الرئيسيةقلم الجمهورعبدالعزيز الدويسان : عام 2019

عبدالعزيز الدويسان

عام 2019

من قرأ عنوان المقال في البداية قال عسى الله يحيينا إلى 2019 ، والآخر يقول تو الناس حتى الوصول لهذا العام ، وهناك من يتسائل بماذا يقصد الكاتب في هذا العام بالتحديد ، هل من استنتج وفكر ماذا سيكون هذا العام من أجندة وإقامة وتنظيم بطولة ، سأذكر الإجابة حتى لا أنهك القارئ أكثر بالتفكير ! ستنظم أستراليا نهائيات أمم آسيا لكرة القدم عام 2015 وعام 2019 الميعاد التالي لإقامة نهائيات أمم آسيا .
تنظيم أمم آسيا لكرة القدم يعتبر الحدث الرياضي الأبرز على مستوى القارة ، والدول تبحث عن تنظيم الإستضافة من أجل الإستفادة ، عام 2019 أبدت العديد من الدول الرغبة للتنظيم حتى الآن وهي البحرين،الإمارات،السعوديه،عمان،أوزباكستان ، عموما إبداء الرغبة لايعني تقديم الملف بشكل رسمي لأن لابد من إعداد ملف شامل كامل لجميع أوجه الإستضافة وهناك خطوات عملية تنظيمية لوجستية مطلوب توافرها بالملاعب لتكون حسب معايير الإتحاد الآسيوي لكرة القدم ، فالشروط قد تكون قاسية وتجبر بعض الدول على الإنسحاب لأن يجب أن يكون هناك عدد معين من الملاعب لإستضافة الحدث وملاعب التمرين والعديد والعديد من الأمور والنقاط التي تتطابق مع الشروط .
وعملية تقديم الملف عملية معقدة وليست سهلة كما يتصورها البعض فالبنسبة لكأس آسيا 2019 هناك ورش عمل ينظمها الإتحاد الآسيوي بقائمة المتطلبات والضمانات ، وورش أخرى عن كتاب تنظيم ” المحتويات والأقسام وتفاصيل الملف ” ومن ثم مراجعة الملف وتكون زيارات ميدانية تفتيشية من الإتحاد الآسيوي للدول الراغبة بالتنظيم على أن يتم اختيار الدولة المستضيفة عام 2014 .
والملاحظ من الدول الراغبة بالإستضافة 2019 المنافسة القوية بين بين دول الخليج للحصول على حق تنظيم هذا الحدث ، ولننظرلجانب آخر أن انتخابات الإتحاد الآسيوي القادمه تشهد صراع شرس ويتنافس على الرئاسة البحريني الشيخ / سلمان بن إبراهيم آل خليفه ، والإماراتي السيد / يوسف السركال ، والسعودية بانتظار تسمية مرشحها ، هل ينعكس ترشيح هذه الأسماء من أجل المساهمة بفوز دولهم بالإستضافة أم الصدفة جمعتهم ؟
والمملكة العربية السعودية قد تواجه معضلة في ملفها كيف ستتعامل مع الضغوط والسماح للمشجعات بدخول لملاعب كرة القدم ؟ وهي تمنع دخول المرأة للملاعب ! كيف سيكون المخرج في تناول هذه القضية ؟
مملكة البحرين صغيرة المساحة كبيرة الطموح بعد النجاح الباهر باستضافة خليجي 21 على المستوى الإقليمي تطمح لإستضافة حدث قاري وهناك رغبة جدية وملموسة لاستضافة 2019 ، تتميز بصغر المساحة بالإمكان تنقل المواصلات بسهولة ويسر وقرب الملاعب والسكن في مكان واحد ، توفر السكن بوجود العديد من الفنادق وقادرة على بناء المزيد ، استضافة قطر لمونديال 2022 سيعطي للبطولة زخم أكبر كونها بلد قريب باستضافة حدث مثل المونديال ، وهناك خيارات مطروحة لبناء جسر يصل بين البحرين وقطر وتصل تكلفته 3 مليار دولار وهي فرصة مثالية  لإعطاء الجماهير التنقل لتعود بالنفع على البلدين ، والبحرين إذا فازت بحق الإستضافة قد تكون واحدة من أصغر الدول تستضيف بطولة كروية بهذا الحجم .
الدول القريبة منا تسعى جاهدة لإستضافة الأحداث الرياضية التي ستجني ورائها نجاحات وأرباح اقتصادية ، ماذا نحن فاعلون فقط متفرجون ومتحسرون ! إذا لم نستضيف هذه الأحداث بإمكاننا الإستفادة عن طريق بناء الملاعب والمنشآت لتشجيع المنتخبات على إقامة معسكراتها قبل البطولات بدول قريبة من البلد المنظم للبطولة فبالتالي ستعود على الكويت بفوائد وعوائد اقتصادية وزخم إعلامي .

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة