الرئيسيةمحليةصراع البقاء يشتعل.. والعربي ردّ الدين سريعاً

الانباء :
عبدالعزيز جاسم
مع ختام الجولة الـ 13 من دوري stc «التصنيف» اشتعل الصراع بقوة بين عدد من الفرق على التواجد بالدوري الممتاز وقد يكون الحسم في الجولة الأخيرة السبت المقبل على المقعد العاشر، وقد شهدت الجولة هبوط 3 فرق رسميا وهم اليرموك والصليبخات والتضامن الذي حتى في حال وصوله للنقطة 14 لن يتمكن من البقاء حيث يمتلك خيطان نفس الرصيد، إلا أن لائحة المسابقات تتضمن أن الترتيب النهائي يحسم بالمواجهات وليس بالأهداف، وقد حسم خيطان مواجهته مع التضامن لصالحه.العنابي مستمر.. والجهراء يقترب من النهايةاستمرارية.. ثبات بالمستوى في معظم المباريات، دفاع حتى الآن هو الأفضل، خط وسط متوازن، روح قتالية بالإضافة إلى قيادة مميزة من المدرب أحمد عبدالكريم، كل تلك الأمور اجتمعت بالنصر بعد مرور 13 جولة ما يعني أن صدارته مستحقة، حتى ان فوزه على الجهراء بهدف دون رد لم يبذل من خلاله مجهودا كبيرا لأن الفريق يمتلك حاليا ثقافة الانتصار مهما كان منافسه.على الجهة المقابلة، ظهر الجهراء بصورة أكثر تنظيما من مبارياته السابقة، خصوصا في الدفاع والوسط وهو أمر يحسب للمدرب ماهر الشمري في فترة قصيرة لكنه افتقد الرغبة الهجومية والقدرة على العودة بالنتيجة لذلك خسر 3 نقاط، ويبدو أن نهايته بالبقاء مع فرق الدوري الممتاز الـ 10 باتت قريبة جدا.الأصفر يجرب ويفوز.. والشباب لم يصمدلم يتخل القادسية عن طريقة التدوير التي يتبعها المدرب الإسباني بابلو فرانكو، ورغم ذلك الفريق يحقق الانتصار دون عناء بمستوى يعتبر متوسطا بسبب عدم بذل مجهود مضاعف لأن الأصفر يدرك تماما أن «المعارك» الحقيقية في المنافسة على البطولات لم تبدأ بعد، لذلك يريد أن يجنب لاعبيه الإصابات والإرهاق وكان له ذلك بفوزه على الشباب بهدفين دون رد. من جهته، كان واضحا رغبة الشباب في إخراج الشوط الأول بالتعادل أو اقتناص هدف من هجمة مرتدة لكن مخططاته لم تنجح لأن دفاعه لم يصمد مع نهايته وزاد عليها في الشوط الثاني طرد سانج بيير ما تسبب في عدم قدرته على شن الهجمات كما يريد ليستقبل هدفا ثانيا.البرتقالي بالمحليين أفضل.. والصليبخات وداعاًيثبت كاظمة يوما بعد يوم أن محترفيه لم يساعدوه لتحقيق نتائج إيجابية، وأن لاعبيه المحليين الشباب هم الأفضل، وعليه فإن المدرب الإسباني روبيرتو بيانكي بدأ يركز عليهم بشكل كبير وهم لم يخذلوه فجاء فوزهم سهلا على الصليبخات بهدفين دون رد مع سيطرة كبيرة على المنافس، وهو أمر سيعطي البرتقالي دفعة معنوية كبيرة في قادم المنافسات. في الجهة الأخرى، أدرك الصليبخات أن بقاءه بات شبه مستحيل لذلك لم يمتلك الفريق الرغبة والطموح للقتال بشكل كبير بغض النظر عن الأمور الفنية التي أيضا تعتبر نقطة ضعف ليقول للدوري الممتاز وداعا.السماوي يجرب لاعبيه.. وبرقان وضعه صعبمن الواضح، ومنذ الجولة الماضية، أن المدرب محمد المشعان اطمأن على مستوى لاعبيه وتطبيقه الخطط في المباريات القوية السابق، فقد عمد إلى تجربة لاعبين جدد والوقوف على مستواهم ومنهم البرازيلي دوغلاس داسيلفا لكي يدخل البطولات الأهم بشكل مميز لذلك نجد أن مستواه في تراجع، لكنه رغم ذلك حقق الفوز على برقان.أما برقان فقد وضعته هزيمته من السالمية في موقف صعب، لاسيما أنه سيخوض مواجهتين متبقيتين أمام أفضل الفرق بالوقت الحالي النصر والكويت، وفي مواجهة السماوي حاول برقان الخروج بنقطة تعادل على أقل تقدير لكنه عجز عن ذلك.الأخضر رد سريعاً.. والأبيض متذبذبلم تمض سوى 3 أيام على انتصار الكويت على العربي بكأس السوبر ليرد الأخضر سريعا من خلال فوز مستحق 3-1 وأداء مميز على الرغم من طرد محترفه سيكو كيتا بالشوط الثاني، وربما كانت الغيابات الإجبارية مفيدة للفريق خصوصا من ناحية إشراك البدلاء واللاعبين الشباب الذين تألقوا ومنهم افضل لاعب في المباراة سلمان العوضي.من جانبه، أراد المدرب محمد عبدالله إراحة محترفيه وعدد آخر من نجوم الفريق، إلا أنه لم يجد ما يرضيه من أداء فحاول تصحيح المسار سريعا لكنه لم يتمكن من ذلك ليثبت أن الكويت لم يخرج من دوامة الأداء المتذبذب.الفحيحيل انتصار بوقته.. والتضامن «باي باي»رفض الفحيحيل ومدربه ظاهر العدواني الاستسلام وباتت أمور بقائه في الدوري الممتاز بيده، وهو أمر سيعطي دفعة معنوية للفريق، لذلك طغت الروح القتالية على الجانب الفني في مباراة التضامن ليحقق ربما واحدا من أغلى الانتصارات هذا الموسم.على الطرف المقابل، هبط التضامن رسميا وهو أمر متوقع قياسا على أداء الفريق في الجولات الأخيرة من الدوري والذي ظهر من خلالها بمستوى يعتبر الأقل بين معظم الفرق، لذا يجب تصحيح الأوضاع وترتيب الأوراق بدوري الدرجة الأولى للعودة سريعا.خيطان يتمسك بالأمل.. واليرموك «إلى اللقاء»عندما تندمج الروح القتالية مع تطور الأداء الفني لا يمكن إلا أن تكون النتيجة النهائية إيجابية، وهذا ما فعله خيطان عندما تغلب على اليرموك 4-2 ليوجه رسالة الى باقي الفرق التي تنافسه على البقاء بأنه متمسك بالأمل حتى الرمق الأخير. ويحسب للمدرب الإسباني خوسيه كامبيلو عودة محمد عبيد الى تشكيلته الأساسية ليرد له التحية بعد أن كان نجم اللقاء وأحد أسباب الانتصار.على الجهة المقابلة، من الواضح أن المدرب أحمد حيدر مازال في مرحلة تجربة لاعبيه للوصول إلى التوليفة المناسبة التي ستتنافس على دوري الدرجة الأولى بعد هبوطه رسميا، لذلك قد تجد الفريق تارة مميزا وأخرى عاديا، وهو أمر يجب أن يتم تصحيحه سريعا في بطولة كأس سمو ولي العهد.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....