الرئيسيةكتاب الرياضيعبدالعزيز الدويسان : منتصف الطريق

عبدالعزيز الدويسان

منتصف الطريق

6 سنوات مضت و 6 سنوات بقت على نسخة سيخلدها التاريخ وتكون علامة فارقة في تاريخ المونديال الكروي مونديال قطر 2022 الأول في الشرق الأوسط ، سنوات من التخطيط سنوات من العمل مر الملف القطري بظروف وتحديات واتهامات صعبة ورغم كل الهجمات التي تعرضت لها تماسكت قطر وفندت وجاهدت وعملت وكانت واثقة الخطى تمشي ملكا مرفوعة الهامة شامخة ، ملفات شائكة لقطر كيف لدولة صغيرة المساحة تستضيف حدث بهذا الحجم ، تحديات المناخ وتهم الفساد وكل هذه الامور لم تزدها إلا إصرار وقوة في مواجهة الألسن والاقلام التي سلطها كل حاقد على هذه الدولة العربية المسلمة .

والنصف الثاني و6 سنوات القادمة تبدأ عجلة التقدم بخطى ثابتة لترد على كل المشككين لتكون شاهدة على العصر بمونديال مبهر قبل أن يبدأ من استعدادات ورؤية واضحة بأهداف محددة وملهمة ، مونديال 2022 سيغير قواعد اللعبة لما يمتلكه من امتيازات لم تتوافر في السابق وابتكار وإبداع في الاستضافة ولما ستقدمه فيما بعد من إرث ، 60 دقيقة هو الوقت الأقصى الذي يمكن التنقل بين الملاعب ، المحافظة على البيئة بزرع آلاف الشتلات والأشجار حول الملاعب ، مونديال سيرسخ العادات والتقاليد العربية الأصيلة ودمجها مع الحاضر والتطور ومنها استاد البيت أول استاد سيحمل شكل بيت الشعر العربي التقليدي ، ومونديال 2022 له رؤية في الاستثمار الايجابي لكرة القدم لتبهر العالم وتنفيذ مشاريع البنية التحتية لتنمية الدولة وتنفيذ رؤية 2030 بالإضافة لخلق ارث دائم لقطر والمنطقة والعالم ، ودائما وأبدا ما يميز الملف القطري التأكيد على الاستدامة والحرص على المصادر الطبيعية والمخططات والمشاريع تقوم على المحافظة على البيئة لتستفيد الأجيال القادمة ، وأن كل الأجزاء والطبقات العلوية المكونة للملاعب التي تستضيف مباريات كاس العالم سيتم التبرع بها للدول الفقيرة والنامية التي تفتقر لمقومات البنى التحتية الرياضية المتكاملة، كمساعدة من قطر لشعوب هذه الدول عقب انتهاء منافسات كأس العالم .

وبعد مونديال 2022 العمل من أجل حلم جديد يداعب قطر والشعلة الأولمبية ستضيئ يوما ما سماء الدوحة ، توفر مجموعة هائلة من المنشآت الرياضية الجاهزة لاستضافة معظم فعاليات الأولمبياد ، بالإضافة لكورنيش الدوحة الذي يستضيف سنويا العديد من منافسات وبطولات الألعاب المائية، وهو ما يصب أيضا في مصلحة الملف القطري في حال التقدم بطلب استضافة الأولمبياد عام 2028 أو 2032، خاصة أن تكلفة الاستضافة لن تكون هائلة مثلما الحال في بلدان أخرى ، وتوفر البنية التحتية بشكل كبير سيكون دعم واقعي لفرص قطر في حال الترشح لاستضافة الأولمبياد.

قطر أضحت ماركة النجاح ، قطر التحدي ، قطر الطموح ، قطر تعتز بماضيها تعمل لحاضرها تستعد لمستقبلها ، قطر يا مطوعين الصعايب

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة