Home عالمية شتيلكه مدرب كوريا الجنوبية: نسعى للفوز بكأس آسيا 2015

شتيلكه مدرب كوريا الجنوبية: نسعى للفوز بكأس آسيا 2015

شتيلكه مدرب كوريا الجنوبية: نسعى للفوز بكأس آسيا 2015

(رويترز) :

 قال الألماني أولي شتيلكه حول تجربته في تدريب كوريا الجنوبية، “أشعر بسعادة هناك لقد لعبنا مباراتين تحت إشرافي، فزنا بواحدة وخسرنا واحدة لكن الجمهور كان سعيداً من طريقة الأداء وأنا أسعى أن يبقى الفريق واحداً من عمالقة الكرة في آسيا كما كان دائماً”.

وأضاف شتيلكه: “نحن نسعى للحفاظ على مكانتنا التقليدية كمنتخب كبير في آسيا. من الواضح أن هناك منافسة كبيرة مع اليابان وهذا لن يتغير. في الوقت الحاضر، نحن في المركز الرابع آسيوياً في التصنيف العالمي لكننا نريد المضي قدماً، ونسعى للفوز بكأس آسيا في أستراليا، وهذا بالطبع لن يكون سهلاً”.

وفي كأس آسيا ستلعب كوريا الجنوبية التي يسعى شتيلكه لانتشالها بعد عثرة كأس العالم بالبرازيل حيث فشلت في تحقيق أي فوز في ثلاث مباريات لتودع النهائيات من الدور الأول فستلعب ضد استراليا البلد المستضيف بالإضافة للبلدين الخليجيين سلطنة عمان والكويت ضمن المجموعة الأولى.

ويشرف شتيلكه الذي عمل في الناديين القطريين السيلية والعربي حاليا على تدريب منتخب كوريا الجنوبية قد يجد نفسه أمام وجوه مألوفة إن لعب فريقه الجديد ضد القطريين في نهائيات كأس آسيا باستراليا في يناير المقبل حيث رشح البلد الخليجي ليكون من المنافسين الأقوياء.

وسئل شتيلكه عن توقعاته لكأس العالم 2022 التي يحوم جدل كبير حول طريقة منح قطر حق استضافتها وكذلك روسيا التي ينتظر أن تنظم نهائيات 2018.

وقال اللاعب السابق لريال مدريد “إن منتقدي قطر لم يأخذوا بالاعتبار الإيجابيات التي يمكن أن تقدمها البلاد خلال استضافتها لنهائيات كأس العالم 2022.. مثل نموذج البطولة متقاربة المدن التي ستوفر على اللاعبين والجماهير الحاجة لركوب الطائرة وإرهاق السفر.”

وتابع “لقد قرأت التعليقات التي أدلى بها جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والتي قال فيها إن إقامة كأس العالم في نوفمبر هو الخيار الأفضل.

يقول اللاعب الذي بدأ مسيرته الكروية محترفاً مع نادي بوروسا مونشنغلادباخ قبل أن ينتقل الى ريـال مدريد عام 1977 ويلعب في صفوفه 215 مباراة حتى عام 1985 سجل خلالها 41 هدفاً رغم أنه كان قلباً للدفاع: إن قطر تحقق تقدما جيدا مع مدربها الحالي جمال بلماضي.

وتابع “النتائج المقنعة التي حققها المنتخب الوطني الأول في الآونة الأخيرة والتي أسفرت عن تغلبه على أوزبكستان ولبنان وأستراليا دون أن يدخل مرماه أي هدف يعكس حالة الاستقرار التي يشهدها.

“هذا يعني بلا شك أن المنتخب القطري سيكون منافسا قويا في كأس آسيا.”

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here