الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةعبدالعزيز اليوسف : النصر .. حدس الدوري .. !!

عبدالعزيز اليوسف

 

صحيفة اليوم :

 

النصر .. حدس الدوري .. !!

 

يبقى الجانب للأشياء.. هو تجمع وراء الذات.. وما بين الفكر.. والحقيقة تكمن النجاحات.. وتتعطل الأوهام.. والعودة إلى المعطيات نفسها هي الذهاب إلى النتائج ذاتها.

طبيعة الذهن لا تتقبل توهج الآخرين.. لأن الشعاع يدل على “الشمس” والنصر يشعر الآخر بهزيمته.. وعاد “العالمي” من بوابة المساء إلى التتويج وأصوات الاحتفاء تتردد في زوايا “الدرة” بل زوايا المدينة.. كلا بل زوايا الوطن. أبدا بل زوايا الخليج..

قالها “فيصل النصر الجديد” يمكننا تسجيل الحصاد في حدس الرياضة.. وبالوعي، والإدراك، والعمل، والعطاء نستطيع -بإذن الله- العثور على نفس النتائج.. وعند كحيلان بعد ـ توفيق الله ـ الواقع يحتاج إلى عمل ليكون منطقيا.. وعند الغير الذي يعبث يحتاجون الحلم ليكون منطقيا..

وانتقل كحيلان -بتوفيق الله- مع الجماهير العاشقة للعالمي من فلسفة الانطباع والأمنيات إلى فلسفة التعبير فالتحقيق.. فكان الموسم كذلك “بطولة الدوري للمرة الثانية على التوالي” هي الدلالة.. وهي البراهين..

بعد توفيق الله.. من أربعة عوامل كان حصاد النصر بهذا التوهج.. أولها: تحديد الأولوية والهدف المنشود وهو الدوري.. ثانيها: العمل لتحقيق هذا الهدف وإعداد ما يتطلبه ويحتاجه.. ثالثها: التطبيق والتنفيذ.. رابعها: الدعم والعطاء والاستيعاب لكل متغير ومستجد.. تلك العوامل أسهمت في تنظيم الفكر للإدارة النصراوية للعمل بطريقة مريحة جدا توائم كل مراحل المسابقة، وكل متطلباتها المختلفة.. لذا كان العمل ممنهجا بشكل تناسب مع ما يحتاجه النصر للتصدر ثم المحافظة على الصدارة فالفوز بالدوري..

أما معطيات الفوز “للعالمي” التي ساعدت في تحقيق ومساندة تلك العوامل فكانت من خمسة: جدية الإدارة وتحفيزها.. وإصرار اللاعبين.. دعم الرئيس المستمر وأعضاء الشرف والمحبين.. النزال الإعلامي المعقول للإعلام النصراوي والمهتمين.. مواقف الجماهير..

أما مقومات الإنجاز “النصراوي” الذي تحقق بعد ـ توفيق الله ـ فكانت بين ستة: إدارة قريبة ومتعاملة بشكل ممتاز.. تخطيط مرن.. متابعة حريصة.. توفير البدائل بذكاء.. إيجابية ردات الفعل.. استيعاب المتغير والتعامل معه بما يستحق..

ختام القول.. قبل العمل من السهل أن يحلم البعض ويتطلع ويطمح وقد يحقق شيئا.. لكن هناك من يعمل قبل أن يحلم بتحقيق هدف ما.. لذا كان عمل “عطر النصر كحيلان” ومنظومته هو رافد مهم بعد ـ توفيق الله ـ في جعل النصر من أصحاب النفس الطويل في المسابقات الطويلة.. وهذا أنتج فريقا متشوقا للبطولة ومصرّا على الإنجاز.. والنهاية هي قصة نصر فاخرة..

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة