الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةعبدالعزيز اليوسف : قصص ليست قصيرة .. !!

عبدالعزيز اليوسف

قصص ليست قصيرة .. !!

 

 

اليوم :

ـ كان في منصب رفيع.. توفي خاله.. ضجت الصحف بالنعي والتعزية له.. بعد فترة وجيزة تم إعفاؤه.. توفي هو بعد شهر.. لم يحظ بتعزية حتى في تويتر.
ـ حاول أن يقنعه فقال: لو سمعت بأن كفيفا يريد عبور طريق سريع رفض أن يمسك أحد يده وأصر.. فماذا تقول؟ رد: أعمى ومكابر.. قال: هكذا هو أعمى البصيرة الذي رفض وتجنب من يدله على الحق.
ـ ظن أن ثوبه الفاخر والثمين والفريد سيستر عيبه.. ولن يمنع فضيحته.. أخطأ.. فكان مكشوفا.
ـ نادته والدته ليناولها الدواء.. فقال: أنا مشغول جدا يا أمي «شوفي الشغالة».. وعاد ليكمل قصيدته في حب الأم وبرها.
ـ بكى بين قدمي والده يقول: «آه يالقهر» فاتتني فرص مهمة.. رد والده: المشكلة في أن فرصا كثيرة فاتتك بالماضي.. ولكن المشكلة في الفرص التي ستفوتك مستقبلا حين تكرر نفس أخطائك.
ـ كان مفتونا بأخبار وكالة «يقولون» ومهووس بنقلها.. لا يفكر ولا حتى يقرأ او يتأكد.. شغلته خذ وهات.. واستقبل وأرسل.. فأقنع نفسه أنه وكالة أنباء ومصدر.
ـ كان يغرد مرارا لدي علاجات مختلفة لكل الأمراض.. تواصلوا معي على هذا الرقم الفلاني.. غاب ٣ أيام عن تويتر وكانت أول تغريداته ادعوا لي بالشفاء العاجل.
ـ أزعج صاحبه بأعذاره فرد مغاضبا.. يا أخي «الظروف» ليست دوما هي سلة المهملات التي ترمي فيها إخفاقاتك.. وفشلك..
ـ «مغلق للصيانة».. لوحة وضعها على صدره مؤقتا.. حتى يغيّر ما بداخله من النوايا غير الحسنة. والمشاعر المحتقنة. والمكنونات المسخومة.. لعله يجد الحب.
ـ حين وجده «متصلا» أدرك أن حتى الأرق له أرصفة يتمدد عليها المهملون..
ـ أكثرَ التوجس وهو ينتظر حظه هناك.. رأف به زميله وقال: ما كتب لك سيأتيك ولو كنت أضعف الناس.. وما كتب لغيرك فلن يأتيك ولو كنت أقوى الناس..
– تباهي بما يقال عنه في أحد المجالس وشعر أنه فوق الجميع.. ذكّره صديقه أن: قيمتك لا يرفعها كثر الحديث عن نفسك.. بل يرفعها حديث غيرك عن فعلك الجميل…
ـ حريص.. قضى خمسين دقيقة يزيّن مظهره.. وحين نطق.. وحمق.. في خمس ثوان أفسده..
– دخل محل البيتزا وطلب شاورما قالوا: ما عندنا.. قال: أغبياء يريدون ان يتعبوننا مشاوير بينهم.
-قال له: ما عندك زكاة مال؟.. قال: عندي.. رد: اعرف لك مستحقا مضطرا.. قال: الآن محتاجها وسأخرجها بعد أن أعود من دبي في العيد..
– قال بأسى: أحيانا في بعض المواقف.. تشعر أن بودك لو «تطيح» على وجهك بدلا من أن «يطيح» وجهك.. رد صاحبه: لا تقع أكثر من ذلك وارتفع..
– عاد للاستهزاء بالمقدس في الدين ليبرز نفسه بباطل ويشهرها بالسوء.. ليقال عنه مفكر وباحث ومتصالح..
– طَلبته والدته بأن يذهب ببعض زكاتها لفقيرة تعرفها.. عذرا أمي.. سأذهب إلى السوق فزوجتي تريد تبديل حذاء اشترته للعيد..
– أتى للمسجد بلباس لا يرتديه إلا في مطبخ بيته.. وحين أراد الذهاب إلى المقهى المعلوم.. «كشخ» ولبس زينته..
ـ سقط في عينه.. قبل أن يسقط أمامها..
ـ بعدما سلم من الصلاة التفت على صاحبه وفمه ينفث رائحة الدخان وقال: ذبحنا هالمقيم بالثوم ليته ما يجي المسجد ما يجوز.
ـ قال له: خذ هذه الرشوة عفوا الإكرامية لمرة واحدة واقسم لك بالله انه لا يرانا ولا يعرف أحد بذلك رد عليه: ومن أقسمت به ألن يرانا أيضا؟
ـ جلس وحده ليحمل نفسه المثقلة.. فسقطت بعض كلماته من فمه عنوة.. حاول أن يغطي ملامح وجهه لكنه كان مكشوفا في عينيه.
ـ لم يعرف كيف يكون فارسا في الحياة.. فكان مطية.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة