الرئيسيةعالمية#ساوثجيت يفكر خارج الصندوق!

لندن – رويترز: يفكر جاريث ساوثجيت مدرب إنجلترا في خضوع لاعبيه لاختبار خوض ركلات الترجيح أمام المشجعين في استاد ويمبلي في محاولة للتغلب على التوتر المعتاد من اللاعبين الإنجليز على وجه التحديد عند تنفيذها في البطولات الكبرى.
وعانت إنجلترا بسبب ركلات الترجيح من الخروج ست مرات من البطولات الكبرى، بواقع ثلاث مرات في كأس العالم وثلاث مرات في بطولة أوروبا، منذ كأس العالم 1990 ونجحت مرة واحدة فقط أمام إسبانيا في بطولة أوروبا 1996.
وتملك إنجلترا معدلا يبلغ 14 بالمئة في الانتصار بركلات الترجيح وهو أقل معدل بين أي دولة خاضت ركلات الترجيح خمس مرات أو أكثر.
وأهدر ساوثجيت نفسه ركلة جزاء شهيرة أمام ألمانيا في بطولة أوروبا 1996 وتعرض للسخرية في إعلان بيتزا إلى جانب كريس وادل وستيوارت بيرس اللذين أهدرا أيضا ركلتي ترجيح في قبل نهائي كأس العالم 1990 أمام ألمانيا.
وبات تكرار فشل إنجلترا مثارا للسخرية مع حديث كثيرين في الصحف وكذلك في الدراسات الأكاديمية عن سبب تعثر اللاعبين الإنجليز في مثل هذه المواقف.
وأظهرت الإحصاءات أن إنجلترا تملك نسبة 89 بالمئة في التسجيل إذا نفذت أول ركلتين بنجاح لكن النسبة تتراجع وتصبح 57 بالمئة إذا فشلت وهو ما يحدث كثيرا.
وكان سفين جوران إريكسون مدرب إنجلترا السابق يفكر في كيفية التغلب على ذلك واقترح إقامة تجربة عملية في مباراة قبل كأس العالم 2006 لكن ذلك لم يحدث.
وأهدر فرانك لامبارد وستيفن جيرارد وجيمي كاراجر ركلات ترجيح عندما خسرت إنجلترا أمام البرتغال في دور الثمانية.
والآن عاد ساوثجيت للتفكير في الخطة ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم.
وقال ساوثجيت “هذا أمر نفكر فيه وهو كيف نستعد بأفضل طريقة ممكنة لركلات الترجيح”.
وأضاف “نفكر في إمكانية أن نفعل ذلك سواء خلال التدريب أو عن طريق حصص خاصة بعيدا عن التدريب أو خلال سيناريو مباراة لم نتوصل بعد إلى الحل النهائي لكن بكل تأكيد فإن موقف سيناريو المباراة ضمن الخيارات”.
ولن يقوم ساوثجيت بتجربة خوض ركلات الترجيح في مباراة إنجلترا أمام البرازيل في استاد ويمبلي اليوم لكنه يملك الفرصة لتنفيذ ذلك أمام إيطاليا وهولندا قبل انطلاق كأس العالم.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة