخ الألماني في دوري أبطال أوروبا بنتيجة 82، إلا أن إدارة البرسا أجبرته على البقاء بعد صراع طويل.
الأمر لم ينته عند هذا الحد، حيث واصل البرغوت هجومه على الإدارة في حوار صحفي أعلن فيه استمراره مع البلوجرانا حتى نهاية عقده في يونيو 2021، وأخيرًا انتقد النجم الأرجنتيني بشدة تعامل النادي مع رحيل لويس سواريز، إلى أتلتيكو مدريد.
كل هذا بالإضافة إلى الديون المتراكمة على برشلونة والتي تُقدر بحوالي 88 مليون جنيه إسترليني، وهو الأمر الذي جعل النادي لا ينجح في إبرام عدة تعاقدات مميزة في الميركاتو الصيفي لتدعيم صفوف الفريق، مثل الانسحاب من صفقة لاوتارو مارتينيز، بسبب المقابل المادي، مع التخلص من بعض اللاعبين أصحاب الرواتب الكبيرة مثل فيدال، راكيتيتش وسواريز.
على الصعيد الفني داخل الفريق، أصبح برشلونة لا يملك دكة بدلاء بنفس مستوى اللاعبين الأساسيين أو حتى في مستوى متقارب، بالإضافة إلى وجود نواقص واضحة في بعض المراكز بالتشكيل الأساسي مثل خط الدفع، مركز الظهير الأيمن، ومركز المهاجم الصريح.
كل هذه الأمور تأتي بجانب رحيل كل من نيمار دا سيلفا وكريستيانو رونالدو عن برشلونة وريال مدريد، فأصبح الكلاسيكو لا يجذب الكثير من المشاهدين مثلما كان يحدث في السابق، لعدم وجود كوكبة كبيرة من النجوم الكبار داخل الفريقين، باستثناء بالطبع بعض اللاعبين.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....