الرئيسيةمحليةعادلة الرومي.. «سيدة الأولمبياد»

الانباء :
هادي العنزي«الأحداث الجسام تصنع الأبطال» كلمة تتردد بين حين وآخر، متى ما لمع نجم رياضي هنا أو أشرق إنجاز إنساني هناك، وعندما نستذكر قبسات من حياة اللاعبة عادلة الرومي، نجدها من هؤلاء الأبطال.عادلة الرومي.. اسم لمع في رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة.. ولمن لا يعرفها، هي من فئة رفيعة من اللاعبين، أولئك الخالدون على مر العصور، أمثال العداء الأولمبي الذهبي كارل لويس (10 ميداليات أولمبية 9 منها ذهبية)، والسباح الأسطوري مايكل فيلبس صاحب الـ 28 ميدالية أولمبية، 23 منها ذهبية، نعم.. ولا تقارن إلا بهم، جمعت 10 ميداليات أولمبية، أربعة منها ذهبية في مشاركاتها البارالمبية الأربعة في مسابقات الكراسي المتحركة، ورمي القرص، ورمي الرمح، كما أنها حطمت الرقم القياسي العالمي في رفع الأثقال برفع 132.5 كجم، وذلك إعجاز اختصت به البارعة عادلة، وإن حاولت إحصاء ألقابها الدولية والقارية والعربية فذلك أمر يشق على النفس بعدما تجاوز عدد ميدالياتها المتنوعة 100 ميدالية، ونالت تقديرا عالميا رفيعا، واختيرت من بين أفضل 10 رياضيين في العالم، وكرمت في مدينة ببل السويسرية.بداية عادلة الرومي كانت في الثانية عشرة من عمرها، وبين علاج فيزيائي دائم، ورغبة في تحقيق الذات والخروج من قاع الإحباط إلى قمة الأمل الواعد، بدأت مسيرتها الرياضية صغيرة، وجاءت أولى مشاركاتها الدولية في بطولة العالم في بريطانيا 1979 مبشرة بولادة بطلة عالمية في ألعاب ذوي الإعاقة، بعدما فرضت نفسها نجمة فوق العادة للبطولة بفوزها بـ7 ميداليات ذهبية في عدة ألعاب متنوعة، لتنطلق شعاع نور في قلب الظلام المحبط، ونموذجا للعزيمة والتحدي وقهر الصعاب.. وهي تردد لنفسها بعزم لا يلين «لا شيء مستحيلا».

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة