الرئيسيةكتاب الرياضيعبدالعزيز الدويسان : من يكسب الرهان .. التنين أو الفرسان ؟

عبدالعزيز الدويسان

من يكسب الرهان .. التنين أو الفرسان ؟

” نفرح بالإنجاز .. ولكن لا نركن إليه .. لأننا لا ننظر للوراء أبدا .. لأن المستقبل والانجاز القادم أمامنا .. أنا وشعبي لا نرضى إلا بالمركز الأول ” هذه كلمات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وهو الرئيس الفخري للأهلي الاماراتي ، كلمات يجب أن يضعها فرسان الأهلي أمام أعينهم لتساعدهم في تحقيق الهدف وتجاوز عقبة غوانزو الصيني في 7 و 21 من هذا الشهر وإحراز اللقب الأسيوي ، أبناء دبي في النهائي الآسيوي للمرة الأولى ويمنون النفس لتكرار انجازات للكرة الاماراتية بعد العين بطل آسيا 2002 – 2003 .

وصول الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إلى المباراة النهائية مؤشر على التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم على وجه الخصوص والرياضة بصورة عامة في الامارات بفضل الرعاية والدعم والاهتمام الذي توليه القيادة للرياضة وحرصها على توفير متطلبات النجاح للأندية ، والأهلي قطف ثمار مشروع عمل مدروس طموح وناجح استمر لسنوات وضعه وأسسه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وبتكاتف وتعاون الإدارة وتمكن اللاعبون من ترجمة الجهود المضنية التي بذلت طوال السنوات الماضية .

الأهلي بمدربه كوزمين ووجود صاحب المجهود أحمد خليل ، والطلقة اسماعيل الحمادي ، والهداف ليما القام من بنفيكا الذي سجل في أغلب مبارياته حتى الآن مع الفريق 5 أهداف في الدوري ، الكأس الاماراتي 4 أهداف ، أبطال آسيا 4 أهداف ، وبقية كتيبة الفرسان .

نادي غوانزو الصيني الذي ذاع صيته في الآونة الأخيرة يعود تأسيسه إلى عام 1954، إلا أن الفريق لم يدخل منصات التتويج إلا في عام 2011 بإحراز لقب الدوري المحلي وتبعته بقية الانجازات ، مع بداية التسعينيات طلب الاتحاد الصيني من أنديته التحول لأندية محترفة، وكان غوانزو من أوائل الأندية التي استجابت وتحول بالفعل الفريق للاحتراف في عام 1993 ، أما دخول الفريق لعالم الأبطال فيرجع لعام 2010 عندما قررت مجموعة إيفرجراند ريال استيت شراء النادي التي تمتلك 60 % ويملك صاحب موقع علي بابا وهو اكبر موقع صيني للتجارة الالكترونية 40 % وضخ مبالغ ضخمة من أجل الارتقاء بالنادي وهو ما أتى بثماره في المواسم التالية .

وبالفعل شهدت مسيرة غوانزو في السنوات الأخيرة تحقيق إنجازات رائعة واستثنائية مثل الفوز بالدوري 5 مرات على التوالي من 2011 حتى 2015 وتحقيق عدد من الكؤوس المحلية واحرز أبطال آسيا 2013 بقيادة المخضرم الإيطالي مارتشيلو ليبي لأول مرة في تاريخ النادي ليكون أول مدرب يحقق لقبي دوري أبطال أوروبا (المتوج به عام 96 مع يوفنتوس) ودوري أبطال آسيا ، ويمتلك الفريق أفضلية نسبية بإقامة مباراة الاياب من النهائي الآسيوي على أرضه .

شهد موسم 2009 هبوط فريق غوانزو لدوري القسم الثاني الصيني بسبب فضيحة التلاعب في نتائج المباريات رغم احتلاله المركز التاسع في بطولة الدوري ، الفريق الصيني بصبغة برازيلية بقيادة المحنك سكولاري ووجود روبينيو ، باولينهو لاعب توتنهام السابق ، والمهاجم اليكسون ، سكولاري حقق أول ألقابه مع القادسية عام 1989 عنما فاز بكأس الأمير ، فهل يحقق آخر ألقابه على حساب فريق خليجي ؟ فرسان الأهلي جيل السنوات الواعد حان قطاف الآسيوية والاشعاع عالميا .

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة