الرئيسيةعالميةسمعة كيروش التدريبية على المحك

القاهرة (د ب أ)- عندما يشارك المنتخب الإيراني لكرة  القدم في بطولة كأس آسيا التي تستضيفها أستراليا من التاسع إلى 31 يناير الحالي، ستكون خبرة وسمعة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني للفريق على المحك بعدما نال هذا المدرب انتقادات عديدة في  الماضي.

وعلى مدار فترات عديدة متقطعة من مسيرته التدريبية، كان التشكيك هائلا في قدراته التدريبية خاصة وأنه تولى تدريب العديد من الأندية والمنتخبات  لكن إنجازاته كانت محدودة للغاية ولا ترق لمستو الفرق التي تولى  تدريبها.

وقاد كيروش المنتخب الإيراني في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل والتي  شهدت الظهور الرابع للفريق في البطولة العالمية ولكن خبرة كيروش لم تفلح  في العبور بالفريق إلى الأدوار الفاصلة للمرة الأولى في البطولة  العالمية وإن قدم الفريق عرضا جيدا في مباراته أمام المنتخب الأرجنتيني وخسر بهدف في الوقت القاتل.

ووصف كيروش،  الذي قاد المنتخب البرتغالي للدور الثاني (دور الستة عشر)  في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، وصول المنتخب الإيراني إلى مونديال  2014 بأنه “نجاح مثير” ولكن المدرب السابق لريال مدريد الأسباني فشل في  الخطوة التالية وأخفق في العبور للأدوار الفاصلة في المونديال.

وبعدما غاب المنتخب الإيراني عن نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، تولى كيروش /61 عاما/ المسؤولية وكان عليه اتخاذ بعض القرارات التي لم  تحظ بالرضا الشعبي.

وقال كيروش “لم يكن الأمر سهلا ولكن الرسالة واضحة. أحتاج للاعبين الذين  يخدمون الفريق وليس العكس”.

وأقدم كيروش على المرحلة الانتقالية بدون نجوم فعليين في ظل اعتزال  المخضرمين علي كريمي ومهدي مهداوي.

ورغم ما عاناه كيروش لاكتساب ثقة الجماهير الإيرانية به ، كان مهددا  بألا يكون مدربا للفريق في كأس آسيا 2015 بأستراليا بسبب خروج المنتخب  الإيراني من الدور الأول للمونديال البرازيلي.

ولكن المشاكل، التي واجهها الفريق قبل المشاركة في المونديال  البرازيلي واستمرت بعدها، ربما خففت من إحساس البعض بفشل هذا المدرب ومنحته الفرصة لقيادة الفريق في البطولة القارية التي يستطيع من خلالها  تحقيق بعض النجاح.

تجدر الإشارة إلى أن أبرز إنجازات كيروش في عالم التدريب كانت الفوز  بلقب بطولة كأس العالم للشباب (تحت 20 عاما) مع المنتخب البرتغالي في  عامي 1989 و1991.

وتولى كيروش تدريب المنتخب البرتغالي مرتين كانت الأولى من 1991 إلى 1993 ولم يحقق مع الفريق ما يستحق ذكره وكانت الثانية من 2008 إلى 2010  وأخفى فوزه الكبير 7/صفر على كوريا الشمالية في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا المشاكل ونقاط الضعف العديدة التي يعاني منها الفريق وقتها  وخروجه من دور الستة عشر أمام أسبانيا رغم وجود النجم الكبير كريستيانو رونالدو ضمن صفوف الفريق.

كما سبق لكيروش أن تولى تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي (كمدرب مساعد) وريال مدريد الأسباني ومنتخبي الإمارات وجنوب أفريقيا لكنه لم يترك بصمة  حقيقية مع أي من هذه الفرق.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة