الرئيسيةكتاب الرياضيعبدالعزيز الدويسان : الملهم الكبير

عبدالعزيز الدويسان

الملهم الكبير

الجناح الطائر ( كرويف ) الذي خسر مباراة العمر ضد السرطان ، كرويف الذي أبدع بلمساته وأمتع بتصويباته وتسديداته ومهاراته التي وصلت إلى حد الإبهار ، رحل كرويف بعد الصولات والجولات والبطولات والجوائز العديدة ، كرويف الذي اخترع مهارة التمويه بأنه سوف يسدد الكرة أو يوجه كرة عرضية لكن يأخذ الكرة العرضية باتجاه معاكس بمشط القدم ويعملها حاليا أوزيل ، وعندما نذكره نذكر الكرة الشاملة وإعطاء مزيد من الحرية لإبداع اللاعبين ، كرويف الذي غير ملامح كرة القدم ،  هو الذي صنع مجد لبرشلونه وأحرز معه أول بطولة اوربية 1992 ، أول لاعب يصل سعره 2 مليون دولار ، قام بتشريب اللاعبين في لاماسيا فلسفة التيكي تاكا ، ومن اللاعبين الذين طبقوا أفكار كرويف على أرض الميدان غوارديولا صاحب السداسية ومدرب بايرن ميونخ الحالي الذي تأثر به وكانت أولى كلماته حين قدم لبرشلونه سنة 2008 كانت مستلهمة من منطق كرويف حيث قال ” أعتقد ان اللعب بشكل جيد هو أفضل طريقة تمكنك من حصد الانتصارات والألقاب ” وقد كان كلامه صحيح وطبقة بحذافيره على أرضية الميدان بتقديم التي تاكا والظفر بستة ألقاب 2009 .

كرويف الذي قال ” الكرة لعبة سهلة ومن الصعوبة أن تلعب كرة قدم سهلة ” ، كرة القدم تنعي كرويف ووقف دقيقة صمت للراحل في الدقيقة 14 في مباراة الودية بين هولندا و فرنسا ، الردود الأفعال الواسعة والكبيرة بعد وفاته وقال عنه انفانتيو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ” كان ملهما ، ووضع بصمته على تاريخ كرة القدم للأبد ” .

  • بروكسل المدينة التي اتشحت بالسواد بعد الاعتداءات الغير إنسانية وتعاطف العالم مع هذه المدينة الساحرة الهادئة الأنيقة العريقة ، وما تبع هذه الاحداث من ردود افعال واسعة على جميع الأصعدة بما فيها الجانب الرياضي وتأثيره على الاحداث الرياضية وتشديد الاجراءات الامنية بالملاعب ، والحكومة الفرنسية تؤكد الإرهاب لن يهزمنا ويورو 2016 سيقام في موعده في ظل أفضل الشروط الأمنية .
  • ضمن تصفيات يورو 2016 اقيمت مباراة بلجيكا واندورا على ملعب الملك بودوان وصادف وجودي في هذه المدينة وحضرت ملعب المباراة مع أن المباراة سهلة ومحسومة لمنتخب بلجيكا قبل أن يلعب للفارق الشاسع بين المنتخبين وأسماء اللاعبين وبالفعل انتهت المباراة بسداسية نظيفة لمنتخب الشياطين الحمر إلا أن المفاجئة صعوبة الحصول على تذكرة لحضور المباراة وبعد جهد جهيد حصلت على التذكرة والجمهور يتفاعل ومتحمس طوال التسعين دقيقة ، ما هي إلا رسالة ثقافة الجمهور وحب المنتخب والزحف ورائه دون مزيد من المناشدات ، فالمنتخب يبقى هو الحب الأول والأخير .

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة