الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةسطام السهلي : نسألكم .. الرحيل

سطام السهلي 

الوطن :

نسألكم.. الرحيل

من السهل أن تطرح رأيا، أو تنتقد عملا، أو تساهم في حل مشكلة، ولكن من الصعب أن تجهز قلمك لتبدأ بالكتابة على منتخبك بعد أن شاهدته يتجرع مرارة أقسى هزيمة في تاريخه عبر مشاركاته في كأس الخليج.

نعم الخسارة من أساسيات كرة القدم والرياضة بشكل عام، واتفق بأن تقبل الهزيمة من أهم مفردات الروح الرياضية، ولكن من الصعب على كل كويتي أن يقبل بمشاهدة منتخبه الذي كان سيد البطولات وفارس منصات التتويج، ينهار بهذا الشكل المخزي والمحزن والمهين والقاسي والمخجل، والمسيء لسمعة الكرة الكويتية، التي كانت لسنوات طويلة في القمة، قبل أن تعود اليوم إلى صفوف الخلفية.

منتخبنا الوطني، هو أغلى ما لدينا، لذلك لم ولن أسكت أمام أي أخطاء سواء إدارية أو فنية، وسأظل أحارب كل من يسعى لتدمير الكرة الكويتية سواء كان مسؤولا كبيرا أو صغيرا، فاليوم كلنا مطالبون بإظهار الحقيقة، وكشف حقيقة ما يدار خلف الكواليس، والأسباب التي أدت إلى هذه النتيجة الكارثية.

وسأقولها صريحة: «يجب أن يرحل مجلس إدارة اتحاد الكرة الكويتي»، ويجب أن تسجل الجمعية العمومية موقفا للتاريخ، وتتحرك لإنقاذ سفينة الكرة الكويتية من الغرق، وتغلب المصلحة العامة على الأهداف الشخصية، وإلا لن يرحمها التاريخ.

وأقول لمسؤولي اتحاد الكرة، ماذا تنتظرون؟!، ألا يكفي أن يخسر المنتخب بخمسة أهداف للمرة الأولى في تاريخه أمام عمان لكي ترحلوا، وتتركوا مناصبكم، كفانا عنادا وحبا للكراسي.

واحذر مسؤولي الاتحاد من المكابرة والإصرار على تحدي الجميع، والتلويح بسلاح الجمعية العمومية، فالتاريخ أيضا لن يرحمكم أو يذكركم بالخير، وليس عيبا أن يترك أي منا منصبه في حالة الفشل، ولكن العيب الأكبر هو المكابرة والعناد.

وأقول لمدرب منتخبنا جورفان فييرا، نسألك الرحيل، دون رجعة، فمنتخبنا يستحق الأفضل، خاصة أن التجارب الرسمية والودية على مدار عام كامل أثبتت فشلك الذريع في إدارة مقاليد الأمور، وإذا كنت قد أثنيت على بعض قراراته الفنية في البطولة الحالية، فإن الخسارة أمام عمان، كشفت أن منتخبنا كان يسير بالبركة.

تمريرة 

نسألكم جميعا الرحيل.. ولا نستثني أحدا.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة