الرئيسيةكتاب الرياضيعبدالعزيز الدويسان : انتصار بمباراتين = تتويج مونديالي !

 

عبدالعزيز الدويسان

انتصار بمباراتين = تتويج مونديالي !

 

 

تقام حاليا في اليابان بطولة العالم للأندية التي انطلقت في 8 من هذا الشهر وتستمر إلى 18 الشهر الحالي بمشاركة 7 أندية يمثلون أبطال القارات 6 بالإضافة لفريق المستضيف ، بطولة العالم للأندية مرت بمراحل عدة وظلت محصورة لفترة طويلة بين بطل أوربا وبطل أمريكا الجنوبية ، وكانت فكرة البطولة عرضت على اللجنة التنفيذية للفيفا في ديسمبر 1993 في لاس فيغاس عن طريق المخضرم سيلفيو برلسكوني وفي عام 1997 اختيار البرازيل لاستضافة البطولة لتنطلق في 1999 وتأجلت لتنطلق عام 2000 بمشاركة 8 فرق من القارات من أجل مبدأ التكافؤ ، ولم تقم البطولة بين 2001 و 2004 بسبب انهيار شريك الفيفا تسويقيا ، ومنذ 2005 مستمرة حتى الآن بنظامها الحالي واستضافة البطولة خلال هذه السنوات كل من البرازيل واليابان والمغرب والامارات وستستضيفها الامارات مجددا في 2017 و 2018 . ومازالت البطولة بنظامها يخدم ممثل أوربا وممثل أمريكا الجنوبية بالتأهل مباشرة للدور قبل النهائي يعني انتصار في قبل النهائي والنهائي يتوج باللقب بعكس بقية الأندية القارية التي تلعب تصفيات ونظام البطولة لا يعطي أي مجال للتعويض خسارة مباراة اللعب مباشرة على المراكز الترتيبية وإن كان هناك جوائز مالية لجميع الفرق المشاركة . بدون أدنى شك ولا جدال ولا خلاف على الفارق الكبير بين أندية أوربا وأمريكا الجنوبية عن بقية القارات ولكن بالإمكان إعطاء مبدأ تكافؤ الفرص للجميع ولعب مباريات متساوية والبطولة حتى بمشاركة أندية القارات أعطت المختصر المفيد لممثل أوربا وممثل أمريكا الجنوبية . ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو أطلق تصريحات واقتراحات لزيادة عدد الفرق المشاركة بكأس العالم للأندية إلى 32 فريق وتغيير موعد البطولة من ديسمبر إلى يونيو من كل عام ، مجرد أفكار وتستحق الدراسة فرصة لزيادة الايرادات المالية والتسويقية والترويجية وتعطي مجال لبقية أندية القارات اللعب مع فرق كبيرة بمباريات رسمية والاحتكاك معها لقوة المباريات الرسمية بدل اللعب معها في مباريات ودية أو مباريات اعتزال أو ترويجية . وطبعا ستواجه عوائق وبالأخص من الأندية الأوربية على الرغم من الاستفادة الكبيرة المالية إلا إنها تخاف على لاعبيها من الارهاق طوال الموسم وعدم حصول اللاعبين على الراحة ، وبالتأكيد حصة القارات من المقاعد ستختلف كما يحصل في مونديال المنتخبات . زيادة الأندية في المونديال ستعطي زخم إضافي للبطولات القارية فبدل تمثيل فريق واحد من كل قارة في المونديال ستعطي منافسة أكبر وفرص أكثر للأندية لبحث مقعد لها في المونديال . ومن الصعوبات أن شهر يونيو عادة ما تقام به بطولة اليورو والمونديال خصوصا في الأعوام الزوجية والأعوام الفردية تكون كوبا امريكا ، هي أفكار على غرار زيادة المنتخبات المحتمل في مونديال 2026 إلى 40 أو 48 فلا نستبعد ونشاهد خطط جديدة لتنظيم جديد لمونديال الأندية وإعطاءها زخم أكبر واستفادة أكبر .

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....