الرئيسيةكتاب الرياضيعبدالله ذياب : إنـريكي في ( مـأزق )

عبدالله ذياب

إنـريكي في ( مـأزق )

قبل مونديال البرازيل ..
أغلبيه عظمى راهنت وأكدت على إن السليساو بطلا منتظراً وطرف ثابت في نهائي كأس العالم والنجمة السادسة ماهي الا مسألة وقت قياساً
على دعم الارض والجمهور وعلى النقيض تماماً دخل المنتخب الارجنتيني منافسات المونديال بترشيحات ( هشه ) وتكاد لاتذكر وفي الأخير كان نداً للمنتخب الأكمل والافضل ( ألمانيا ) وكان الاقرب لخطف الكأس الا أن الفرص الضائعه كان لها رأي آخر ..

ماقام به سابيلا مقابل ماوقع فيه ( سكولاري )
هي قراءات فنية نجح فيها الاول ونحر الثاني فيها أحلام شعبه بالرغم ان معطيات الثاني تختلف عن ماتوفر لسابيلا من ادوات ..

– إسبانيا من مرشح قوي لكاس العالم الى أول المودعين

– الجزائر بأسماء مغموره أحرج كابيلو وكاد أن يجنّب البرازيل عار الـ 7 بعد ماحبسوا أنفاس الالمان

أمثله بسيطة لادوار المدربين وتأثيرهم على شكل الفريق بعيداً عن قيمة الاسماء

كأس العالم ومادار به من مناوشات ومنافسات ليس له علاقة بمايدور في رأسي لكن من باب أن لكل تجربة ( درس ) نتعلم منها الكثير ماكتبته هو مقدمة وصورة توضيحية نتبعد فيها عن الحكم المبكر عن نجاح أو فشل أي مدرب مقبل على تجربة أو إختبار جدي مهما كان يملك من معطيات وعوامل ترجّح كفته ..

فكرة المدرب لها حافز للاعبين وممكن أن تنقلهم من الهامش إلى دور البطولة لذلك لاتقاس قوة الفريق بكمية مايملك من ‘ نجوم ‘ بل بمقدار مايملك مدرب الفريق من ‘ أفكار ‘

بارتيميو رئيس البرشا وضع كل أدوات النجاح على طاولة الكوتش ( لويس إنريكي ) ومايحتاجه الفريق لسد ثغراته مسبوقاً بعبارة لامجال للاعذار إن كان هناك فشل في آخر الموسم ..

هو ليس موسماً للبنيان وأكيد لن يكون موسماً تحضيرياً كما يدّعي البعض لمواسم قادمة يحصد من خلالها البرشا الالقاب ، تعاقدات هذا الصيف هي اسماء لها من الخبرة مايكيفها للتأقلم وتؤهلهم لموسم رياضي قادم ملئ بالانجازات

ميسي ، سواريز ، نيمار ،
لو وزعتهم على ثلاث أندية حول العالم بإمكانهم أن يصنعون الفارق فما بال المتابع وهو يشاهدهم في نادي واحد فقط وتحت إدارة مدرب لايملك من الخبرة ماتكفيه قد ينحرهم بتكتيكه أو ينحرون من يقابلهم ..

هناك ( فئه ) تقول ياحظ برشلونة بهذه الصفقات وهناك ( فئه ) تعتبر هذي الاسماء الكبيرة مشكلة سوف يعاني منها إنريكي .. الواقعي يقف بصف الفئه الثانيه الذين يعتبرون النجاح وسط هذه الكوكبه من النجوم يعتبر ( إنجاز )

بارتيميو حقق رغبات إنريكي وبنفس الوقت وضعه في ( مأزق ) الأسماء المتوفره تحت تصرف إنريكي لم تتوفر بالسابق لأي مدرب لذلك النجاح بهم يعتبر مطلب وضغوطات هذا النجاح أكبر مايغلق منه المستر إنريكي ..

في المقابل نجد الاعذار جاهزة ومقبوله
في حال الفشل لـ أنشلوتي لسببين الأول تحقيق ماهو مطلوب منه ( العاشره ) وهذا سبب كافي لتخفيف ضغوطات فشله والسبب الثاني قرار بيريز بتفكيك بعض عوامل القوة في فريقه البطل ( دي ماريا ) ( الونسو ) ..

كرة القدم ” تعطي من يحترمها ”
لو كانت عكس ذلك ماحصل سيميوني على لقب الليغا من بين أنياب برشلونة والريال ..

بالمناسبة أتوقّع فوز البرشا بـ رباعية نظيفه وفي نفس اللحظة لا أستبعد فوز الريال بذات النتيجة

هذا هو الكلاسيكو .. يعني أن تكون متناقض حتى آخر ثانية لأن ( الأكيد ) تحصل عليه مع صافرة الحكم ..

 

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة