الرئيسيةكتاب الرياضيعبدالعزيز الدويسان: غزارة تهديفية

غزارة تهديفية

سجل ودون التاريخ يوم 4 أكتوبر خسارة الشياطين الحمر مانشستر يونايتد لهزيمة قاسية بنصف درزن من الأهداف مقابل هدف واحد على ملعب اولترافورد ، المتابع الرياضي لم يفيق من هذه النتيجة حتى أتت بعدها بساعات خسارة نكراء لحامل اللقب ليفربول ضد استون فيلا بنتيجة 7 / 2 ، يوم كروي جنوني في بريمرليغ ، وقبلها بجولة خسارة مانشستر سيتي من ليستر 5 / 2 .

وتشير الإحصائيات المسجلة أن خلال 4 جولات التي لعب فيها البريمرليغ سجل 144 هدف وهو أكثر من 40 هدف من تلك المسجلة في الفترة نفسها بالموسم الماضي ، معدل الأهداف حتى الآن بلغ 3.79 هدف في المباراة وهو أعلى معدل تهديفي منذ معدل 3.95 في موسم 1930-1931 قبل 90 عام تقريبا .

هذا الموسم في البريمرليغ موسم وجود أندية حاملة اللقب عبر التاريخ ، مانشستر يونايتد الأكثر تتويجا ، ليفربول الوصيف بفارق لقب وحيد ، صعود ليدز بعد غياب مع بيلسا ، عراقة استون فيلا ، توتنهام مورينيو ، ايفرتون الأنيق والمتألق لعودة الأمجاد مع انشيلوتي ، وولفرهامبتون مع البرتغاليين ، نيوكاسل ، تشيلسي وضخ الأموال الكبيرة في سوق الانتقالات ، المدفعجية مع ارتيتا ، موسم يعد بالكثير ومازلنا في البداية .

تتعدد الأسباب خلف تخمة الأهداف في الدوري ، غياب الجماهير بسبب تفشي فيروس كورونا ، والملاحظ بشكل عام غزارة تهديفية سواء في إنجلترا أوغيرها من المسابقات والدوريات الأخرى ، يقول النجم الإنجليزي آلان شيرر ” الإدرينالين ينخفض قليلا عندما تغيب الجماهير ، مما يغيب الحماس والفاعلية لإيقاف الأهداف ” ، مع وجود الجماهير والهتافات يبقى اللاعب متحفز ومركز بشكل مستمر .

الأندية الجماهيرية فقدت هذا الزخم والجماهير التي تملأ مدرجاتها ، التوقف المفاجئ الموسم الماضي بسبب كورونا ثم العودة واستكمال المسابقة مع إجراءات صحية صارمة قد يؤثر ذهنيا على ما عاشه العالم خلال هذه الفترة ، قانون لمسة اليد ووجود تقنية الفار الذي رفع عدد الأهداف بشكل كبير ، وجود حالة إيجابية واحدة بالفريق بفيروس كورونا وثم ابتعاده لفتره أو جود حالات مخالطه وأيضا عزلها ، وهي مثل السبحة إذا فرطت يصيب الفيروس واحد تلو الآخر داخل الفريق ، سيغير من تشكيلة الفريق غير وجود إصابات أخرى أو ايقافات ، فيعيش الفريق لفترة ليست بالقصيرة غير مكتمل وليس كل الفرق لديها دكة بدلاء قوية تعوض هذا النقص .

بعد الاتفاق بين الاتحاد الآسيوي والإتحاد القطري لكرة القدم وبعد النجاح الكبير من قطر لاستضافتها تكملة ما تبقى من مباريات منطقة الغرب ضمن دوري أبطال آسيا في فقاعة صحية وإجراءات مشددة لحماية الفرق المشاركة ستستضيف أيضا بقية المباريات من منطقة الشرق خلال الفترة من 18 نوفمبر إلى 13 ديسمبر المقبل ، وسيقام نهائي القارة في 19 ديسمبر ولا نستبعد إقامتها أيضا في قطر ، عاصمة الرياضة جاهزة لاستضافة البطولات في أي وقت .

المنتخب الاسباني عند التتويج ببطولة يورو 2008 و 2012 وبطل المونديال 2010 جل اللاعبين من ريال مدريد وبرشلونه ، لكن الوضع الآن مختلف مع انريكي يلعب الآن أيام مباريات الفيفا دي مباراة ودية ودوري الأمم الأوربية والتشكيلة المختارة للمنتخب 25 لاعب من 18 فريق مختلف وتضم فقط لاعب وحيد من الريال وهو القائد راموس و3 لاعبين من برشلونة ، مع وجود وفرة اللاعبين الاسبان والاحتراف في الخارج سيزيد من قوة المنافسة للفوز والحصول على مركز ومكان داخل المنتخب .

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة