الرئيسيةخليجيةعجلة الدوري القطري تعود للدوران بمواجهات نارية بين الكبار

 

الدوحة (قنا) أنهى المنتخب القطري الأول المرحلة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا لكرة القدم 2018 بتعادل سلبي مخيب للآمال أمام نظيره الصيني، ليعلن
بعدها عن عودة عجلة دوري نجوم قطر لكرة القدم للدوران في جولتها السابعة والتي ستشهد مواجهات وصدامات قوية بين الفرق الكبار.

فبعد فترة توقف دامت أكثر من أسبوعين، تعود الإثارة إلى الملاعب القطرية من جديد بتنظيم مباريات الأسبوع السابع والتي ستقام على مدى ثلاثة أيام.

وتعطى إشارة انطلاق الجولة الجمعة بإقامة مواجهتين، حيث سيلعب معيذر مع الخور على ملعب ثاني بن جاسم، فيما سيستضيف السيلية فريق الخريطيات على ملعب حمد بن خليفة، على أن
تستكمل بقية المواجهات يوم السبت بإقامة مباراتين، يواجه فيهما الأهلي فريق ام صلال على ملعب حمد بن خليفة، والغرافة خصمه العربي على ملعب ثاني بن جاسم.

وتختتم مواجهات الجولة يوم الأحد بإقامة 3 مباريات، حيث سيواجه الوكرة فريق السد على ملعب سعود بن عبدالرحمن، فيما سيلاقي الجيش، الشحانية على ملعب عبد الله بن خليفة، وتكون
آخر مباريات الجولة بالصراع القوي الذي سيدور بين الريان ولخويا على نفس الملعب.

وتدخل فرق دوري نجوم قطر هذه الجولة وهي في قمة جاهزيتها بعد أن حرصت جميعها على الاستفادة من فترة التوقف الأخيرة لتكثيف التدريبات فضلاً عن خوض بعضها لمباريات ودية سواء
مع فرق من دوري النجوم أو مع فرق دوري قطر غاز ليغ أو مع فرق سعودية فضلت خوض معسكرات في الدوحة خلال الفترة الماضية، مثل لقاء الغرافة والهلال السعودي .

وستشهد عودة الدوري إجراء بعض التغييرات على القيادة الفنية لثلاثة فرق وهي الوكرة الذي استغنى عن مدربه ماوريسيو وتعاقد مع التونسي قيس اليعقوبي.. كما استغنى الخريطيات
عن مدربه البوسني عمار أوسيم وتعاقد مع التونسي أحمد العجلاني.. فيما تولى البرازيلي أديسون أغوير مسؤولية تدريب العربي خلفاً للمدرب السابق بيليسيو.

وسيكون التنافس على أشده بين الأندية لحصد النقاط في هذه الجولة، علماً بأن الجيش يتصدر الدوري برصيد 16 نقطة، ويليه السد في المركز الثاني بـ 14 نقطة، ولخويا في المركز
الثالث (14) نقطة، ثم الريان في المركز الخامس بـ (12) نقطة، ويأتي أم صلال في المركز الخامس (9) نقاط، فالخور في المركز السادس (8) نقاط، الغرافة في المركز السابع (8) نقاط، والشحانية في المركز الثامن (8) نقاط، فالأهلي في المركز التاسع (7) نقاط.

وجاء العربي في المركز العاشر (6) نقاط، ومعيذر في الحادي عشر (6) نقاط، والخريطيات في المركز 12 (4) نقاط، والسيلية في المركز 13 بـ(نقطتين) وأخيراً حل الوكرة في المركز
الرابع عشر بنقطة واحدة.

وستكون أبرز مواجهات الأسبوع السابع للدوري عندما يلتقي قطبا الكرة القطرية الريان حامل لقب الموسم الماضي ولخويا في حوار كروي سيشهد إثارة كبيرة نظرا لعراقة الفريقين .

فنادي لخويا كان قد تعادل أمام الخور في الأسبوع السادس بهدفين لكل منهما، ووصل رصيده إلى 14 نقطة ليحل في المركز الثالث بفارق الأهداف عن السد الثاني، ويتطلع الفريق بقيادة
مدربه جمال بلماضي لاستعادة نغمة الانتصارات.

في مقابل ذلك، يأمل الريان بقيادة المدرب لاودروب إلى حصد النقاط الثلاث في هذه المباراة لا سيما وأنه كان قد فاز على الأهلي بهدفين لهدف في الأسبوع السادس، ورفع رصيده
إلى 12 نقطة في المركز الرابع.

وسيسعى كل فريق منهما لإثبات قوته وجدارته، فكلاهما قادر على تحقيق الفوز على الآخر لما يمتلكانه من لاعبين بارزين وفنيين أكفاء مثل جمال بلماضي ولاودروب مما يوحي بأن المباراة
ستشهد صراعا فنيا بين الطرفين.

وسيحمل لاعبو الفريقين، على غرار الكوري نام تي هي، والمغربي يوسف العربي، والقطريين علي عفيف وإسماعيل محمد وغيرهم في لخويا، والاسباني سيرجيو جارسيا، وتباتا وسيبستيان
سوريا وعبدالرحمن الحرازي وغيرهم في الريان آمال الفريقين في حصد الفوز في مباراة تختلف عن غيرها من المباريات.

وستكون المواجهة هي الأولى لمدرب الريان لاودروب أما فريقه السابق نادي لخويا الذي توج معه بالدوري في موسم 2014 – 2015 بعد إشرافه لموسم واحد على الفريق، قبل أن يعود إلى
قطر في أكتوبر الماضي لقيادة الريان بعد انتقال خورخي فوساتي لتدريب منتخب قطر.

ويملك الريان أفضلية على فريق لخويا في دوري نجوم قطر قبل لقائهما المنتظر والمرتقب في الدوري بالموسم الجاري 2016/2017 والذي سيكون في الأسبوع السابع، حيث التقى الفريقان
من قبل في 10 مناسبات منذ موسم 2010/2011 وحتى الآن، حقق خلالها الريان الفوز في خمس مرات مقابل أربع للخويا، وتعادلا مرة واحدة.

وفي مباراة أخرى مثيرة ومرتقبة ستجمع بين الغرافة والعربي، ستكون جماهير الفريقين على موعد مع هذه المباراة التي يتوقع أن تخرج قوية لرغبة كل فريق في الفوز وحصد النقاط
الثلاث لتحسين موقفه في جدول الترتيب .

ويأتي الغرافة في المركز السابع ضمن ترتيب فرق الدوري ، ولديه 8 نقاط حصل عليها من المباريات الست الأولى بعد تحقيقه الفوز في مباراتين، وتعادل في لقاءين وخسر كذلك مباراتين،
كما أحرز الفريق 14 هدفا ودخل مرماه مثلها من الأهداف ، وكان الفريق قد حقق فوزا على الوكرة في الجولة الماضية من المسابقة.

في المقابل، فيحل العربي في المركز العاشر برصيد 6 نقاط من خلال تحقيقه الفوز في مباراتين والخسارة في 4 لقاءات، وسجل الفريق 9 أهداف ودخل مرماه 13 هدفا، حيث تلقى في آخر
ظهور له في الجولة الماضية هدفين ليخسر بثنائية مقابل هدف أمام معيذر.

وسيقود العربي المدرب البرازيلي أديسون أجوير مدرب الفئات السنية بالنادي والذي أسندت مهمة الاشراف على الفريق الأول قبل بضعة أيام، حيث تعول إدارة النادي والجماهير كثيراً
على هذا الفني لاستعادة التوازن المطلوب وعودة النتائج الإيجابية للفريق لا سيما وأنه حقق آخر فوز له على الخريطيات بهدفين مقابل هدف في الأسبوع الثالث من المسابقة.

وفي باقي مباريات الجولة السابعة من دوري نجوم قطر لكرة القدم، تبدو مهمة الجيش المتصدر برصيد 16 نقطة سهلة لمواصلة سلسله انتصاراته والتمسك بصدارة الترتيب عندما يلتقي
الشحانية الثامن والصاعد حديثا لدوري الأضواء برصيد 8 نقاط ، لكن هذا الاخير لن يكون لقمة سائغة لمنافسه خصوصا أنه حقق بعض المفاجآت بفوزه على السيلية وتعادله مع الغرافة وام صلال ونجاحه في جمع عدد من النقاط جعلت التوقعات ترشحه للبقاء بعد ان كانت في بداية الموسم
ترشحه للعودة سريعا للدرجة الثانية.

كما تبدو مهمة السد صاحب المركز الثاني برصيد 14 نقطة سهلة عندما يلاقي الوكرة متذيل الترتيب برصيد نقطة واحدة والذي يخوض المباراة بقيادة مدربه الجديد التونسي قيس اليعقوبي.

ويطمح الوكرة لتعويض خيبات الجولات الماضية ونسيان لعنة الخسارة التي ظلت تلاحقه ورمت به في قاع الترتيب ، لكنه سيصطدم بخصم عنيد يطمح من جديد للعودة الى صدارة الدوري.

وفي مواجهة معيذر والخور، يسعى الفريقان لبدء مرحلة جديدة تمنح لاعبيهما شحنة معنوية لحصد مزيد من النقاط خاصة ان طموحات الفريقين تتمثل في ضمان البقاء بدوري نجوم قطر في
هذا الموسم الصعب والاستثنائي الذي يضع 4 فرق على عتبة الهبوط للدرجة الثانية.

ويحتل الخور المركز السادس على لائحة ترتيب الفرق برصيد 8 نقاط ، وعلى الجانب الآخر يحتل معيذر المركز الحادي عشر برصيد 6 نقاط.

ومن المنتظر ان تشهد المباراة صراعا كبيرا لتحقيق الفوز والنقاط الثمينة ، وسوف يسعى الخور لتوظيف مهارة مهاجميه ماديسون ومحسن ياجور لحسم النتيجة لصالحه وهو ما يركز عليه
المدرب الخبير جان فرنانديز، في حين يروم فليب بيول مدرب معيذر توظيف المهارات الجماعية لفريقه لخطف الفوز واختراق الحصون الدفاعية لخصمه.

وفي مواجهته للخريطيات سيكون السيلية مطالبا بتحقيق الفوز لا غير، لاسيما وانه يحتل المركز قبل الأخير برصيد نقطتين وهو ما يجعله في موقف محرج بعد تلقيه للخسارة في أربع
مرات متتالية جعلت ناقوس الخطر يدق بيت السيلاوية مبكرا.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة