الرئيسيةمحليةشرقاط: فتحي كميل أول من سجــــل في «شباكي».. والأجمل للدخيل

الانباء :
هادي العنزي الذكريات الخالدة لا تمحى من ذاكرة الرياضيين، ترجعهم لأفضل لحظات إنجازهم، تذكرهم بالتضحية والعطاء الذي قدموه، وتقدم القدوة الحسنة للأجيال المقبلة، لكي تحذو حذوهم، وليواصلوا المسير على خطاهم.. «الأنباء» التقت أحد الرياضيين الذين دونوا أسماءهم في ذاكرة الرياضية الكويتية وهو حارس منتخبنا الوطني لكرة القدم ونادي الجهراء السابق مطير شرقاط، وكان الحوار التالي:كيف كانت البداية؟٭ البداية، كانت في «السكة» أو الملاعب الترابية في الفروانية وجليب الشيوخ، مع الأصدقاء، لكن البداية الحقيقية كانت في نادي الجهراء بعد انتقال بيتنا إلى هناك عام 1979، حيث لعبت بعمر 19 سنة مع الشهيد عبدالله جطلي، وفاضل الشطي، وصقر فرحان، ومرزوق زياد، ولم ألعب في المراحل السنية، حيث شاركت مباشرة مع الفريق الأول، وكان موسمي الأول 1979/1980، وعشق حراسة المرمى كان منذ الصغر رغم لعبي في عدة ألعاب مثل كرة السلة والطائرة، بالإضافة إلى كرة القدم داخل الملعب، ومن أسباب تعلقي بالحراسة النجوم في ذلك الوقت ومنهم حارس النادي العربي المصري سمير محمد علي، وأحمد الطرابلسي، وتأثرت في مسيرتي الكروية بالمدربين عباس حسين وكريم سلمان وقد تعبوا علي كثيرا لأكون ما كنت عليه.ما الذكريات التي لاتزال تحملها معك عن أول هدف أو مباراة بعينها؟ ٭ لا أزال أتذكر أول مباراة وهدف في مرماي موسم 79/1980، حيث كانت أمام نادي التضامن، وسجل أول هدف في شباكي «الفارس الأسمر» فتحي كميل، وفازوا حينها بهدف وحيد، وأشادت الصحف بذلك بما قدمته من مستوى واعد، وقد كانت نتائجنا سيئة كفريق بشكل عام في الدرجة الثانية، وتحسنت في الموسم الثاني عندما أقيم الدوري بنظام الدمج، كما كنت استمتع باللعب أمام نادي الكويت بوجود عدد كبير من اللاعبين الرائعين وفي مقدمتهم عبدالعزيز العنبري، وصلاح الحساوي، وأحمد الطرابلسي، ووليد الجاسم، وقدمت أفضل المستويات أمام الكويت خاصة.وعن الهدف الذي دخل مرماي ولايزال حاضرا في الذاكرة هدف فيصل الدخيل على ستاد محمد الحمد بنادي القادسية، وكان في البدايات.متى كانت النقلة النوعية لفريق الجهراء حتى حصوله على لقب بطولة الدوري الممتاز موسم 89-1990؟٭ بدأ التحسن الفعلي للجهراء موسم 83-1984 حيث بدأ الاهتمام الفعلي، وتحديدا بعد تولي المدرب الوطني صالح زكريا قيادة الجهراء، وقد انضم للفريق في تلك الفترة عدد من اللاعبين الشباب المميزين ومنهم وائل سليمان، ونواف جديد، وعيد هادي، ونواف جابر، وفلاح محسن، ومحمد إبراهيم حسون، وعيد هادي كما صاحب تلك التغييرات دعم كبير من مجلس الإدارة الجديد في ذلك الوقت أذكر منهم حمد العيار وعوض السهو وفاضل الشطي وحميد فريح وسالم مبارك، وقد تغيرت النظرة كليا للفريق، وأتذكر جيدا أول معسكر خارجي للفريق وبصحبة فريق الشباب وكان في هنغاريا ولمدة شهر كامل، عاد بعده الجهراء مختلف كليا، لدرجة المنافسة على المراكز المتقدمة، حتى أضحى الجهراء يشكل رعبا للأندية خاصة عندما يستضيف المواجهات على ملعبه، في ظل حضور جماهيري كبير لمؤازرة الفريق. وقد حسمنا لقب الدوري الممتاز بلا منازع، وبعد ثلاثة أقسام كاملة، وهو لايزال أطول دوري بقيادة المدرب دراغان كلكوتا.كيف كانت تجربتك مع الأزرق؟ وما أبرز إنجازاتك؟٭ انضممت للمنتخب الأول عام 1984 وكانت هناك العديد من الحراس الكبار في مقدمتهم المغفور له بإذن الله سمير سعيد وخالد الشمري، ولربما لم يحالفني الحظ كثيرا مع المنتخب، حيث كانت الخيارات محدودة بحارسين فقط، لكن ذلك لم يكن يشغل بالي لكون الإنجاز كان جماعيا وللكويت أولا، وكنا اخوة في الملعب، وحققت العديد من الإنجازات مع الأزرق منها الفوز بكأس الخليج 1986 في البحرين، وثالث كأس آسيا 1984 في سنغافورة، والألعاب الآسيوية 1985 في كوريا الجنوبية.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة